أبوظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا.;

تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي. .

ولد داده: انتخابات موريتانيا يديرها الرئيس من برجه العاجي

اعلن زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داده الاربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي اعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراءها في الموعد المحدد .

Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu

اHocine Redjala le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.ع. .

Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou

Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous. .

إKabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier

Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars. .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات tamazgha. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات tamazgha. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

تنظيم المؤتمر الوطني الأمازيغي الليبي السادس تحت شعار : ترسيم اللغة الامازيغية دعم للوحدة الوطنية





وبعد معاناة طويلة مع الإغتراب القسري، وبعد نضال وطني مديد ضد الطاغية المقبور: القدافي ، ونظامه الديكتاتوري البائس، تقرر عقد الملتقي السادس لآمازيغ ليبيا في قلب العاصمة الليبية “طرابلس”، كأول مؤتمر يعقد على الأرض الليبية للحركة الأمازيغية في ليبيا.
هذا وقد تقرر أن يكون تاريخ 26 سبتمبر ” الإثنين “، هو اليوم المشهود، الذي ستنطلق فيه أشغال المؤتمر، والذي من المنتظر أن تشارك فيه مختلف أطياف الفكر والسياسة الليبية، وكذلك ثلة من المراقبين والمهتمين الدوليين بالشأن السياسي والحقوقي في ليبيا.
كما من المنتظر أن تتبع أشغال هذا اليوم الوطني الهام، تظاهرة خطابية، وأمسية فنية ساهرة في ساحة الشهداء بالعاصمة، في اليوم الموالي، أي في الـ 27 من سبتمبر ” الثلاثاء”

حركة” الماك” القبائلية تخرج بتيزي وزو في مسيرة ضد انعدام الأمن


جاءت دعوة  الحركة من أجل الحكم الذاتي لمنطقة القبائل لمسيرة للتنديد بارهاب الدولة في المنطقة  لتخرج الشباب الأمازيغي هناك يوم التاسع عشر من سبتمبر، المسيرة بدأت  الساعة 11 صباحا ، بترديد الشعارات الرئيسية للحركة ومنها  ”smah ulac” الكلاسيكية “وpouvoir assassin “ويذكر أن الدعوة الى المسيرة جاءت بعد  الجريمة البشعة التي ارتكبت مؤخرا في حق سيدة مسنة بالمنطقة .

الحركة الامازيغية تحتج أمام وزارة العدل ضد استمرار اعتقال المناضلين الامازيغ في سجن مكناس







بدعوة من الفعاليات الامازيغية بالدار البيضاء قامت الحركة الامازيغية بوقفة احتجاجية أمام وزارة العدل للتنديد باستمرار حبس المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية مصطفى اوسايا وحميد اوعطوش , الوقفة عرفت مشاركة واسعة من قبل الحركة الطلابية وكدا مجموعة من الفعاليات الامازيغية, وقد تم رفع شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الامازيغ كما ندد المشاركون في الوقفة بمواقف حزب الاستقلال والعدالة والتنمية في ما يخص دسترة الامازيغ
ية ,

