أبوظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا.;

تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي. .

ولد داده: انتخابات موريتانيا يديرها الرئيس من برجه العاجي

اعلن زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داده الاربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي اعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراءها في الموعد المحدد .

Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu

اHocine Redjala le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.ع. .

Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou

Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous. .

إKabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier

Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars. .

الخميس، 6 يناير 2011

أحمد عصيد يكتب عن التربية وثقافة الحوار


أحمد عصيد يكتب عن التربية وثقافة الحوار


أصبحت القاعات العمومية ومنتديات الحوار ومواقع الأنترنيت مجالات تناطح يومي بين مواطنين مغاربة متعلمين ويحمل بعضهم شواهد عليا، مواجهات يطبعها العنف الرمزي واللفظي وانعدام أبسط قواعد اللياقة والإحترام للرأي المخالف، ورغم ركاكة اللغة وإسفاف العبارات، وكثرة الأخطاء المعرفية، فمعظم المتناطحين لا ينتبهون إلى مستواهم المتدنّي، وينساقون لقواعد لعبة منحرفة غير ذات مردودية تذكر سوى زرع الأحقاد والضغائن، وصرف الإنتباه عن مواطن الداء الحقيقية، مما جعل معظم فرص الحوار تهدر في غليظ الكلام وتصفية حسابات صغيرة، وتنتهي بدون نتائج أو خلاصات تذكر.

والخطير في هذه الظاهرة هو أنها أصبحت تنحو لدى أغلبية المتدخلين في النقاش نحو تعويض طرق الحجاج ومناهج البرهان العقلي والمنطقي والعلمي، بأساليب القذف والشتم والتشهير والإساءة إلى الأشخاص بهدف صرفهم عن التفكير وصدّهم عن التعبير عن آرائهم، ودفعهم إلى الصمت أو تغيير آرائهم، فتصبح البلاغة وسلاح اللغة وحدهما بديلا للفكر الحي والنقدي، وهو مؤشر سلبي ينذر بمزيد من التردّي والتراجع.

وقد زاد من حدّة هذه الظاهرة فضاءات الأنترنيت التي تسمح بنشر آراء وتعليقات قد لا ترقى إلى مستوى النشر، لأنها في معظمها بسبب طابعها الهجائي موقعة بأسماء مستعارة، مما يحرّر أصحابها من المسؤولية الشخصية التي تلحّ عليها الصحافة المكتوبة، حيث يتحلل الأشخاص من أي شعور باحترام الذات واحترام الآخرين فيما يكتبون، بسبب اختفائهم وراء الإسم المستعار، وعدم وجود ما يلزمهم بالكشف عن هوياتهم الحقيقية التي قد تجرّ عليهم المحاسبة والنقد. ومعلوم أنّ هذا الشعور بالمسؤولية تجاه الذات وتجاه الآخرين هو الذي يجعل أفعال الأفراد أكثر عقلانية وحرصا على التفاهم مع الغير، وعلى السمو في الفكر والممارسة.

لقد تقلّص إلى حدّ بعيد حيز الرقابة على المواقف والأفكار، وهو مؤشر إيجابي، لكن له تبعاته السلبية التي علينا التفكير في أساليب تداركها.

والحقيقة أن التفكير في أصل هذه الظاهرة التي تشمل مختلف التيارات اليمينية منها واليسارية والإسلامية والأمازيغية، والتي تزايدت في الآونة الأخيرة يجعلنا نطرح مسؤولية مختلف الأطراف التي يمكن ترتيبها على الشكل التالي:

ـ مسؤولية السلطة التي وإن سمحت نوعا ما بتوسيع نسبي لهوامش حرية التعبير، إلا أنها خلقت بسياستها اللاشعبية، وبسبب انسداد الآفاق وإجهاض المشاريع المعلنة وإفسادها وتراكم الخيبات، احتقانا كبيرا لدى الشباب ولدى جزء هام من الفئات النشيطة والمنتجة، حيث بسبب الإستياء العام أصبح مجرد إثارة موضوع من المواضيع للنقاش مدعاة لردود فعل متشنجة وعنيفة، ترمي إلى الإنتقام أو التنفيس أكثر مما تهدف إلى توضيح الرؤى واقتراح الحلول.

ـ مسؤولية الأحزاب السياسية التي تخلّت بشكل كبير عن وظيفتها التأطيرية، والتي تراجع بشكل ملحوظ دورها في التوعية والتواصل مع الفئات العريضة من المجتمع، ليس عبر القنوات الرسمية التي احتكرتها السلطة زمنا وأفسدت نظرة الناس إليها، بل عبر قنواتها الخاصة ووسائلها الحزبية وهياكلها.

ـ مسؤولية المجتمع المدني الذي جعل مهمته تقتصر على التحريض ضد الدولة والأحزاب والتيارات المختلفة، عوض اعتماد مقاربة إيجابية وانتهاج أسلوب في العمل أكثر موضوعية بهدف التشخيص الواقعي للأوضاع والخروج برؤى عملية واضحة.

ـ مسؤولية المنظومة التربوية التي ما زالت بحاجة إلى إصلاح حقيقي يسمح بإدراج عناصر النسبية والإختلاف وأخلاقيات الحوار ضمن برامجها ومقرراتها، ويحدّ من الأضرار البليغة الناتجة عن تلقيح المتمدرسين بنسب هائلة من المطلقات التي تولد أصنام الفكر والمعرفة، والتي تجعل المتمدرسين يرون العالم مقسما إلى لونين إما أبيض أو أسود، ويشعرون كما لو أن مشاكلهم تأتيهم دائما من الغير عوض النظرة النقدية إلى الذات بحثا عن أعطابها ونقائصها التي تمثل الأسباب الحقيقية لتخلفنا قبل الغير.

إن المشكل تربوي في العمق سواء بالمعنى العام أو الخاص للتربية، ما دام الهدف هو إشاعة قيم و مبادئ إيجابية ومواجهة ذهنية العنف بكل مظاهرها وأبعادها.

ولاننسى في هذا السياق مسؤولية المواقع الإلكترونية في تقييم ردود القراء و مقالاتهم، والذي لا يعتبر رقابة أو حظرا بل هو من باب الحرص على جودة مستوى النقاش، ومصداقية الموقع، وفي هذا الصدد ننوه بموقع الحوار المتمدن الذي هو أحد أكبر المواقع في العالم، والذي يقوم بحذف أي ردّ ورد فيه سب قبيح مهما كان توجهه، تاركا بدله العبارة التالية: "لم ينشر التعليق لمخالفته للقواعد".

إنّ هيمنة العنف اللفظي على فضاءاتنا هو أمر في غاية السلبية، لأنه يعاكس مشروع الإنتقال نحو الديمقراطية الذي لا يمكن أن ينجح بدون إشاعة ثقافة الحوار والإختلاف واحترام الآخر، ما دامت الديمقراطية ليست أكثر من تدبير الإختلاف بطرق سلمية، وهي صنو الحرية، بينما الإستبداد نتاج العنف، كما أنه يولد العنف حيث لا يستطيع الإستمرار إلا بواسطة الإكراه والإخضاع والزجر والتهديد والوعيد، و هي حالة ليس لنا خيار في أن نغادرها بعد أن قضينا فيها قرونا طويلة.


الكاتب: أحمد عصيد

الأربعاء، 5 يناير 2011

تقرير منظمة تاماينوت حول التمييز العنصري بالمغرب

تقرير منظمة تاماينوت حول التمييز العنصري بالمغرب


TAMAGRAWT TAMAYNUT
TAMAGRAWT TAMAYNUT منظمـــة تامــايــــنوتOrganisation Tamaynut / معتمدة لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية لحضور الدورات المتعلقة بالمعــــــارف ت.ش.أ 13زنقة ملوية الطابق الثاني اكدال. الرباط/الهاتف والفاكس0537730139 (00212) President: latifa.douch@voila.fr/ E-mail:t_amaynut@hotmail.fr
Report on the implementation of the Convention for the Elimination of all forms of Discrimination in Morocco About 17 and 18 Moroccan Reports Geneva august16-17/08/2010 To the Experts Committee The secretariat of the CERD
التقرير الموازي لمنظمة تاماينوت حول التمييز العنصري بالمغرب التقريرين الدوريين للمغرب17- و18 حول أعمال المغرب للاتفاقية الدولية الخاصة بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري
إلى سكرتارية اللجنة الأممية الخاصة بمناهضة التمييز العنصري المفوضية السامية لحقوق الإنسان قصر ويلسون جنيف
Tamaynut Organisation , founded on 1978( as an NGO with more than thirty sections around Morocco and Diaspora), is working on the rights of
Indigenous peoples in North Africa (Amazigh Peoples) ,founder of IpACC with other Ips in Africa from 1994 for the recognition of the rights of IPS in African states .Our organisation was an active actor in the United Nations Process on the rights of IPs since the Vienna Conference 1993.We participated in all sessions of negotiation for the elaboration of the draft Declaration in the Working Group of Human Right Commission ,adopted finally by HRC on 6June 2006 and by the General Assembly on September 13 2007.Tamaynut is only one of hundreds of Amazigh organisations in Morocco which forms a broad Amazigh cultural movement for the recognition of the rights of Amazigh Peoples and all IPS nationally and regionally in the States Constitutions in Africa and also around the world.
إن منظمة تاماينوت العاملة في مجال حقوق الإنسان وحقوق الشعوب الأصلية بالمغرب وشمال إفريقيا والعالم وعلى الخصوص من اجل مناهضة كل أشكال التمييز العنصري على كل المستويات ، وهي منظمة شاركت مند المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بفينا سنة 1993 في مسلسل الأمم المتحدة المتعلق بإلغاء التمييز ضد حقوق الشعوب الأصلية، كما ساهمت في الفريق العامل للجنة حقوق الإنسان والدي احتضن المفاوضات بين الحكومات ومنظمات الشعوب الأصلية من اجل إعداد النص النهائي لإعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية المعتمد من طرف مجلس حقوق الإنسان في يونيو سنة 2006 ومن طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك يوم 13/9/2007 ،ومنظمة تاماينوت واحدة من مئات الجمعيات التي تشكل الحركة الثقافية الامازيغية : الشكل المعاصر لصمود ومقاومة الشعوب الامازيعية والتي هي الشعوب الأصلية لشمال إفريقيا مند آلاف السنين ،وبالتحديد من بداية التاريخ المعروف للإنسان على هده الأرض. وان إنكار هده الحقيقة في التقريرين لهو بمثابة إنكار إرادة شعب ووجوده في الماضي والحاضر ومحاولة لإنكاره في المستقبل.وعدم الاعتراف بدالك دستوريا يعتبر من افسى أشكال التمييز العنصري.اد ليس هنا أكثر عنصرية من عدم الاعتراف بالشعب الامازيغي كشعب اصلي بكل شمال أفريقيا عامة والمغرب خاصة. وان الحكومة الحالية للمغرب تبدل قصارى جهودها لإخفاء حقيقة وجود الشعب الامازيغي في الماضي والحاضر واستمرار وجوده في المستقبل بفضل الصمود التاريخي والمتواصل ضد كل أشكال الاستلاب والهيمنة بحيوية شبيبته الامازيغية المناضلة. وبعد دراستها للتقريرين الدوريين المقدمين للمغرب تقدم الملاحظات التالية:
Discrimination on the preparatory process of the reports
1-Many National Amazigh Organisations and many Regional Amazigh associations were excluded from the preparatory process .Two organisations were invited for one or two meetings without reel conditions for participative approach.
التمييز في منهجية إعداد التقريرين :
1- المنهجية التشاركية : أقصت اغلب الجمعيات الامازيغية من الحضور في مراحل الإعداد وهدا رغم أن هناك أكثر من مائة جمعية امازيغية منبثقة من أعماق الشعب الامازيغي منها على الأقل ثلاث جمعيات كل واحدة منها أكثر من ثلاثين فرعا في مختلف جهات الوطن وهي أمريك تاماينوت واسطا ، كما أن هناك على الأقل ثلاث كون فدراليات جهوية للجمعيات الامازيغية هي كونفدرالية تامونت ايفوس وكونفدرالية الجمعيات الامازيغية بالوسط وكونفدرالية الجمعيات الامازيغية بالشمال ،ومنظمات أخرى. وقد تم استدعاء جمعيتين بجانب جمعيات حقوقية أخرى إلا أن طريقة إعداد التقريرين غلب عليه الطابع البيروقراطي وغيبت في العمق المنهجية التشاركية تجاه المنظمات والجمعيات الامازيغية.
Constitutionnel discrimination
2-The Committee on the convention on the Economic, social and cultural rights recommended in its last conclusions to Moroccan State to Consider the recognition by the Constitution as an official language” There was no any response to this recommendation.
استمرار التمييز من خلال الدستور :
2- رغم إن اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كانت قد أوصت في تقريرها لسنة 2005 ” بضرورة النظر في جعل اللغة الامازيغية لغة رسمية ” بهدف ضمان الحقوق الثقافية واللغوية الامازيغية ” فان دستور المغرب لازال يكرس التمييز على مستوى الدستور حيث يكرس اللغة العربية الكلاسيكية وحدها لغة رسمية مقصيا بدلك لغتي الشعب في الحياة اليومية والحاملة لكل معارفه الثقافية :اللغة الامازيغية والدارجة المغربية ،وهي وضعية تجعل حالة الطفل المغربي يدخل إلى المدرسة بدون لسانه مما يعقد مشكل التعليم ويزيد من انتشار كل أشكال التمييز العنصري على أساس الجنس واللغة والعرق.
Consecration of discrimination in the National Education and Formation Charter (paragraph 115)
3- Moroccan Stat had adopted a policy of assimilation against Amazigh Peoples (Culture and identity) by launching the” Policy of Arabisation” .After protest of Amazigh Cultural Movement a charter on Education was adopted by Moroccan government without any participation of Amazigh Organisation on 1998-1999.in its paragraph 115 it institutionalises the discrimination against Amazigh peoples in stipulating “the possibility to choose Amazigh language for the objective to facilitate the learning of the official language”(Arabic is The official language ).
استمرار تكريس التمييز في الفقرة 115 من ميثاق التربية والتكوين:
4- كان المغرب قد تبنى سياسة استيعابية مباشرة بعد الاستقلال ، ضد الشعب الامازيغي فأعلن اعتماد سياسة التعريب المقرونة بالفرنسة بهدف القضاء على كل مظاهر الهوية الثقافية والحضارية واللغوية الامازيغية، وبعد نهوض الحركة الثقافية الامازيغية التي تعتبر المظهر المعاصر لصمود الشعوب الامازيغية بشمال إفريقيا اعتمدت الدولة المغربية ميثاق التربية والتكوين لسنة 1998 – 1999 واقر لأول مرة نصا يتحدث عن ” الاستئناس باللغة الامازيغية من اجل تعلم اللغة العربية ” في فقرته 115 ، ورغم مطالبة الحركة الثقافية الامازيغية بإلغاء هده الفقرة وتعديلها بالنص على المساواة بين الامازيغية والعربية فإنها ظلت كما هي، وهو ما يفسر عرقلة الجهود التي بدلت بعد إنشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية الذي يشكل إنشاؤه خطوة مهمة في المسلسل الوطني لإعادة الاعتبار للشعب وللإنسان الامازيغي ولغته وثقافته وهويته .
إن استمرار السياسة الاستيعابية في هياكل الدولة ومؤسساتها هو الذي يفسر العرقلة القوية لإدماج الامازيغية في المنظومة التعليمية رغم الخطوات الهامة المنجزة في هدا المجال.بل انه في كثير من الأحيان يبدل بعض مسئولي الأكاديميات جهودا ملحوظة لعرقلة تعليم الامازيغية بدعوى أن الميثاق الرسمي للتربية والتعليم ينص على الاستئناس فقط بالامازيغة لتعليم العربية ولا ينص على تعليمها. Consecration of discrimination by Political parties Law on the rights to participate in Political life :
4-One of the claims of Cultural Amazigh Movement is to recognise constitutionally the Amazighity (Identity, language, civilisation all rights of Amazigh peoples by the Constitution. The Amazigh movement boycotted all elections .The Moroccan State adopted a law for political parties which stipulates in its article 4”It is forbidden to found a political party on the basis of the language or religion or the region». many Amazigh activists initiated political parties or preparatory committees to found political parties to organise theme selves to participate on the basis of equality with Arabic and Islamic parties ,democratically, in Political life in the framework of National unity but in on the basis of article 3 and 4 of the United Nation Declaration on the rights of IPS negotiated in the same time by the Government and Tamaynut Organisation in the WG on of the Human right Commission between 1995and 2006 .The government asked the Administrative Court to resolve the first Party” Democratic Moroccan Amazigh Party» refusing by this the possibility for Amazigh peoples to organise themselves politically to fight racism in the political life. The Administrative tribunal decided to resolve it without response to the advocacy Memorandum on the basis of the definition of racisms by the Convention for the elimination of all forms of racisms.