الأحد، 12 يونيو 2011

أكبر تنظيم أمازيغي بالمغرب يرد على بيان البلقنة


أكبر تنظيم أمازيغي بالمغرب يرد على بيان البلقنة

tamazghapress


بيان  إلى الرأي العام الوطني والدولي بشأن دسترة الأمازيغية
إن تنسيقية تافسوت للجمعيات الأمازيغية على اعتبارها أكبر تنسيقية أمازيغية في المغرب، قد عملت على التتبع الدقيق والهادئ لحراك الشارع المغربي ولنقاشه السياسي والمدني الهادف إلى التغيير، بتشييد مغرب جديد يتسع لجميع أبناءه، محققا لهم كافة الحقوق التي تقرها مختلف المواثيق الدولية، وفي نفس الوقت أخذت على عاتقها النضال السلمي والمسؤول إلى جانب صوت الشعب المغربي الذي تمثله مختلف الحركات الاحتجاجية الديمقراطية عموما، وحركة 20 فبراير بشكل خاص، من أجل إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا تصوغه جمعية تأسيسية يختارها الشعب المغربي، تبنى فيه المؤسسات ومقومات الدولة المغربية المدنية على الهوية الأمازيغية، ويقر اللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد.
إن تنسيقية تافسوت لاحظت خلال عملية التتبع هاته، تعالي بعض الأصوات العنصرية والشوفينية المعروفة لدى مختلف الأوساط المغربية بخطاباتها الظلامية والأصولية، ومنها أصوات أحزاب: “النهضة والفضيلة”، “الحزب الديمقراطي الوطني”، “حزب الوحدة والديمقراطية”، “حزب الوسط الاجتماعي”، “حزب الإصلاح والتنمية”، التي وصفت في بيان لها دسترة الأمازيغية ب ”بلقنة” المغرب.
كما بلغ إلى علم تنسيقية تافسوت محاولات لإدراج الأمازيغية في مسودة الدستور التي عرضت خطوطها العريضة على ممثلي الأحزاب والنقابات كلغة رسمية، وبصيغة تضمن تسويف تحقيق هذا المطلب الشعبي عبر تعليق أجرأة عملية الدسترة بصدور قوانين في البرلمان.
إن تنسيقية تافسوت للجمعيات الأمازيغية تعلن للرأي العام الوطني والدولي وكل من يهمه الأمر ما يلي:
تأكيدها على:
√ أن لا محيد عن دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر الأمازيغية لغة رسمية بدون قيد أو شرط، تبنى فيه مقومات الدولة المغربية المدنية ومؤسساتها على الهوية الأمازيغية وعلى الانتماء المغاربي المتوسطي والإفريقي.
√ انخراطها الفعلي والمكثف في مختلف الأشكال الاحتجاجية السلمية الهادفة إلى التغيير وإقرار الديمقراطية وتمكين المواطن المغربي من كافة حقوقه وكرامته على أرضه.
√ أن الهوية الأمازيغية ثابت أساسي من ثوابت الشعب الأمازيغي، والتغيير خيار محتوم، وتحمل الدولة والنظام المغربي مسؤولية الاستقرار المستقبلي للبلاد، والذي لا يمكن أن يتأتى إلا بإعادة الاعتبار للإنسان المغربي وهويته ولغته الأصلية.
تنديدها وشجبها ل:
√ الموقف العدائي والعنصري تجاه الأمازيغية وإرادة الشعب المغربي، المعبر عنه في بيان العار الذي أصدرته أحزاب “النهضة والفضيلة”، “الحزب الديمقراطي الوطني”، “حزب الوحدة والديمقراطية”، “حزب الوسط الاجتماعي”، “حزب الإصلاح والتنمية”، وتعتبر تنسيقية تافسوت هذه المواقف محاولة صريحة للمساس بالأمن الاجتماعي للمغاربة، واستفزازا للحركة الأمازيغية وتسفيها لنضالاتها.
دعوتها ل:
√ الجمعيات والمنظمات والهيئات الأمازيغية والديمقراطية، وكافة المواطنين المغاربة والجالية الأمازيغية بالخارج، إلى اليقظة والتأهب للتصدي لأية محاولة ترمي إلى تكريس دونية الإنسان والهوية الأمازيغية، وإلى مقاطعة كافة الأحزاب العنصرية والشوفينية بالمغرب، وفضح ممارساتها العدائية تجاه الهوية المغربية.
√ المواطنين المغاربة الأحرار إلى الانسحاب من أحزاب “النهضة والفضيلة”، “الحزب الديمقراطي الوطني”، “حزب الوحدة والديمقراطية”، “حزب الوسط الاجتماعي”، “حزب الإصلاح والتنمية” وكافة الأحزاب الاقصائية والأصولية.
إن تنسيقية تافسوت للجمعيات الأمازيغية تعتبر مسألة دسترة الهوية الأمازيغية واللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد، مسألة وجود وعدم، وأي وثيقة دستورية تغفل ذلك لن تعترف بأي بند منها.

تنسيقية تافسوت للجمعيات الأمازيغية
الرباط في 11 يونيو 2011 
الهيئات والجمعيات الموقعة
جمعية تيليلي – كلميمة
تنسيقية أكراو
(84 جمعية)
منظمة إزرفان (7 فروع)
جمعية أسيد
جمعية تيويزي – الرباط
جمعية تيهيا- وجدة
تنسيقية أطلس تانسيفت
(20 جمعية)
الكونغرس العالمي الأمازيغي
جمعية أسيكل- أشتوكن أيت باها
السكرتارية الوطنية لتأسيس تنظيم سياسي أمازيغي
جمعية تيماتارين- أشتوكن أيت باها
جمعية أوسمان –الدشيرة
جمعية إيمال – الدشيرة
تنسيقية سوس للجمعيات الأمازيغية
(28 تنظيم)
جمعية إبن رشد- كلميمة
المؤتمر الدولي للشباب الامازيغي
جمعية أباراز- أكادير
جمعية تاوالت- تينغير
جمعية تاوري- أيت إحيا قلعة مكونة
جمعية أوسات- تنالت
تنسيقية أزايكو للجمعيات الأمازيغية
(26 تنظيم)
أمياواي ن إيمازيغن
(33 تنظيم)
جمعية أفريكا
جمعية إيمال – مراكش
جمعية أناروز- دمنات
جمعية أوسان – الريف
جمعية فزاز- تغدوين
جمعية أشبار إيمازيغن للثقافة والتنمية- الحاجب
جمعية صوت المرأة الأمازيغية
مؤسسة تيفاوين- هولندا
مجموعة البحث في تاريخ وثرات الشرق المغربي
جمعية سوس للكرامة وحقوق الإنسان
جمعية محمد الكامل- تيداس
لجنة المطالبة بالحكم الذاتي لسوس الكبير
(57 تنظيم)
جمعية تمونت للتنمية والتضامن- أيت بوفلن-
اللجنة الوطنية لإنصاف الأمازيغية في الإعلام
جمعية تافسوت- بويزكارن
اللجنة الدولية للدفاع عن أراضي السكان الأصليين
جمعية تيفاوت للثقافة والتنمية بيوكرى