تكريس التمييز بواسطة قانون الأحزاب السياسية واستمرار التمييز بشان حق المشاركة في الحياة السياسية :
5- بعد ظهور الحركة الثقافية الامازيغية ومطالبتها بالاعتراف الدستوري باللغة الامازيغية لغة رسمية تطور خطاب الحركة الثقافية الامازيغية من الثقافي إلى السياسي وأصبحت الجمعيات الامازيغية تطالب بالاعتراف بحقوق الشعب الامازيغي وتطورت النقاشات بين السياسي والثقافي لتنبثق من أوساط مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية تيارات سياسية تسعى إلى المشاركة في الحياة السياسية في أطار الكرامة والهوية الثقافية الامازيغية. في هده الظروف وبعد مشاركة الجمعيات الثقافية الامازيغية بتقاريرها الموازية سنوات 98و 2003 ، فان الحكومة المغربية أقرت قانونا للأحزاب السياسية ضمته المادة 4 التي تمنع ” تأسيس الأحزاب على أساس اللغة أو الدين أو الجهة ” ،
وقد استغل هدا الفصل لمنع الحزب الديمقراطي الامازيغي ” بحكم إداري لم ياخد بعين الاعتبار ” التعريف الواضح للتمييز العنصري المنصوص عليه في الاتفاقية المتعلقة بإلغاء جميع أشكال التمييز العنصري ، وقد اعتبر هدا القرار أن الامازيغيين ليس لهم الحق في تأسيس حزب سياسي للمشاركة في الحياة السياسية في إطار احترام هويتهم الثقافية. لقد تم حل هدا الحزب رغم انه لا يستهدف في مختلف قوانينه غير المساواة بين الامازيغية والعربية .وهكذا فان قانون الأحزاب السياسية يعتبر كل تنظيم يؤسسه الامازيغيون للدفاع عن حقوقهم وتنظيم أنفسهم من اجل المشاركة في العملية السياسية يعتبر عنصريا حتى وان كان هدا الحزب يناهض التمييز العنصري ولا يعمل إلا من اجل المساواة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. Consecration of discrimination in Law « Eta Civil » 5-Your Committee recommended in its last conclusions to the Moroccan State to facilitate the possibility for Amzigh child to have Amazigh names decides by theirs parents’ .Today many Amazigh boys and girls are living without recognitions of their individual’s identity by law.
استمرار التمييز في قانون الحالة المدنية :
5 – رغم تعديل قانون الحالة المدنية 2002 فان استمرار التمييز ضد الأطفال الدين يحملون أسماء أمازيغية لايزال مستمرا، وهناك اطفال لايزالون محرومين من تسجيل أسمائهم الامازيغية في الحالة المدنية( سواء داخل المغرب حيث يمتنع بعض ضباط الحالة المدنية من تسجيل الأسماء الامازيغية أو على مستوى القنصليات والسفارات المغربية بالخارج، حيث يمتنع ضباط الحالة المدنية التابعين لها في بعض البلدان تسجيل اسماء أطفال اختار لهم إباؤهم أسماؤهم بالامازيغية ،وأكثر من دالك فان النص الحالي لقانون الحالة المدنية يكرس تمييزا عنصريا عندما نص على منع إطلاق أسماء القبائل أو أسماء الأماكن على الأشخاص والحال أن الأسماء المذكرة في اغلبها أسماء شخصية لأجداد المازيغيين ، كما أن الأسماء التي اعتبرت أسماء للاماكن هي كدالك منسوبة إلى أجداد نا الامازيغ.وهده ليست عدم فهم أوخطا بل أن هده السياسة تمارسها كل الحكومات في الوطن الامازيغ تامازغا) شمال افرقيا(من مصر التي تنكر على شعب أمون بسيوا هويته وثقافته ولغته الامازيغية إلى ليبيا التي تمنع الامازيغيين من ممارسة أي نشاط ثقافي أو لغوي بدعوى أنهم عرب قدامى جاؤوا من اليمن، الى تونس التي تعتبر أن الشعب التونسي تعرب وان الأقلية التي لا تزال تتحدث الامازيغية لا ستحق أن تتمتع بالاستمرار في الحياة إلى الجزائر التي سجلت تقدما في الاعتراف الدستوري بالامازيغية لكنها لا تزال تواصل سياستها الاستيعابية بنفس طريقة الحكــــــومة المغربية ). Consecration of discrimination in Associations law: 6-The Law for association contains the same Article which forbidden the foundation of Associations on the basis of language, religion or region and it will be used in any time to resolve any Amazigh organisation without respect to the definition of racisms in the convention. استمرار التمييز ضد الجمعيات الامازيغية في قانون الجمعيات واستمرار التمييز بشان حق المشاركة في الحياة الثقافية:
6- تم إدراج نص في قانون الجمعيات متضمن لنفس محتوى المادة 4 من قانون الأحزاب السياسية لجعلها تحت رحمة سياسة المنع باستعمال تهم التمييز العنصري ضدها بشان حق المشاركة في الحياة الثقافية من خلال اعتماد تعريف للتمييز العنصري يخالف التعريف الوارد في الاتفاقية الدولية من اجل القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري .ومعلوم انه بسياسة التعريب المعتمدة رسميا بعد استقلال المغرب بدعوى العمل من اجل بناء الوحدة الوطنية في إطار دولة حديثة تم إقصاء الشعب الامازيغي من ممارسة حقوقه في المشاركة المباشرة في تسيير شؤونه العامة. فبعد أن كان الامازيغيون ينتخبون مسؤؤوليهم طبقا للقوانين العرفية الامازيغية فان المسؤولين بعد الاستقلال يعينون في إطار سياسة مركزية قوية .وتم بدالك تحويل بعض الأشخاص إلى معينين دائمين لخدمة السياسة المركزية بدل خدمة السكان.وتبعا لدالك فان هده الممارسة التمييزية استمرت حتى بعد تنظيم الشعب الامازيغي لنفسه بمبادرة من شبابه في إطار منظمات وجمعيات تمارس الديمقراطية الداخلية وتطالب باحترام حقوق الإنسان للشعب الامازيغي .وهكذا فان هده الجمعيات الامازيغية مقصاة من المشاركة في بلورة الاستراتيجيات والسياسات التي تعتمد لتلحق المزيد من الأضرار بمصالح الشعب الامازيغي.ثم إن المنع لايزال يطال أنشطة الجمعيات الثقافية الامازيغية .وآخر منع كان منع النشاط المشترك لكل من جمعية أمريك ومنظمة تاماينوت في الدار البيضاء في شهر 2/2009 حول “ثلاثة وثلاثون قرنا من التاريخ الامازيغي كرد على تزييف تاريخ المغرب وتحديده في تاريخ وصل الإسلام إليه…
وبجانب دلك فان الاعتقالات في صفوف الحركة الطلابية الامازيغية بالجامعة ومحاكمة عدد منهم بمكناس بتهم إجرامية ملفقة وبإحكام قاسية وصلت إلى 12 سنة لشبان اثبت تحليل المحاضر انعدم صحتها يدخل في مجال التمييز العنصري بهدف الوقوف بعنف أمام المد الشبابي الامازيغي المتجاوب مع مطالب الجمعيات الثقافية الامازيغية والملخصة في الاعتراف الدستوري بهوية الشعب الامازيغي ولغته كلغة رسمية ومن اجل تنفيذ إعلان حقوق الشعوب الأصلية.
Discrimination on Education:
7-In the majority of Amazighophon regions more than 70 per sent of women and girls are analphabetic. The majority of boys and girls are out of schools.
7-استمرار التمييز في مجال تعميم التعليم في بعض المناطق الناطقة بالامازيغية :
تتحدث الأرقام الرسمية عن نسة 45بالمائة من الأمية رسميا في المغرب لكن الحقيقة أن هده النسبة في اغلب المناطق خارج المدار الحضري لتصل إلى 60 ثم 70 بالمائة خصوصا في المناطق الناطقة كلية بالامازيغية.وتتحدث الأرقام عن وجود حوالي مليوني طفل خارج المدرسة واغلبهم من هده المناطق.ورغم المبادرة السياسية للملك بخصوص مراجعة السياسة الاستيعابية ضد الشعب الامازيغي، بإنشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية الذي أنجز شراكات مع وزارة التعليم والإعلام من اجل إدماج الامازيغية في الفضاء التعليمي والإعلامي فان الحكومة الجديدة التي انبثقت من انتخابات 2007 والتي قاطعتها الحركة الثقافية الامازيغية و اغلب الناخبين عرقلت بشكل فعلي أي تقدم في الشراكات المنجزة قبلها في مجالي التعليم والإعلام. وفي مناطق كثيرة فان الوصول إلى اقرب مدرسة ابتدائية يستلزم المشي على الأقدام مابين خمس إلى عشر كلمترات في مناطق وعرة وفي كثير من الأحيان بدون طرق عادية.
Discrimination on the collective right to land; resources and Water:
8-The Amazigh customary Law is generally based collective rights .Lands, forests, minerals, resources and water are collective many centuries before conquest ,colonisation and the establishment of the modern state. Some lands are recognised actually as collective, but the majority of other resources are not recognised by state. The globalisation and privatisation is actually destroying the collective property under a policy of discrimination against Amazigh tribes. Without any respect to prior and informed consent the lands; forests minerals and water are exploited by companies authorized by the government.
استمرار التمييز بشأن الحق الجماعي في الملكية للأراضي والموارد والمياه:
8-إن القوانين العرفية الامازيغية تعتمد نظام الملكية الجماعية في الأراضي والغابات والمياه والموارد الطبيعية والمعدنية.وقد أصدرت فرنسا في عهد استعمارها للمغرب ابتداء من 1912 قوانين متعددة لحرمان القبائل الامازيغية (الناطقة بالامازيغية في السهول والجبال وكذلك القبائل الامازيغية الناطقة بالدارجة في السهول )، وقد حاربت القبائل الاستعمار أملا في الاستقلال ،لكن كل الحكومات التي جاءت بعد الاستقلال أعلنت سياسة التعريب واعتمدت قوانين الاستعمار وأضافت لها نصوصا اشد منها لحرمان القبائل الامازيغية من الملكية الجماعية بدعوى أن تلك القبائل ليست لها سندات المكية، ولم يسلم من دلك إلا الأراضي الجماعية التي لم تدخلها فرنسا في سياسته، لكن الحكومة الحالية لا تعترف بالقوانين العرفية ولا بالملكية الجماعية للغابات والأراضي والموارد بل إنها تعتبر كل دلك ملكا لها وتتصرف بدون احترام الموافقة المسبقة الحرة والمستنيرة.
Discrimination by depriving Amazigh Tribes from the Benefit sharing:
9-The majority of natural resources are on the Amazigh lands but the Amazigh tribes are deprived, collectively and individually from any benefit sharing of the exploitation of these resources.
9-استمرار التمييز بالحرمان من المشاركة في اقتسام المنافع الناتجة عن استغلال الموارد المعدنية في تفاهم بين الدولة والشركات الخاصة دون احترام الحق في الموافقة المسبقة الحرة والمستنيرة للقبائل التي تملك الأراضي والموارد جماعيا في إطار القوانين العرفية للشعب الامازيغي. إن اغلب الموارد الطبيعية مصدرها أراض وأقاليم وغابات هي ملك جماعي للقبائل الامازيغية لكن مداخليها تؤول إلى المركز أو إلى الشركات بينما يعاني مالكو الموارد في إطار القوانين العرفية من البؤس والفقر.وان احدث افني بايت باعماران سنة 2008 التي هي انتفاضة ضد احتكار الموارد الطبيعية البحرية واحتكار السلطة هي تعبير عن موقف قبائل ايت باعمران الامازيغية من التمييز العنصري على المستوى السياسي والاقتصادي خصوصا وان الحكومة الحالية للمغرب وحلفاءها في قطاعها الخاص يرفضون مبدأ اقتسام المنافع ويحبذون احتكار السلطة والموارد والثروات والقيم Institutional discrimination against Women:
10-The actual Government is discriminating women and girls on the basis of sex by text of Law especially about marriage (Family Moudaouana law).
10-استمرار التمييز ضد المرأة في الحق على مستوى المدونة وعلى مستوى تطبيق القوانين العرفية كان احد الصحابة والدي كان من خلفاء الرسول وهو عمر ابن الخطاب قد أوقف العمل بنص من القرءان يتعلق بقطع يد السارق بسبب أن تطبيق دلك النص ليس ملائما لكون السارق جائع.ورغم أن المرآة في المغرب قد وصلت حدا من التحرر والمعرفة لايقل عن مستوى الرجل فان الحكومة الحالية لا تزال تصر على التمييز على أساس الجنس في العديد من الميادين .وهي بدلك تواصل تكريس التمييز العنصري بين الرجال والنساء وبين الأبناء والبنات. Discrimination in Public Services:
11-Amazigh Tribe AIT AABDI (about 5 thousands persons in Atlas mountain had not the possibility for more than 2 months(January and February 2009) to connect with other regions after the snow waves without any infrastructures, specially because they are completely deprived from any public services.
استمرار التمييز في مجال الخدمات العامة
11- لقد أبرزت حالة موت الأطفال الصغر بسب برد وثلوج سنة 2007 في منطقة الأطلس الكبير والمتوسط ، ثم حصار قبيلة ايت عبدي بالأطلس الكبير قرب مدينة ازيلال خلال شهري يناي وفبراير 2009 بالثلوج التمييز العنصري من طرف الحكومة الحالية للمغرب.فقد ظل هده القبيلة الامازيغية المتكونة من حوالي خمسة ألاف نسمة مقصاة ومحرومة من أية خدمات عامة مند الاستقلال إلى الآن .وهي لاتزال محرومة من المدارس ومن المستشفيات ومن ابسط البنيات التحتية.وظلت القبيلة الامازيغية المذكورة بكاملها محاصرة بالثلج لمدة طويلة دون أن تتحرك الحكومة الحالية ، وللصدف الماكرة الفاضحة للتمييز العنصري فان الحكومة المغربية اعلنت في التلفزة والإعلام عن قنطرة جوية لنقل المساعدات بالطائرات إلى ضحايا حرب إسرائيل على غزة بينما لم تبدل أية مجهودات تذكر لالاف المحاصرين بالثلوج في جبال الأطلس ، وبعد أن تمكن بعض رجال ونساء ايت عبدي من الخروج من الثلوج لطلب المساعدة تم منعهم من السلطات القريبة وهو ما جعلهم يبحثون ليلا عن ممر آخر عبر الجبال للوصول الى مدينة ازيلال والاعتصام أسابيع للمطالبة بانقاد أطفالهم.
Discrimination against amazigh children by depriving them from their individual identity:
12-Many Childs are deprived today from their individual identity because some administration refuses to register Amazigh name chosen by the amazigh parents for their Childs.
12-استمرار التمييز ضد الأطفال الامازيغيين عن طريق حرمانهم من الحق في الهوية الشخصية وحمل الأسماء الامازيغية :بجانب ما تم ذكره من التمييز في مجال التعليم والإعلام ،فان الأطفال ورغم توصيات اللجنة الأممية المتابعة للعهد الدولي بشان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فان الأطفال الامازيغيين يحرمون من حمل أسماء امازيغية .وقد استعملت جميع الوسائل للاستمرار في منع الأسماء الامازيغية بما في دالك اللجوء إلى منع أسماء امازيغية مثل ايور ومعناه بالامزيغية القمر بدعوى انه اسم مخل بالحياء لكونه يتقارب وكلمة عربية خادشة للحياء حسب زعمهم.
Discrimination against Amazigh peoples in the Administration of justice:
13 –Amazigh peoples are deprived in all north Africa from access to justice .The policy of Arabisation refuse to all Amazigh Peoples to use Amazigh language in the tribunal.The law is stipulating the necessity of translation but the government have not any policy to facilitated access to justice for Amazigh peoples.
13-استمرار التمييز أمام العدالة :لايزال الشعب الامازيغي يعامل في كل المحاكم المغربية كشعب لا لغة له.فالإنسان الامازيغي الذي لايتحدث العربية يعامل كأجنبي بداخل وطنه .والفرق الوحيد هو أن أي اتسات أجنبي يعين له قانونا مترجم خبير بينما يتم الاكتفاء بأحد الشواش للترجمة للقاضي الدي لايعرف الامازيغية لأنها لا تدرس في معاهد القضاء لكي يترجم ودالك بدون أي احترام لكرامة المواطن الامازيغي المغربي.
Recommendations to the CERD Committee:
1-The Moroccan Government need to Apologise from the policy of discrimination adopted after the Establishment of Modern state in Morocco, consacred by the deletion of Amazigh education from schools after the independence and by consecration the arabisation policy to assimilate Amazigh Peoples. 2-Constitutionnel recognition of the existence of Amazigh People, identity, language, culture and civilisation with respect of the Amazigh history. Recognition of Amazigh Language as official without forgetting the integration of Amazigh Flag in the national one. 3- Review of the constitution and laws to eliminate discrimination from texts. 4- The establishment of regional training institutes for formation of Amazigh language and culture teachers. 5-Respect of the principle of prior and informed consent for Amazigh peoples. 6-Establishement of a National Commission with participation of Amazigh Organisations to implement the United Nations Declaration on Indigenous peoples rights.
توصيات إلى اللجنة الأممية : 1-دعوة الدولة المغربية إلى الاعتذار عن السياسات العنصرية التي كرستها بالتعريب مند استقلال المغرب واتحاد الإجراءات والتدابير القانونية لتوفير شروط إقرار ديمقراطية حقيقة تاخد بعين الاعتبار وجود الشعب الامازيغي في الماضي والحاضر والمستقبل. 2- الاعتراف دستوريا بهوية الشعب الامازيغي وبلغته لغة رسمية في إطار المساواة مع اللغة الرسمية الحالية وإقرار سياسة جديدة ضد احتكار السلطة واحتكار الثروات والموارد واحتكار القيم في أفق تنظيم فدرالي يسمح بالمشاركة الكاملة للشعب الامازيغي في الحياتين السياسية والثقافية في إطار المساواة. 3- تخصيص الميزانيات الضرورية والملائمة لإصلاح الأضرار وتدارك النقص الناتج عن السياسات الاقصائية. 4-مراجعة قانون الأحزاب السياسية على أساس ضمان الحق الكامل للشعــــــــــب الامازيغي في ممارسة حقوقه في المشاركة في الحياة السياسية وتنفيذا للالتزامات الدولية للحكومة المغربية في إطار تطبيق اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمــــــــــــييز العنصري 5- مراجعة قانون الجمعيات لضمان الحق في المشاركة في الحياة الثقافية على أساس اعتماد التعريف الوارد في الاتفاقية الدولية لإلغاء جميع أشكال التمييز العنصري. 6-مراجعة قانون الحالة المدنية لحماية حقوق أفراد الشعب الامازيغي في الهوية الشخصية وحماية الهوية الثقافية للشعب الامازيغي. 7-إنشاء معاهد لتكوين الاطر الضرورية للتعليم الاولي الابتدائي والثانوي والجامعي باللغة الامازيغية في جميع لمجالات. 8-احترام الحق في الموافقة المسبقة الحرة والمستنيرة في جميع الاجراءات والمساطر المتعلقة بانجاز المشاريع الكبرى مع احترام مبدا اقتسام المنافع . 9-تنفيد الالتزامات الدولية للحكومة المغربية بشان كل الاتفاقيات الدولية . 10- العمل بتشاور مع الجمعيات الامازيغية على التنفيد الكامل للمعايير الوردة في اعلان الامم المتحدة لحقوق الشعوب الاصلية طبقا للمادة 41 من هدا الاعلان.
عن الكتب الوطني للجمعية الرئيسة