مجموعة إزنزارن تفقد الحسن بوفرتل

مجموعة إزنزارن تفقد الحسن بوفرتل



لفنان الأمازيغي الحسن بوفرتل أحد مؤسسي مجموعة إزنزارن الغنائية قد وافته المنية ليلة أمس السبت بعد صراع مع المرض لم يدم طويلا، وكان الفقيد واحدا من مؤسسي إزنزارن رفقة كل من عبد الهادي إكوت وعزيز الشامخ ومولاي إبراهيم والشاطر، وثلة من الشباب صهرهم مناخ الستينات المتأجج بالتوتر الاجتماعي والسياسي، كان الفقيد ركيزة إيقاعات إزنزارن ”أشعة الشمس”، أبهرت إيقاعاته الجمهور وحتى العظماء وشهد له بالكفاءة العالية فنانون مغاربة وأجانب، لم يحترف الموسيقى والغناء فقط بل كانت له كذلك أدوار سينمائية نالت إعجاب الجمهور بحسه الطريف ولا زالت الذاكرة تحتفظ له بأدوار متميزة.
شهد أصدقاء الفقيد على أنه كان ذو أخلاق عالية محترما للجميع ذو روح مرحة خفيف الظل، عزيز على الجميع.
عانت إزنزارن من تهميش الدولة وتضييق السلطات لم تكن أغانيهم تؤدى باللغة المحظوظة، ولم يكن أعضاؤها من المحظوظين.
بهذا الحدث تكون إزنزارن قد فقدت بعضا من بريق أشعتها، وتكون الساحة الفنية الأمازيغية قد انتكست كثيرا لهذا الحدث الأليم.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم  بصادق عزائها ومواساتها لعائلة الفقيد الصغيرة والكبير، وإنا لله وإليه راجعون.

الخميس، 9 يونيو 2011

Hamsi Boubeker à la maison de la culture Mouloud Mammeri




Hamsi Boubeker à la maison de la culture Mouloud Mammeri C’est un artiste méconnu en Algérie qui expose depuis le 20 février à Tizi Ouzou. Sculpture sur bronze et peinture à l’huile, voilà les deux domaines où excellent Laghrour. La qualité des œuvres exposées révèlent le talent de cet artiste.
Hamsi Boubeker est natif de Khenchela dans l’Est Algérie. Cce Chaoui quitte l’Algérie pour les États Unis d’Amérique où il poursuit des études supérieures. Parallèlement il s’adonne à sa passion. A l’issue de son séjour à l’université il rejoint une école d’art à New York pour affiner ses talents.
Kateb Yacine, Lounes Matoub, la femme kabyle, le printemps noir en Kabylie, sont quelques-unes de la cinquantaine d’œuvres exposées.



Hamsi Boubeker
Hamsi Boubeker sculpture

Kabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier











Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars.
Une fête pour perpétuer 2000 ans d’histoire, rendre hommage à l’olivier, cet arbre qui a joué un rôle prépondérant dans la vie des populations méditerranéennes. Une fête pour l’olivier, cet arbre qu’on dit béni par les Dieux, tellement chéri de tout temps par les Kabyles, qu’il a drainé derrière lui bien des symboles et des légendes. Une fête pour cette huile d’olive aux qualités nourricières indéniables, dont le rôle de source vivrière a été déterminant dans la survie des populations.
La direction de la culture de la wilaya de Tizi Ouzou, et de l’APW, le comité du village et l’union sportive d’Aït Zaïm ont collaboré à l’organisation de cette fête dans sa 2ème édition, et qui s’est déroulée dans une ambiance conviviale et festive.
L’huile d’olive, primordiale dans le tissu socio-économique de la région, ses terres propices à la culture de cet arbre, confèrent naturellement à Maatkas le rôle de développement et de promotion du patrimoine oléicole. C’est le président de l’association « Tigejdit », M. Abderrazak Beldi qui a donné le coup d’envoi des festivités, qui se sont étalées sur 04 jours, et dont le slogan était « Renaissance d’un terroir et d’une tradition ancestrale ». La fête s’est achevée avec la célébration de la journée mondiale de l’arbre.
Au menu des festivités, on retiendra la mise en place d’un atelier d’extraction traditionnelle d’huile. Un autre concernait la construction de la maison kabyle ancienne (matériaux, outils…) Moment fort, la visite d’une maison kabyle ancienne, avec son métier à tisser, son kanoun, son berceau suspendu, ses ikoufa …Dégustation de figues sèches, de couscous à l’huile d’olive, vente de produits du terroir étaient aussi au programme. Parallèlement s’est tenue une exposition de poterie et d’objets anciens. L’artiste peintre et créateur de poterie Maakni smaïl, est venu par ailleurs montrer au public toute l’étendue de son talent. Les manifestations sportives, la poésie et le théâtre, visites guidées (musée, champ d’olivier, maison kabyle) n’étaient pas en reste.