الحق الأمازيغي الليبي حق مواطنة أم حق أقلية؟ / سليم الرقعي


- في التأسيس للفكر الوطني الليبي الجديد -
لا شك أن ليس نظام القذافي وحده هو من يشعر بالقلق والتوجس من نشاط الأمازيغ الليبيين المتزايد بل هناك ليبيون آخرون – وبعضهم معارض للنظام – يشعر بمثل هذه المخاوف والهواجس والتوجس حول أهداف وغايات الحركة الأمازيغية الليبية على وجه التحديد.. بعضهم متوجس بدوافع عروبية قومية شوفانية .. وبعضهم متوجس بدوافع وطنية خالصة.. أما توجسات القذافي فلا علاقة لها لا بهذه ولا بتلك بل دوافعها سياسية أمنية فقط تتعلق بأمن نظامه وإستقرار الأوضاع وإستمرارها على ما هي عليه والسلام!.
ماهي أهداف المناشط والمطالب الأمازيغية الليبية!؟
وهذا النشاط الليبي الأمازيغي – على حد علمي وفهمي – وحسب التصريحات والبيانات لبعض نشطاء الأمازيغ الليبيين- يستهدف الحصول على إعتراف من الدولة بحق الأمازيغ الليبيين في إظهار وممارسة خصوصياتهم الثقافية الأمازيغية الليبية والإعتراف باللغة الأمازيغية كلغة وطنية ليبية ثانية بجوار اللغة الوطنية الأم والرسمية السائدة في ليبيا اليوم – والتي تجمع كل الليبيين – وهي اللغة العربية.. كذلك مطلب الإعتراف لهم بحقهم في تسمية أولادهم بأسماء أمازيغية وغير ذلك من الحقوق والمناشط التي تدخل في عمومها تحت مسمى “الحقوق الثقافية” وهو مما قد يدخله البعض تحت مسمى “حقوق الأقليات القومية”(!!!) مع إنني شخصيا ً – وبعد تدقيقي في المسألة الأمازيغية بنظرة وطنية – أرى أنه من الأفضل عرض هذه الحقوق والمطالب في إطار “حقوق المواطنة” لا في إطار “حقوق الأٌقليات القومية”!.. فنحن الليبيون من قومية وطنية واحدة هي (القومية الليبية) القائمة على أساس مفهوم (الأمة الليبية) المتحدة كما ظهر هذا جليا ً في الإتحاد الوطني القومي العظيم الذي حدث بين الليبيين في حقبة المقاومة المسلحة للإحتلال الإيطالي البغيض وكذلك في حقبة الإنتداب والإدارة البريطانية ونتج عنه إقامة دولة ليبيا الحديثة.. دولة الليبيين.. الليبيين كأمة وطنية واحدة إسمها (الأمة الليبية) والتي أصبحت بالإستقلال عضوا ً في (الأمم المتحدة)!.. فهذا المفهوم الذي قامت عليه أساسا ً الدولة الليبية الحديثة التي أعلن عن ميلادها يوم إعلان الإستقلال المجيد في الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1951 هو المفهوم الوطني الجامع المانع الذي يجب الإنطلاق منه والإرتباط به.. فوصف أنفسنا ووصف نص إعلان الإستقلال لليبيين بأنهم (الأمة الليبية) يعني أننا أمة وطنية واحدة من دون كل الناس – بل ومن دون كل العرب والأمازيغ والمسلمين – لنا أرضنا ووطننا الخاص بنا ولنا دولتنا الوطنية الخاصة بنا ولنا ثروتنا القومية الخاصة بنا ولنا عاداتنا وتقاليدنا المميزة لنا كليبيين!.. ومادام الليبيون أمة وطنية واحدة فإن هذا يعني أن الرابطة الإجتماعية بينهم هي “القومية الليبية” فالليبيون على هذا الأساس قوم.. قوم وطنهم ليبيا وأمتهم الأمة الليبية ودولتهم الدولة الليبية ولا تتناقض هذه الحقيقة الوطنية القائمة على أرض الواقع – أرض ليبيا – مع الإنتماءات الأخرى – فوق وطنية – لليبيين كإنتماء غالبيتهم للأمة العربية والأمة الإسلامية وإنتماء بعضهم للأمازيغ أو التبو أو الطوارق.. فالأمازيغ ليسوا كلهم ليبيين والتبو ليسوا كلهم ليبيين والطوارق ليسوا كلهم ليبيين كما أن العرب ليسوا كلهم ليبيين!.. أما الليبيون فكلهم ليبيون!.. فالليبيون أمة وطنية واحدة تتكون – في تركيبتها الديموغرافية – من عدة أعراق وثقافات متنوعة ومتعددة منها العربي والأمازيغي والإفريقي والتركي وغير ذلك.
الهوية مسألة شديدة التعقيد!؟
فالهوية في الواقع أمر شديد التعقيد ولا يمكن تبسيطه أو تسطيحه أو إختزاله في شعارات عامة إلا أن الشئ المؤكد في مسألة الهوية هو أنها مسألة شعور وإيمان بل وعقيدة وقناعة عميقة داخلية وجدانية بالدرجة الأولى .. فإن كان المرء ينحدر مثلا ً من الناحية العرقية البعيدة من أصول تركية أو شركسية أو يونانية أو يهودية ولكنه فضلا ً عن أن لهجته الأساسية والوحيدة الحاضرة التي يتحدث بها هي من اللهجات العربية المعاصرة كاللهجة الليبية [1] فإنه – فضلا ً عن ذلك الواقع الحاضر الذي يعيشه – يشعر ويؤمن وجدانيا ً بأنه عربي وللعروبة ينتمي!.. فهذا عربي الهوية والإنتماء والإنتساب بغض النظر عن أصوله الدموية العرقية القديمة التي إنحدر منها في الماضي البعيد منذ قرون!.. خصوصا ً إذا إنقطعت صلته “الشعورية الوجدانية” بذلك الأصل العرقي الدموي القديم!.. وإنقطعت صلته الشعورية بذلك “الوطن/المكان/البلد” الذي كان أجداده الأوئل يستوطنونه قبل هجرتهم لهذا الوطن الجديد منذ قرون!.. كما أن الهوية ليست شيئا ً ثابتا ً بل هي شئ حيوي نامي متغير ومتطور فتارة يغلب عليها الطابع العرقي “الأثني” وتارة الوطني وتارة الديني وتارة الطائفي…إلخ.. كما قد تُضاف إليها بعض الخصائص والمكونات الجديدة في مرحلة من مراحل نمو الأمة كما قد تطرح عنها بعض المكونات القديمة!.. فالهوية – خصوصا ً في عصرنا الحاضر – تقوم على “الثقافة” و”الشعور الذاتي بالإنتماء” أكثر من إرتباطها بالعرق والدم واللحم والعنصر!.. أي إنها ترتبط بالمضمون الثقافي والمحتوى الوجداني وبالقلب أكثر بكثير من الشكل والقالب!.
حقوق مواطنيه لا حقوق أقلية ولا تاريخية!؟
لهذا الأسباب السابق ذكرها فإنني أنصح إخواني الأمازيغ الليبيين بعرض الحقوق الثقافية الأمازيغية الليبية والتي يختصرها البعض في شعار “الحق الأمازيغي الليبي” في إطار “حقوق المواطنة” لا في إطار “الحقوق القومية الأثنية ” أو “حقوق الأقليات” أو “الحقوق التاريخية”(!!!!؟؟؟؟) أو حقوق “السكان الأصليين”(!!!؟؟؟؟؟؟؟) …. فطرح وعرض هذه المسألة على أساس قومي عرقي “إثني” قد يستفز الغالبية الليبية العربية ويُولد لديها ردة فعل “أثنية” دفاعية متطرفة ضد إخوانهم الليبيين الأمازيغ خصوصا ً في ظل هذه الأجواء العامة المقلقة المسكونة بالهواجس وشبح المؤامرات الخارجية!.. هذه الأجواء المضطربة والمرضية التي تمر فيها الحالة العربية العامة بالوهن والتحلل والتخبط والضياع بسبب فشل الدولة العربية المعاصرة وبفضل ديكتاتوريتها القاسية والغبية!.. هذه الأجواء المرتبكة التي تتعرض فيها الدول الوطنية إلى الإنشطار النووي وإلى النكوص نحو المكونات البدائية ما قبل “الوطنية” بسبب النعرات الطائفية والعرقية “الأثنية” والجهوية التي في تحليلي الخاص ما هيجتها وألهبتها إلا هذه الديكتاتورية القاسية والغبية وكذلك غياب الحكمة السياسية وغياب العدالة الإجتماعية والمناطقية!.
وبالتالي فعرض “الحق الأمازيغي الليبي” في إطار “حقوق المواطنة” سيكون أفضل وأسلم بكثير جدا ً للوطن بل ولقضية الحق الأمازيغي نفسه وستصبح مطالبهم من ضمن وصميم المطالب العامة لكل القوى الوطنية الليبية.. وهي كما ذكرنا حقوق ومطالب مشروعة ونحن كليبيين عرب نشاركهم فيها بل ويجب علينا تبني مثل هذه المطالب والدفاع عن هذه الحقوق بإعتبارها من حقوق الإنسان وحقوق المواطنين الليبيين التي تقرها كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية .. فنحن – بلا تردد – مع “الحق الأمازيغي الليبي الثقافي” وهو حق أصيل لا شك فيه ولكن الذي نرجوه بالفعل هو أن يتم نشاط إخواننا الأمازيغ الليبيين في إطاره الوطني الليبي ووفق أجندة وطنية ليبية خالصة دائما… كما ننصح ونطمح أن يتم هذا النشاط في إطار “حقوق المواطنة” لا في إطار “حقوق الأقليات الأثنية” أو الحقوق التاريخية في السيادة على الأرض (!!!!!؟؟؟؟)…. كما أرجو أيضا ً أن لا يُسمح للأمازيغيين الليبيين “القوميين” المتطرفين – أصحاب حلم إقامة دولة “تمازيغيا” أو “نوميديا” الكبرى في الشمال الإفريقي وأمزغة ليبيا – أن يستحوذوا على ملف هذه القضية الإنسانية الحقوقية الوطنية العامة فيشوهوا نضال الأمازيغ الليبيين “الوطنيين” ويهيجوا نعرات بدائية متخلفة[2] ويخلقوا عداوات ومخاوف بينهم وبين سائر إخوانهم الوطنيين الليبيين العرب ممن يعتزون بعروبتهم قدر إعتزازهم بوطنيتهم وخصوصيتهم الليبية.. فعندها لن تكون المعركة ضد النظام بل ستكون للأسف الشديد ضد مجتمعهم الوطني وقواه الوطنية الرافضة للجهوية والعنصرية والطائفية والقومية العنصرية المتطرفة والرافضة لربط ليبيا بمشروعات طوباوية أو مشبوهة لا تحقق مصلحة الليبيين!!!!.. وهنا تكمن خطورة التطرف!.. فالتطرف في جهة يُولد تطرف في الجهة الأخرى.. كما أن العنف قد يُولد عنفا ً مضادا ً .. وحذاري من مقاومة الطغيان والإستبداد بأجندة “جهوية” أو “إثنية” أو “عنصرية” فإن ذلك سيتيح للطاغية الفرصة لإستخدام مثل هذه المعارك وهذه المقاومة لصالح نظامه وعن طريق لعبة “فرق تسد”!.. فنحن كما نرفض التطرف القومي العروبي والاسلاموي الرافض للحق الأمازيغي الليبي أو حقوق التبو الليبيين كمواطنيين وشركاء في الوطن بل والرافض للتوجه الوطني الليبي (القطري) القائم على أساس شعار (ليبيا أولاً) و(ليبيا لليبيين) وعلى فكرة (الأمة الليبية) الواحدة كما جاء ذكرها في إعلان ميلاد وإستقلال الدولة الليبية فإننا أيضا نرفض التطرف الأمازيغي المتحالف مع التوجهات الأمازيغية المتطرفة الموجودة في المغرب والجزائر.. تلك التوجهات “الشوفانية” ذات النزعة القومية المتطرفة المعادية للعروبة – بل وربما للإسلام!! – والطامحة لإقامة دولة قومية للأمازيغ في شمال إفريقيا تحت مسمى “تمازيغيا” أو “نوميديا” أو غير ذلك من الأسماء!.. فدعونا من هذا الهذيان الشوفاني العروبي أو الأمازيغي أو الجهوي المريض ودعونا نتخندق جميعا ً حول مفهوم “الأمة الليبية” و”حقوق المواطنة” وحول مشروع الدولة الوطنية الليبية الديموقراطية المتناغمة مع عقيدة المجتمع الليبي المسلم.
وفي الختام
وفي النهاية أقول : إنني أعرف مسبقا ً أن مثل هذه الأراء التي وردت في هذه المقالة لن تثير حفيظة بعض إخواني الأمازيغ “القومجيين” وحسب بل ستثير أيضا ً حفيظة بعض إخواني المعارضين الليبيين من أصحاب الإتجاهات القومية العروبية أو الإسلامية المتشددة المعادية للتوجهات الوطنية.. وأعرف أن كثيرا ً من الليبيين اليوم حتى من أصحاب التوجهات الوطنية لا يستسيغون عبارة مثل ” الأمة الليبية” و”القومية الليبية” !!!.. ولكن بالنهاية هذه قناعاتي الشخصية التي توصلت إليها بعد إطلاع وإستقراء وتأمل في تاريخ وحاضر ليبيا وإستشراف مستقبلها وسأنافح عن هذه القناعات الفكرية وأكافح من أجلها وأروج لها في كتاباتي حتى يتبين لي بدليل قاطع أنها كانت أراء خاطئة أو أنها مجرد أوهام لا أساس لها من التاريخ والواقع!.. عندئذ – وعندئذ فقط – يمكنني أن أغير هذه القناعات بل وأملك من الشجاعة الأدبية إن شاء الله ما يحملني على الإعتراف بخطأ هذه القناعات بلا تردد !.. فغايتي هي الحق.. والحقيقة.. وتحقيق الخير والصالح العام لبلدي وقومي ثم لكل البشر.
أخوكم الليبي العربي المحب: سليم نصر الرقعي