Fête de l'olivier à Aït Zaïm

Fête de l'olivier en Kabylie

Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou











Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous.
Un hommage bien mérité pour ce plat ancestral, dont l’histoire est intimement liée à celle millénaire de l’Afrique du Nord. Il est le plat national des Maghrébins, ce qu’est le riz aux Chinois et les pâtes aux Italiens. Il a été durant des siècles leur aliment de base, il est depuis 5ans le 2ème met préféré des Français. Il est aujourd’hui universellement reconnu et apprécié.
Selon la légende, l’existence même des Imazighen était menacée à un moment de leur histoire. Ils sollicitèrent l’aide des dieux, en leur offrant un couscous aux sept légumes. Le plat aurait pris depuis le nom d'idzagzu, c'est-à-dire « la nourriture des Dieux », pour les remercier. Le couscous est un des patrimoines des Imazighen d’Afrique du Nord (Numidie). Il est plus qu’un plat à consommer simplement. Présent lors des mariages, des funérailles, des naissances, pour célébrer les fêtes religieuses et les saints, il est un véritable acte social de partage, le plat convivial par excellence.
Le couscous le vrai, n’a rien à voir avec celui qui est proposé dans les restaurants de France ou d’ailleurs, que la clientèle apprécie juste pour son caractère exotique. Le vrai dont la préparation peut être assimilée à un rituel, il faut aller le chercher à l’intérieur des familles. Les femmes commencent par rouler patiemment la semoule sélectionné pour ça, afin d’en faire des grains plus ou moins fins selon les régions (En Algérie fin à l’Est, moyen en Kabylie et le centre et gros à l’Ouest) Le couscous est cuit dans un couscoussier (passoire), à la vapeur d’un bon bouillon composé de légumes (Carottes, navets courgettes…) de pois chiche et de viande bien sûr, qui mijote dans une marmite (la passoire est posée sur la marmite). Important, les grains sont passés deux fois (entre les deux évaporations ils sont aspergés d’eau avant d’être remis dans la passoire). Quoiqu’on dise, le couscous authentique est bien algérien. Aujourd’hui il est cuisiné à toutes les sauces à travers le monde. Pour en faire un produit touristique, les couscous marocains et tunisiens ont subi une déviation. Ils sont une hérésie, faits pour satisfaire voir amuser les touristes en mal d’exotisme.
Pour en revenir au salon du couscous qui se tient à Tizi ouzou depuis le vendredi 1 avril, il est organisé en partenariat avec le fabricant « Couscous El gharbel ». L’ouverture a été animée par la chorale « Ikhoulaf » de Bouzegène, et une troupe d’Idhbalène (Folklorique). Pendant que les femmes venus d’Alger, Constantine, Ouargla, Tizi Ouzou … préparaient le couscous de leur région pour la dégustation, les ouvrières de la maison « El Ghrbal faisaient une démonstration de préparation des grains de couscous (roulés mains). En marge Aziri boudjemaa (Universitaire et membre du Haut Commissariat à l’Amazigité) et Bendaoud Abdellah (Office de gestion et d’exposition des biens culturels protégés), ont débattus sur « Le rituel du printemps » chez les Kabyles, et « le rituel de Yennayer chez les Chenouis ». Pour rappel le salon devait coïncider avec les festivités du jour de l’an amazigh (12 janvier), mais a été reporté à cause des émeutes. Les associations Aghendjour de Bouzegène et Fadhma N’Soumeur de Tizi Ouzou ont fait de leur côté une démonstration d’Amagar Ntafsuth (Accueil du printemps). Le salon a clos par un repas collectif (Waada).
Par Mus
Salon du couscous kabyle
Salon du couscous kabyle

Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu



Hocine Redjala  le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression  a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.
L’affaire remonte au moi mai dernier, quand M. Redjala a garé sa voiture a coté de l’université Mouloud Mammeri de Tizi-Wezzu, un flic au lieu de lui dire que le stationnement est interdit, il lui ordonne en arabe « Enlève ton ordure d’ici », ce qui a poussé M. Redjala à lui répondre « C’est quoi ce langage ? » Cette réaction inattendue n’a pas satisfait l’agent de l’ordre qui a commencé a insulté le réalisateur de « L’encre de la Liberté », puis les deux entrent en querelle.
Après que M. Hocine Redjala a été conduit au commissariat le jour même, il a été arrêté hier afin de passer devant le tribunal de Tizi-Wezzu ce 12 juin.


الاثنين، 6 يونيو 2011

حزب الاستقلال:عنصرية ضد الأمازيغية.

حزب الاستقلال: مذكرة إصلاحات أم عريضة عنصرية


تفاجأ العديد من المتتبعين للتطورات السياسية للشأن المغربي، موقف حزب الاستقلال الذي يعتبر من الأحزاب التقليدية والمهترئة، ومصدر البؤس المغربي على اعتباره من يترأس الحكومة الحالية، المفاجأة كانت من مقترحاته بشأن الاصلاحات الدستورية، التي قدمها في خطوط عضو اللجنة التنفيذية للحزب محمد الخليفة في ندوة صحافية يوم أمس الاثنين بالمقر المركزي للحزب في الرباط، وجاء في تصريحاته إلى أن لا معنى للملكية البرلمانية في العالم برمته، وبخصوص موقع الأمازيغية في الدستور قال بأن المغرب في حاجة إلى تطبيق اللغة العربية أولا في جميع الإدارات والمؤسسات، ولسنا في حاجة إلى شيء آخر، ثم أن الأمازيغية ليست بلغة وطنية ولا لغة رسمية. 



هدنة جديدة للمخزن تجاه مسيرات حركة 20 فبراير


هدنة جديدة للمخزن تجاه مسيرات حركة 20 فبراير



عرف حي التقدم بالداوديات في مراكش وأزقة مركز المدينة في الرباط وغيرها من المدن منذ صبيحة اليوم الأحد 05 يونيو 2011، انتشارا أمنيا كبيرا ، توقع معه العديد من المتتبعين تكرار سيناريو القمع الذي عرفته مسيرات حركة 20 فبراير خلال يوم الأحد 29 ماي المنصرم خاصة بعد تعميم بلاغات المنع على نشطاء الحركة بعدة مدن، لكن ما حدث هو العكس في جميع المدن التي عرفت تظاهر شباب 20 فبراير على حد علم تمازغا بريس، وجدير بالإشارة إلى أن تمازغا بريس ربطت إتصالات لتتبع مسيرات حركة 20 فبراير أولا بأول في كل من الرباط، الدار البيضاء، بالرشيد، طنجة، تيزنيت، أسفي، بني ملال، مراكش، أكادير، سيدي إفني.
وقد أكد مشاركون في هذه المسيرات التي انطلقت معظمها بين الساعة السادسة والسابعة مساء، أن عناصر الأمن والقوات المساعدة وعناصر الصقور، قد أخلت المناطق المقرر مرور المسيرات فيها بتلك المدن.
هذا وقد عمم وكالة المغرب العربي للأنباء قصاصة في موقعها التزمت فيها حيادية غير معهودة تجاه حركة 20 فبراير ومطالبها، نرى فائدة نشره كاملا تعميما للخبر.
وكالة المغرب العربي للأنباء: الرباط 5-6-2011 دعا مشاركون في مسيرة نظمت اليوم الأحد بالرباط إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة.
وانطلقت هذه المسيرة،التي دعت إليها (حركة 20 فبراير)،من ساحة باب الأحد وصولا إلى محطة الرباط المدينة مرورا بشارع الحسن الثاني.
ورفع المشاركون في هذه المسيرة،التي مرت في أجواء من الهدوء والانضباط،شعارات تطالب بوضع دستور ديمقراطي جديد يكفل الفصل بين السلطات ويعمل على تعزيز الحريات والحقوق التي تضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية للمواطنين.
كما حمل المشاركون في هذه المسيرة،التي شاركت فيها فعاليات سياسية وهيئات حقوقية ونقابية وجمعوية،لافتات تطالب بمحاربة الفساد واقتصاد الريع.
ورفعوا شعارات تحث على ضرورة إصلاح القضاء وجعل الإعلام العمومي يستجيب لانتظارات وطموحات مختلف الشرائح الاجتماعية والثقافية والفكرية للشعب المغربي.
ودعوا أيضا إلى النهوض بأوضاع الفئات المعوزة من خلال تحسين الدخل والخدمات الاجتماعية خاصة في مجالات التعليم والصحة والسكن.
من جهة أخرى،طالب المشاركون في هذه المسيرة بفتح تحقيق حول واقعة وفاة كمال عماري بمستشفى محمد الخامس بآسفي.
على صعيد آخر،عبر المشاركون في هذه المسيرة عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال الإسرائيلي وذلك بمناسبة إحياء الذكرى ال 44 للنكسة.






تونفيت : دار للشباب مع وقف التنفيذ




المغرب’ تونفيت : دار للشباب مع وقف التنفيذ
تونفيت منفية في الحقيقة في أجندة وزارة الشباب والرياضة المغربية ، لأنها بنت بناية خاصة بالشباب في إطار الدعم الذي قدمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ ما يقارب سنتين ،وجهزتها بمجموعة من الكراسي والطاولات ، لكن المفاجأة أن التجهيزات حضرت والمؤطر لا زلنا ننتظره إلى حد كتابة هذه السطور . حضرت في وقت ما مؤطرة من الرباط لم تمكث إلا أياما معدودة وعادت أدراجها إلى العاصمة، وتركت المفاتيح في يد أحد الأشخاص الذين تقربوا منها في البداية وهو في الحقيقة تقني في إصلاح الأجهزة الرقمية وليست له أية علاقة بالعمل الإداري أو التأطيري .