[1] لقد قمت ببحث شخصي تجريبي بسيط على اللهجة الليبية من خلال إستعراض كم كبير من المفردات المستعملة في اللهجات الليبية المختلفة (البدوية والحضرية) فلاحظت أن الغالبية العظمى منها عربي قح!!.. وقد أطوّر هذا البحث الصغير المبسط مستقبلا ً إلى دراسة معمقة معززة بأدلة علمية كثيرة إن شاء الله نثبت فيها بالأدلة العلمية القاطعة أن اللهجة الليبية اليوم في مفرداتها المستعملة (الأسماء والأفعال) هي لهجة عربية بنسبة كبيرة جدا ً قد تصل إلى 90% من اللهجة الليبية الحالية المتداولة في الشارع الليبي!.
[2] الفرق بين الأمازيغ الوطنيين والأمازيغ القوميين هو أن “الوطنيين” يغلبون الولاء الوطني لليبيا كوطن ودولة وأمة على الولاء القومي الأثني للشعب الأمازيغي بينما “القوميين” منهم يغلبون الولاء لمفهوم “الأمة الأمازيغية” وإقامة دولتها القومية “تمازيغيا” على المفهوم الوطني والولاء لليبيا كوطن ودولة وأمة !.. وبعضهم قد يروج لفكرة دولة “ليبيا الكبرى” التي تضم دول وشعوب المغرب “العربي” أو الإسلامي” أو “المغاربي”!!! حيث كانت “ليبيا” كتسمية تشمل في زمن الأغريق والرومان الشمال الإفريقي كله بإستثناء “مصر” الفرعونية!.. وهذا يقع أيضا ً بالنسبة للقوميين العرب الليبيين الذين لا يعترفون بالحدود السياسية لليبيا كدولة ويعتبرونها صنيعة الإستعمار ووليدة إتفاقية “سايكس بيكو” ويرفضون فكرة (الأمة الليبية) بل وحتى فكرة “الشعب الليبي” على إعتبار أن الشعب العربي – بزعمهم – شعب واحد !!! .. وهم يرفضون التوجهات الوطنية ويعتبرونها توجهات إقليمية قطرية ضيقة يجب محاربتها لأنهم يطمحون إلى إقامة دولة قومية إندماجية واحدة للعرب تطيح بكل الكيانات الوطنية القطرية القائمة وتجمع العرب في دولة واحدة ربما تحت إسم “عريبيا” أو “المملكة العربية” أو الولايات العربية المتحدة!.. وهذا كذلك حال الإسلاميين الليبيين الأممين غير الوطنيين وهم ذلك الفريق من الإسلاميين الليبيين الذين لا يعترفون بمفهوم الأمة الليبية والوطنية الليبية ويعتبرونها “نعرة منتنة” من “النعرات الجاهلية” !! .. وهم يطمحون إلى إقامة دولة إسلامية واحدة تضم كل المسلمين تحت إسم دولة الخلافة أو الإمارة الإسلامية !!.

الاثنين، 3 يناير 2011

عن التاريخ الليبي القديم ولكن لا يخلو من الدس في بعض المواضيع لتوجه مؤلفه للفكر القومي العربي .. فكر التعريب

قراءات ليبية ,,
كتاب جميل عن التاريخ الليبي القديم ولكن لا يخلو من الدس في بعض المواضيع لتوجه مؤلفه للفكر القومي العربي .. فكر التعريب
المؤلف علي فهمي خشيم
تانميرت

تاريخ إفريقيا القديمة .

اريخ إفريقيا القديمة .
تأليف / فيكتور ياشيرو
كتاب خفيف جميل و مفيد فيه نبده عن ما نجهله عن افريقيا من روائع ..
تانميرت

النضال ضد الأيديولوجية العروبية

نضال ضد الأيديولوجية العروبية يجب أن يكون مسايرا مع العمل الفكري والثقافي. لذلك فأن مبادرة تاوالت ممتازة. حبذا لو كل أمازيغي يعتني ويدرس أمازيغية منطقته ثم يعرفها للآخرين.
مكتبة( كتب ، مقالات ، قواميس)
http://www.scribd.com/Tamka%E1%B9%9B%E1%B8%8Dit%20n%20Tmazi%C9%A3t%20%28%20Biblioth%C3%A8que%20Amazighe%29

الحرب الليبية الرومانية .

لتحميل ولاول مره على الانترنت كتاب 

ملحمة الحرب الليبية الرومانية ..
تأليف فلقيوس كريسكونيوس كوريبوس .. ترجمة الطاهر الجراري


الحرب الليبية الرومانية .. على الرابط التالي
..

كتاب الصحافي الامازيغي ,لحسن اوالحاج

مكنكم تحميل كتاب الصحافي الامازيغي ,لحسن اوالحاج, الاخبار باللغة الامازيغية على هذا العنوان 
قرائة ممتعة و لتحيا الامازيغية الى الابد !

التقويم الأمازيغي

التقويم الأمازيغي
التقويم الأمازيغي تقويم غير معروف على نطاق واسع والأبحاث العلمية حول هذا التقويم قليلة سواء ما يتعلق بالمصادر القديمة أو الحديثة. ويعتبر يناير أو ينير (تعني الشهر الأول في اللغة الأمازيغية) أول الشهور في التقويم الأمازيغي. ولايزال الأمازيغ يحتفلون برأس السنة الأمازيغية بل أن رأس عاشوراء وما يرافقه من طقوس كأشعال النار واللعب بالماء ليس ألا مظهرا من الثقافة الأمازيغية ولكن في قالب مؤسلم.ويعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغية مبنية على واقعة هزم الأمازيغ للمصريين القدامى واعتلاء زعيمهم شيشنق للعرش الفرعوني وحسب الأسطورة فأن تلك المعركة وجدت مكانها في تلمسان المدينة الجزائرية الحالية, غير أن معظم الباحثين يرجح أن شيشنق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة حيث سعى الفراعنة القدماء ألى الأستعانة به ضد الأضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين.
وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشنق من الحكم على مصر فإن التقويم الأمازيغي قديم قدم الأمازيغ أنفسهم بل أنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني الذي قد يعود إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد.