استثنيت تونفيت من توفير مؤطرين لدار الشباب دون مناطق أخرى بنيت فيها نفس المؤسسة في نفس الوقت مثل بلدة بومية القريبة من تونفيت .أمام هذه الوضعية تجد العديد من الجمعيات صعوبات كثيرة لتنظيم أنشطتها بمقر دار الشباب (الصعوبات المالية التي تعاني منها هذه الجمعيات تحول دون كرائها لمقرات خاصة بها لإقامة أنشطتها) إذ يرفض ذلك الحارس المؤطر تسليم القاعة لها، وان سلمت فانه لا وجود للكهرباء وتكون الكراسي مليئة بالغبار نتيجة قلة استعمالها وعدم السهر على تنظيفها ،لكن هذا التعامل يتغير تماما عندما يتعلق الأمر بجمعيات قريبة من السلطات المحلية خاصة تلك التي وقعت عقود شراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .والخطير في الأمر أن هذه الجمعيات لا تأتي إلى هذا المقر إلا مرة واحدة في السنة وذلك عندما ينعم عليها الايركام بمنحة مالية لتنظيم ما يسمونه بالمهرجان . يبقى الحل بين يدي وزارة الشباب والرياضة لكي تتكلف بإرسال مؤطر خاص لهذه المؤسسة .وفتح الباب أمام الجمعيات لتنظيم أنشطتها دون أية خلفية . والسماح بتأسيس الأندية داخلها لتقوم بدورها التوعوي . كما يجب تجهيز الدار بباقي التجهيزات الضرورية كالمكتبة والحاسوب ... ، مع البحث عن إمكانية استغلال البقع الأرضية المجاورة لإنشاء ملاعب رياضية ما أحوج شباب تونفيت إليها لقضاء أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة عوض الجلوس في المقاهي أو رأس الدرب .

ونحن نعلم أن تونفيت كغيرها من مناطق المغرب المهمش تزخر بمواهب تحتاج فقط إلى متابعة تقنية للمضي قدما في سماء التتويج الوطني والدولي. وأخص بالذكر هنا رياضات ألعاب القوى لأن تونفيت بسبب موقعها الجغرافي وارتفاعها الذي يتجاوز 1500 متر عن سطح البحر يسمح بتكوين أبطال عالميين في ألعاب القوى . ولنا في تجربة ناجحة في مدينة بومية خير مثال على إمكانية نجاح هذه الرياضة . وأعني هنا تجربة الإخوة حشلاف حيث شارك أكبرهم سنا في الألعاب الاولمبية ببكين سنة 2008 .كما أن هذا البطل شوهد مرات عديدة يقوم بتداريبه في ضواحي تونفيت .فلماذ لا نستغل الفرصة وننطلق من هذه المناطق لتكوين أبطال يرفعون العلم الوطني في الملتقيات الدولية .أم أن فرحة المغاربة لا يجب أن تأتي من الهامش ؟

جمعية أمزروي للدراسات التاريخية و الموروث الثقافي تستنكر اعتداء بقايا لبعثيين و المتياسيرين على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة





جمعية أمزروي للدراسات التاريخية و الموروث الثقافي تستنكر اعتداء بقايا لبعثيين و المتياسيرين على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة
جمعية أمزروي للدراسات التاريخية و الموروث الثقافي الناظور في 26 ماي 2011

بيـــــــــان إستنكاري

نتتبع بمكتب جمعية أمزروي للدراسات التاريخية و الموروث الثقافي بقلق بالغ و بأسف شديد الأحداث الدامية الأخيرة التي شهدتها الساحة الجامعية، ببعض المواقع (أمكناس،امتغرن. ثازا)، إذ تم الإعتداء من طرف بعض بقايا البعثيين و المتياسيرين على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، مخلفا بذلك جروحا خطيرة أصيب بها المناضلون في مناطق مختلفة من جسمهم.

و هذا ما يجعلنا نستعيد شريط أحداث 2007، التي فُبركت من خلالها محاكمات صورية ذهب ضحيتها نشطاء الحركة الذين لازالوا يقبعون في سجن تولال لحد الآن، و تأسيسا على ما سبق، فإننا في جمعية أمزروي، نطالب بتحقيق نزيه و شفاف و فوري حول ملابسات هذه الأحداث، و تحريك المسطرة الجنائية ضد المعتدين، كما نجدد دعمنا المطلق و تضامننا اللامشروط مع الحركة الثقافية الأمازيغية، داعين في نفس الوقت جميع الفصائل الإلتزام بقيم التسامح و الحوار و الإختلاف.


الجمعة، 27 مايو 2011

ثوار يفرن أنهم تمكنوا الليلة الماضية من تحرير منطقة ككله




أكد ثوار يفرن أنهم تمكنوا الليلة الماضية من تحرير منطقة ككله المحاذية لهم.
وقالت مصادر من داخل يفرن في مكالمة هاتفية مع قناة ليبيا الأحرار، إن ثوار يفرن استغلوا انشغال كتائب القذافي يوم أمس بقصف الزنتان والرجبان والرياينة، فقاموا بعملية التفاف وهاجوا مؤخرة الكتائب وأوقعوا بها خسائر كبيرة، قبل ان يتوجهوا إلى مطقة ككله ويقوموا بتحريرها.
وأدى قصف الكتائب التي استهدفت بصواريخ غراد عنقودية إلى تدمير وحرق العديد من المنازل، بالإضافة إلى مبنى البريد المركزي في الزنتان، ومنشآت مدنية أخرى، كما طال القصف كل من بلدة القلعة المحاصرة

إيدير يغني لـ'كل الهويات'


أسطورة الغناء الأمازيغي يشارك بألوان غنائية متنوعة في مهرجان موزاين -إيقاعات العالم.





غنى الفنان الجزائري وأسطورة الغناء الأمازيغي إيدير مساء الخميس بالرباط لكل الهويات في إطار فقرات الدورة العاشرة لمهرجان موازين-إيقاعات العالم.
وخلق إيدير الذي غنى في فضاء المنزه (حي يعقوب المنصور)، ورغم زخات مطرية تخللت هذا الحفل، جوا من الدفئ أمام جمهور عريض من عشاق الموسيقى الأمازيغية الملتزمة للاستمتاع بهذا العرض الفني الرائع.
وازدادت حرارة اللقاء بين إيدير الذي سبق له أن شارك في مهرجانات بعدد من مدن المملكة، كأكادير وطنجة والحسيمة، وجهوره خاصة عندما شاركه هذا الأخير في غنائه لرائعته " أبابا ينوبا"، المستمدة من أسطورة أمازيغية قديمة.
وبالإضافة إلى "أبابا ينوبا" غنى ايدير "أسندو"، الأغنية التي تكرم المرأة، و"زويت رويت"، و"أزواو" التي لا يكاد يخلوا منها عرس في منطقة القبائل بالجزائر، وكذا في العديد من المدن المغربية، إضافة إلى أغاني أخرى كـ"تيزي وزو" التي صدح فيها بحنينه إلى موطنه الأصلي.
وبخصوصه غنائه لـ"كل الهويات"، قال إيدير إنه في بداية مشواره الفني بدأ الغناء لهوية واحدة، لينتقل بعد ذلك إلى الغناء لكل "هويات"، كما يعكس ذلك الألبوم الذي لحنه سنة 1999 والذي يحمل نفس العنوان، وأغاني "الديو" التي أداها مع فنانين عالميين كمانو شاو وماكسيم لوفوريستيي.
وفي معرض حديثه عن مشاركته في عدد من الأنشطة الفنية بالمغرب، عبر الفنان الجزائري عن مدى تعلقه بهذا "البلد الذي كان يحلم بزيارته منذ طفولته نظرا للروابط التاريخية بين سكان مسقط رأسه في قرية آيت لحسن في منطقة القبائل مع المغرب"، مضيفا أن رغبته في زيارة المغرب تنامت بعد وعيه بهويته الأمازيغية.
وعن أدائه للأغاني الملتزمة قال ايدي، إن هذا الصنف الغنائي لعب دورا كبيرا في التأثير على المشهد السياسي في منطقة القبائل بالجزائر، مشيرا إلى أنه بالرغم من ان العديد من المغنين، كمعتوب الوناس، لم يكونو سياسيين إلا أن وقع كلماتهم كان له تأثير كبير على الناس.
ويحرص إيدير على تسجيل أغانيه بنفسه في بيته باستعمال آلاته الخاصة. وفي هذا الصدد أعلن أن ألبومه المقبل سيتضمن أغاني يؤديها بمفرده.
وولد إيدير، واسمه الأصلي حميد شريط ، سنة 1949 ،ودرس الجيولوجيا قبل أن يبدأ مساره الموسيقي بالصدفة سنة 1973 . ونال شهرته بعد أدائه لأغنية "أبابا ينوبا".(ماب)

الأربعاء، 25 مايو 2011

في ماذا ستفيدنا الأمازيغية؟






 
 
 
 
 
 
 
 



كثيرا ما يطرح السؤال؛في ماذا ستفيدنا الأمازيغية أو ماذا ستعطينا الأمازيغية؟ وماذا ستغير الأمازيغية من الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمغاربة؟ وكم سيكلفنا ترسيم الأمازيغية؟ كما يتساءل البعض عن الإنتاج باللغة الأمازيغية,فيقولون مثلا؛كم كتبا ألفت بالأمازيغية؟لكنهم في المقابل لا يتساءلون كم فرصة منحت للأمازيغية لتفرض ذاتها؟ كيف نتساءل ونقيم الإنتاج الأدبي الأمازيغي دون أن نستحضر ما عانته وما تعانيه من تهميش وإقصاء وتحقير,بل ومحاولة إماتة وإقبار؟

إن الذين يطرحون مثل هذه الأسئلة إنما يعبرون عن موقف نفعي برغماتي في تعاملهم مع الأمازيغية,والغريب,وكما العادة فهؤلاء لا يكلفون أنفسهم عناء طرح نفس الأسئلة عندما يتعلق الأمر بالعربية, كأن يتساءلوا مثلا؛في ماذا أفدتنا العربية طيلة هذه القرون؟ وماذا استفدنا من سياسة التعريب غير تخريب التعليم وتهميش الثقافة الوطنية واستلاب ثقافي خطير واحتلال أسفل سافلين من رتب التعليم؟ لم يتساءلوا يوما عن حجم ملايير الدراهم من المال العام استثمرت لخدمة و تنفيذ سياسة التعريب؟

لا يمكن بتاتا أن ننكر ما حققته اللغة العربية من مكاسب اقتصادية واجتماعية وثقافية يضيق المجال هنا لذكرها,لكن إذا كان هذا هو حال اللغة العربية التي استثمرت فيها أموال ضخمة لقرون,فإن الأمازيغية هي الأخرى ستحقق مكاسب اقتصادية واجتماعية وتنموية وثقافية مهمة,لو أتيحت لها الفرصة وجندت لها كل الوسائل المادية والمعنوية و اللوجيستيكية,وقبل هذا وذاك الإرادة السياسية.