قبل 10آلاف سنة فقط أي مع انتهاء العصر الجيولوجي الثالث كانت الصحرى الكبرى تعرف فصول مطيرة وحياة زراعية وغطاء نباتي متنوع ومتعدد ومزارع وحقول خضراء تمنح للإنسان غلات ورزق وفير
وهذه الخصوبة والزراعة ساعدت الإنسان الأمازيغي والإفريقي على تربية المواشي والدواجن فانتشر الرعي والتكسب واستجلاب ما هو معوز من مناطق مجاورة وعرف مجال الفلاحة توسعا كبيرا واندمج فيما هو تجاري عبر المقايضة وتبادل المنتوجات ...
وفي هذه المرحلة بالذات كان الليبيون الأمازيغيون تجمعهم علاقات وطيدة مع باقي الشعوب القوية والعظيمة خصوصا وقت ذاك... مع الفراعنة المصرية وتبادلوا معهم معارفهم وأنشطتهم في مختلف المجالات سيما واننا نعلم على أن الأمازيغيون سباقين للفلاحة وتربية المواشي . كما يؤكد جل المؤرخين وقد أشارت الدراسات الاركيولوجية إلى الوعي والحيوية التي امتاز بها إنسان الإيبيروموري قبل ملايين السنين وهوعينه الوعي الذي امتاز به الأمازيغي في هذه المرحلة التي نحن بصددها الآن و التي كانت الصحراء وعموم تخوم شمال إفريقيا زراعة وفلاحة واخضرار ومياه حيوية وووديان رقراقة تحوم حولها الطيور والنباتات
إلا أن مع تطور الازمنة التاريخية سيشهد المناخ تغيرا جذريا ومما ستتغير الظروف الطبيعية المستقرة وسينعكس ذالك سلبا على الأرض والإنسان والبيئة وكل ماهو ايكولوجي .....
بحيث سيسود الجفاف ويتغير المناخ من الرطب إلى القار ويفقد الغطاء النباتي الذي كان مصدر عيش الإنسان والحيوان وسيخل الامر بالتوازنات الجغرافية فتظهر الهجرة بحثا عن الكلأ والصيد والمعيشة التي ألفها الإنسان واستأنس بها لقرون طويلة
هكذا سيدفع الأمر بالحاجة إمازيغن اللبيين وعموم ساكنة الصحراء الكبرى للنزوح نحو نهر النييل لأنه مكان للحياة والأمل والرزق ........ بدعوى أن الماء مصدر العيش الرغيد والحياة الكريمة ولا حياة اطلاقا بدون مياه عذبة
هكذا سيعيش الأمازيغيون المهاجرون على ضفاف نهر النيل مع مواشيهم وأهلهم لتفادي عطش الصحراء وكل ما سينتج عن الجفاف من أمراض وحياة قاسية ....لأن لا حياة بدون روي العطش والإستحمام .......
وهذا النزوح الأمازيغي تجاه ديلتا النيل لم يكن من الأمر الهين وكانت تتم مواجهتهم من قبل الفراعنة حتى لا يتم تجاوز الخط الأخضر وكانوا دوما يشكلون مصدر قلق كما سنرى آنفا
ولم يهجر هذا الإنسان بمعزل عن خصوصياته التي ستثبته بجدارة بل هاجرت معه هذا أوهاجر معه ثقافته وقيمه وعاداته وتقاليده ونمط عيشه وطبيعة تفكيره ليافظ على استقلالية نمط عيشه ......
كما هاجر بأدبائه ومثقفيه وشعرائه وحتى بمعبوداته الدينية التي كانت تميزه عن باقي شعوب الأرض الشيئ الذي نجد عدد من المؤرخين يؤكدون على أن أغلب آلهات المصرية مهاجرة وليبية الأصل خصوصا عند هيرودوت كإله: أمون وتنيت التي تعني بالأمازيغية تلك –ثني- أنزار –المطر- تفنوت إزيس إله النشوة باخوس ....إلى غير ذالك من التأثير الثقافي واللغوي في الثقافة الفرعونية –المصرية- ككلمة النيل التي تعني بالأمازيغية الازرق وما زالت متداولة في الريف و صحراء سيوا وكلمة سيوا هي سيوان والتي تعني الغراب وكذالك أسوان ذات نفس الدلالة وهذا التأثير الثقافي يؤكد على أن القومية الأمازيغية-تيموزغا- كانت حاضرة بكثافة وبقوة والفراعنة مهدوا لها السبيل ليس حبا في سواد عيونها بل للإستفادة من طاقاطات وكفاءات وخبرات أهلها وقوتهم الجسمانية التي أغرتهم لحمل الحجر وبناء الأهرام وجرأتهم وشجاعتهم لشغلهم في صفوف الجند والحراس والأعمال الشاقة
ومع هذا التحول البيئي والإيكولوجي الذي فاجأ الإنسان الأمازيغي عبر مراحل و الذي كان استأنس بأرضه حد العشق الأمازيغي للأرض فبدأت تظهر عدة طقوس ومعتقدات دينية وقد اعتبروا تراجع المناخ شر مسلط ليحن من خلالها لسنوات خلت مفعمة بعبق الطبيبعة الخلابة التي كانت تمنح للإنسان طاقاته الحيوية للإستمرار وتأمين وجود اجتماعي سليم
فمع انقطاع المطر واتساع رقعة الجفاف اعتقد الإنسان أن الطبيعة لا تعود لحالها السالف و المؤسف عنه إلا بتقديم القرابين لللآلهات . لأن الذبائح حسب منظور العالم القديم يبعد الشر ويقي الخير من كل مصيبة محدقة بالإنسان ومحيطه وصارت الذبائح من المسلمات في مثل هذه الظروف العجاف أو في باقي الحالات المرضية فكان الشعب الأمازيغي يفضل نحر الأكباش الذي كان يرمز إليه بإله أمون ومازال لحم الكبش هو المفضل لحد اليوم
و انطلاقا من هذه الّإعتبارات يكد البحث العلمي أن الليبيون هاجروا بالثقافة والطقوس والإبداع والشعائر والمعبودات وحتى في ظروف الضراء كان لا يستطيع تجاوز ذاته الثقافية وتاكيدا لكل هذا يقول هيرودوت إن كل الآلهات ليبية الأصل
وللإشارة فإن التحول الذي بدا يشهده هذا البساط الإفريقي بفعل التغير والإضطراب المناخي لم يقف فقط عند تغير نمط العيش وانتفاء بعض العناصر من الطبيعة بل شمل حتى تراجع الحدود الجغرافية للدول لتراجع المناطق الخصبة وتم الإقتصار خصيصا على المناطق السقوية التي مازالت تختفض بالمياه كمصدر للحياة
من هنا المنطلق نجد أن مصر التي اتخذها الامازيغ ملجأ وبديلا أن موقعها الجغرافي القديم ليس هو حدودها اليوم بل وجدوها الجغرافي القديم كان يمتد خارج ما هي عليه اليوم.. لأن التغيرات المناخية لم تزعزع فقط الحياة البشرية بل حتى الجغرافية كما يتضح الأمر ...وطبعا هذا التغير وتقلص أو اتساع الحدود شمل حتى المناطق الإفريقية التي ركزت هي الأخرى وأعارت الإهتمام للمناطق التي بها وديان وأنهاروحياة زراعية فإما الواحات أو الجبال .......
فنتيجة صعوبة الحياة التي فرقها الجفاف كما فرق أهلها استقر الأمازيغ كما رأينا على ضفاف ديلتا النيل لأن الصحراء كانت تنبئ بالموت والجوع في غياب وندرة الماء
وتبق إذن حدود مصر القديمة التي كانت قريبة من الأمازيغ قبل تراجعها هي التي جعلت الليبيون يتعرفون ويتعرف عليهم الفراعنة لانهم كانت تجمعهم علاقات بلا شك من قبل ولم يزاحموهم في العلاقات الأولية لإكتفاءهم الذاتي والجو الرطب والطبيعة الملائمة لهذا الإنسان الذي امتاز بحب الأرض والذود عنها ولم تكن هجرتهم ونزوحهم سوى حاجة ملحة فبضل قساوة البيئة الطبيعية
وطبعا ومع مرور الايام وكل ما ازداد الحر والجفاف وقلت التساقطات كانت هجرت الأمازيغيين صوب نهر النيل تتم بشكل مكثف وبأفواج متعددة من مختلف جهات إفريقيا وبدأوا يشكلون خطرا على الفراعنة ويتضايقون منهم لإعتبارات أمنية ومعيشية واقتصادية وسبق أن طردوهم مرارا للإبتعاد عن النهر للنزوح من حيث أتوا تفاديا لكل اصطدام وسبق أن أبعدهم -سيتي- الفرعوني 1317 ق-م بل كانوا الأمازيغيون يعاودون الكر بدافع جحيم الصحراء.... ولما استعصى الأمر على الفراعنة ولدرء خطر هؤلاء الناس الذين سلطت عليهم الطبييعة غضبها فكر الفرعون الكبير في تجنيدهم في صفوف جيشه كمرتزقة لحماية مصر من كل الأخطار التي تهددها .. وما تبقى سيشغل كعبيد في المزارع والأعمال الشاقة وفعلا كان دورهم في الجندية الفرعونية دورا رياديا وبارزا يشهد له بالتقدير والكفاءة بحيث و كما تؤكد الدراسات في التاريخ القديم يرجع الفضل لجنود الأمازيغ في طرد الهكسوس المحتلين لنهر النيل
لكن وبالرغم نهج هذه الساسية البراغماتية والإستغلالية مع أمازيغ الصحراء ظلت أفواج من المهاجرين تتوافد بشكل يومي وبكثافة مخيفة للآخروكانوا يتسللون لداخل مصر بمختلف الوسائل وكانوا أناس شقراء زعر حيويين كماو صفهم المؤرخ هيرودوت
ولم يتمكن الفرعوني -منو فتاح – ورعمسيس الثالث من ايقاف الزحف الأمازيغي من قوة حبهم في عشق النيل الذي صار يسمى باسم لغتهم أي –أزرق- ومع تطور الظروف ولبعض الازمات والحاجة انفتحت الأسرة الفرعونية عليهم وحولتهم إلى عبيد بنت عليهم الأهرام والمدرجات وكان ينظر إليهم كجيش احتياطي على مختلف المجالات ومما يؤكد بالملموس على أن الأمازيغ ساهموا في بناء الأهرام هو دقتهم في تشييد في عملية –أثمون- المشابه تماما في شكله للأهرامات إلا اأن التاريخ لم ينصفنا فقط
هكذا تخطت قبائل الأمازيغ نهر النيل باحثة عن مأمن بعد جفاف الصحراء وفي أواخر الألف الثاني قبل الميلاد كان عدد هائل من الامازيغيين يحتلون مناصب مهمة بفضل كفاءتهم وجديتهم وحيويتهم في هرم السلطة الفرعونية بحيث سيتقوى نفوذهم مع مرور الأزمنة ويصير لهم وزن سياسي وسيظهر في صفوفهم شخصيات وأطر علمية وسياسية ستعيد لمصر هبتها ومكانها التي لم تبقيهم في منظور الجهاز الفرعوني الحاكم مجرد صحراويين ليبيين مهاجرين بحثا عن شيء قليل من الماء رويا للعطش.....
فلم يوشك القرن الأول من الألف الأول حتى استولى الزعيم الليبي الامازيغي –شيشونق-على العرش الفرعوني ودشن عهد الأسرة الفرعونية 22 واتخذ bubastis عاصمة له فرد لمصر عزتها ونفوذها السياسي الذي كاد أن يوشك على التلاشي والإندثار بسبب الهجمات الخارجية وامتد نفوذ هذا الملك الأمازيغي الكاريزماتي إلى خارج تخوم مصر وبالضبط حتى أرشليم سنة 950ق م مكتسحا بلاد الشام ارض الفينيقيين ليعودوا هم مرة أخرى ويستعمروننا في 12 ق م طمعا في الخيرات المتعددة لشمال إفريقيا التي ذاع صيتها في مختلف بلاد المعمور
هكذا سيظل حكم الفراعنة الأمازيغ في بلاد مصر متوارثا بين الأسر الأمازيغية حوالي715 ق م شملت المرحلة الثانية من هذا الإعتلاء حسب الدراسات التاريخية ثلاث سلالات أمازيغية وآخر فرعون أمازيغي سيقلد مناصب الحكم ويسود مصر هو تافناخت من الأسرة الأربع والعشرين -24-
فانطلاقا من هذا الحدث التاريخي البارز والهام شاء الامازيغ أن يجعلوا من اعتلاء الملك الأمازيغي عرش فرعون تقويما سنويا يؤرخ لتاريخهم انطلاقا من الحدث البطولي الذي برهن وبالمطلق على أن الأمازيغ أهل الوعي والسياسة والتنظيم المحكم وغير راكنين للإستهلاك فقط بل مولوعين بالإبداع والتجديد في الحياة وهو اليوم الذي يصادف 14 يناير من السنة الميلادية والذي يصطلح عليه :أسكاس أمينو أي السنة الجديدة أو بيناير أوحكوزة وبأس إمغران ...إلى غير من التسميات التي تاخذ هوية جغرافية حسب تعدد المناطق ويحضى هذا اليوم كما هو متعارف عليه بالتقدير والإهتمام البالغ في الاوساط القروية والبوادي الأمازيغية بحيث تتعطل الأشغال والمهام ويعد يوم عطلة عند العامة . وانه شيئ مقدس يكن له كامل الإحترام ولكونه يصادف ايام الحرث والزراعة وباقي الإنشغالات الفلاحية اعتبر بمثابة يوم الارض التي شكلت وجدان الأمازيغي عبر العصور
وكان هذا التقويم هو السائد في جل أصقاع تامزغا وبه كان يحتفل على مدى كل سنة إلا أن الإستعمار المكثف والمتعدد الذي عرفته المنطقة جعلته ينتفي بقوة خصوصا مع دخول روما التي حاربت كل اشكال الثقافة السائدة. بحيث أحرقت المكتبات ونفت الكتاب والمبدعين ....وجعلت الكنيسة الرومانية التقويم المسيحي شيي اجباري على المستعمرات من أجل التخلص وبسرعة من التقاليد الامازيغية المتوارثة التي تشكل الوجدان الفلسفي لهذا الشعب بتكريس الإستلاب الثقافي لأن كبرياء الأمازيغ شكل لها عقدة عبر مختلف المحطات ...
وللإشارة فإن الشهور والتقويم السنوي الأمازيغي هو الذي كان سائدا من قبل في مجموع بلاد المسيح وأن زوج كيلو باترا julio scezar هو الذي نقل هذا ونشره في أوروبا وبعملية حسابية دقيقية 2011- الميلا دية ناقص السنة الأمازيغية 2961 =950سنة وهو بالضبط التاريخ الذي حكم فيه –شيشونق- عرش مصر كما سلف الحديث آنفا أو هو الفرق أيظا بين التقويم الأمازيغي والمسيحي وكما يؤكد ( إيدمون دوتي ) الباحث الفرنسي فإن التقويم الامازيغي إلى عهد قريب كان هو السائد في اليونان ولتأكيد القول فإن كلمة -يناير- كلمة أمازيغية مركبة منyenتعني واحد وyor يعني الشهر اي الشهر الأول في السنةالجديدة ولا تجد لمعنى الكلمة أي مدلول في اي قاموس ماعدا قاموسها الاصلي الاامزيغي فليس من المبالغة القول أن الثقافة الأمازيغية أغنت الثقافة البشرية بشكل عام
أما من زاوية التنقيب الانتروبولوجي للحدث و مع المقاربة للطقوس الإحتفالية من زاوية الثقافة الشعبة لايخفى علينا إطلاقا بأن سكان تامزغا قديما مافتئ يحتفلون بهذا السنة الامازيغية 13يناير من كل سنة ويصطلح عليها السنة الفلاحية كونها تتقاطع مع العمل الفلاحي الذي يراهن عليه الإنسان ليعيل أهله وأسره لأن الإنسان بدون أرض بدون مرجعية وبدون تاريخ وهي ظاهر سوسيو-ثقافية في المجتمع الأمازيغي لها طقوسها وتقاليدها المستمدة من التاريخ المتجذر في التربة الإفريقيا و للعادة حضور متميز في الأوساط الشعبية
بحيث يبداالإحتفال بإيقاد النار التي تسمى (تابيانوت) وللنار هنا دلالة سيميولوجية: الخير- النور – الامل ووسيلة لإبعاد الشر والظلام الذي يأوي عالم الرعب والخوف وهي التي اهتدته لطهي الطعام
وفي هذا اليوم تتزين النساء والأطفال ويقوم الرجال بحلق الرؤوس وإعداد أشهى المأكولات من غلات الارض(تروايت او تاكلا ) وهو يوم كله احتفال وفرح ونشاط وتقوم النساء بتنظيف المنازل وجنبات الطرق المحاطة بالمنازل وكل الأطباق هي من ما أنتجته الأرض التي أسعدت الإنسان حينما أشبعته وجنبته المجاعة والجوع لذا وجب الإحتفال بقيمتها ودورها في حماية وجودنا وهذا هو التفكير البسيط للإنسان العادي الذي يعتمد في تحليله أدبيات الثقافة الشعبية لتبقى الأنتيليجنسيا الأمازيغية من داخل الحركة الأ مازيغية تحتفض بموقفها العلمي والتاريخي والهوياتي
ومن هذه العادة التاريخية جاءت فكرة الاطباق بسبع خضر فيعد الكسكس وabrabar وaharhor و temoyaz وtegwawin و emchekhan ..و aferfur والبقول
كما يفضل من الذبائح الديك الرومي pabo وتحضر قصعات من الزبييب والتين المحفف والعسل والسمن وفي عالم النساء طقوس خاصة مرتبطة بالزواج والولادة والخصوبة والتجميل والمصاهرة مستغلة الظرفية ويتعدد الإحتفال في مظاهره حسب تعدد الإختلافات الثقافية والجغرافية

ولم يؤخذ الحدث دلالته التاريخية ولم يحصل هذا الوعي التاريخي الهوياتي بالسياق السياسي العام إلا مع ظهورالحركة الأمازيغية كوعي جمعي جاوز الفردانية والمبادرات الشخصية غيير المنظمة ويرجع هذا الإشعاع بالحقائق التاريخية التي ظلت ولقرون منسية ومغيبة لأطرها وكوادرها وباحثيها في مختلف التخصصات التاريخية والأنتروبولوجية والسوسيولوجية عموما ....من أجل إعادة الإعتبار للهوية في بعدها الشامل
من هنا ومن خلال تحسيس الحركة الأمازيغية اتضح الامر للعيان بأن 13يناير من منظور الأنتيليجنسيا الامازيغية يتجاوز معطيات الثقافة الشعبية موضحا وبالمعطيات العلمية والحجج الدامغة التاريخية على أنه اليوم الذي انتصر فيه الملك الأمازيغي شيشونق على فراعنة مصرولم نجعله تقويما سنويا إلا للبرهنة على مدى الشرعية التاريخية للأمازيغ الذين يعانون الإضطهاد القومي والتفكك التاريخي من فبل الأجهز السائدة التي تحاول نفي التارخ بالترغيب والترهيب والوعد والوعيد
وهو الحدث الذي يعد من أقدم التقويمات السنوية القديمة جدا وهو التقويم الوحيد تقريبا على ما نظن مرتبط بمرجعية تارخية صرفة لأن باقي التقويمات ذات مرجعية دينية وعقائدية وتعبدية ولاهوتية ................
على هذا المنوال أعطت الحركة الأمازيغية اهتماما بالغا لهذه المحطة التاريخية كجزء مهم من الذاكرة التي تتطلب الإعتناء والصيانة وشكل 13يناير أهم نقطة في برامجها السنوية حيث يتم الإحتفال على نطاق واسع من بلاد المغرب مستهدفة الوعي بالقضية في بعدها التاريخي والهوياتي والإنساني بفضل المجهودات المتواضعة للمناضلين –إمغناسن- كما تلح وتطالب جنب الدسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية جعل هذا اليوم عيدا ويوما وطنيا تتعطل فيه كل المؤسسات والمصالح لنكون نسبيا قد أعربنا عن النية الحسنة لإعادة كتابة تاريخ المغرب بشكل نزيه

المراجع المعتمدة


--

-4- جريدة تاسفوت نونبر –دجنبر -1998
-5- أنظر مدخل بحثنا الشعر الأمازيغي ألم الإبداع وسؤال الهوية
من إنجاز الطالب الامازيغي . كمال محمد
التاريخ و الحضارة السداسي الخامس
1جذور بعض مظاهر الحضارة الأمازيغية خلال عصور ماقبل التاريخ-مصطفى أعشي 2الممالك الأمازيغية في مواجهة التحديات –محمد بوكبوط - مركز طارق ابن زياد 3جريدة المعركة 16-01—2004
tudrt itmazight tamzight itudrt tilili inkraf isrtan nmosou adlsan amzigh
الكاتب: كمال محم

شارك المحتوى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More