أكيد أنه لو توفرت للأمازيغية كل الإمكانيات لازدهرت ولازدهر بازدهارها الإنتاج العلمي والأدبي والسينمائي والمسرحي,ولانتعشت الحياة الثقافية بصفة عامة,ولانتشرت دور وشركات النشر والطبع المختصة في نشر المنتوج الأمازيغي,والصحف والإذاعات والقنوات التلفزية الأمازيغية,و لا غرو حينئذ أن هذا سيوفر موارد اقتصادية هامة ومصدر رزق للكثير من الناس,فمن ناحية التشغيل مثلا,فازدهار الأمازيغية ودخولها لكل المؤسسات التعليمية والإدارات والصحف...سيوفر مناصب شغل كثيرة من معلمين وأساتذة و مفتشين وصحافيين ومترجمين,حيث ستنتعش الترجمة من وإلى الأمازيغية,وسيتمكن غير الأمازيغ من الإطلاع على ثقافة وعادات هؤلاء من خلال الترجمة,وسيعرف الموروث الشفوي الأمازيغي الغني والزاخر بالحكايات و القصص والعبر والأمثال والألغاز طريقه إلى العالمية.

من الناحية التنموية فالأمازيغية ولا شك ستساهم في إنجاح الكثير من "مشاريع التنمية",إذ لا يمكن إغفال أهمية هذه اللغة في تقريب هذه المشاريع من السكان وتوضيح أهميتها وفوائدها بالنسبة للسكان وتشجيعهم على الاستثمار في مناطقهم,ومن ناحية التوعية الصحية والبيئية فالأمازيغية ضرورية,إن نحن أردنا فعلا أن يكون لهذه التوعية مفعولها,وقد أدركت بعض الشركات أهمية الأمازيغية في الإشهار للترويج وتسويق منتوجاتها,فأصبحت توظف الأمازيغية وبكثرة في إعلاناتها الإشهارية سواء المكتوبة أو المسموعة,وهنا لا تخفى علينا أهمية الموارد المالية الطائلة التي تجنى من الإعلانات واللوحات الإشهارية,ولا تخفى علينا أهمية الإشهار في تسويق المنتوج,وهنا تظهر أهمية و"فوائد" الأمازيغية .

إن أهمية الأمازيغية لا تقف عند هذا الحد,بل إنه في نظري لا يمكن للمغربي أن يكون مغربيا إلا إذا كان يعرف الأمازيغية,فالكثير من المعلمين مثلا والأساتذة و القضاة والشرطة يجدون صعوبات كثيرة في التواصل والتفاهم مع التلاميذ والمواطنين,مما يضيع معه الكثير من مصالح الناس,الذين يواجهون نفس مشكل التواصل,وهنا تظهر مرة أخرى أهمية الأمازيغية من الناحية القانونية,فالمقولة القائلة ب" لا يعذر أحد بجهله للقانون",لا معنى لها,ويجب في الحقيقة أن تصبح" لا يعذر أحد بجهله للأمازيغية",إذ كيف يعقل أن نحاسب شخصا لا يعرف أصلا ما هو القانون ولا ماذا يعني؟ وكيف ستكون نتيجة الاستفتاء على دستور ما مقبولة,في حين أن أغلب الناس لا يعرفون أصلا ما المقصود بالدستور,بل و يجدون أنفسهم ولغتهم مقصيين في هذا الدستور؟

هكذا إذن تظهر أهمية الأمازيغية في شرح وتوضيح القانون والدستور للناس بلغتهم,وحينها تصبح مقولة" لا يعذر أحد بجهله للقانون" ممكنة التطبيق.

إن استعراضنا وباختصار لبعض المجالات التي يمكن أن تساهم فيها الأمازيغية,وبالأخص الجانب الاقتصادي والاجتماعي,لا يعني أننا ممن يتعامل معها تعاملا برغماتيا نفعيا,ولا يعني أننا نتفق مع أولئك الذين لا يفكرون إلا ببطونهم ولسان حالهم يقول"كم ستعطيني الأمازيغية كم سأتفق مع ترسيمها",فاللغة هي أحوج إلى من يفيدها و يعطيها,فالذين منحوا حياتهم للفكر واللغة والأدب لم يتساءلوا يوما ماذا سيمنحهم ذلك؟بل إن منهم من وهب حياته وماله في سبيل العلم والمعرفة والأدب,ويكفي أن نعرف أن من كبار العلماء والأدباء من مات فقيرا.

خلاصة القول فإن ازدهار الأمازيغية يعني ازدهار المجتمع المغربي وخلق فرص كثيرة للتنمية,وهذا ما لا يريده لها أعداؤها الذين يتمنون بقاء الوضع على ما هو عليه,ليبقوا على استحواذهم وهيمنتهم على كل مصادر الثروة والمال والإعلام
. 



الكاتب: Mustapha Mellou

بني عياط/أزيلال : الطفولة و الحقوق المغتصبة







بني عياط/أزيلال : الطفولة و الحقوق المغتصبة



إن الأنظمة التي تحترم شعوبها بمختلف فآتها العمرية و شرائحها الإجتماعية، تحرك السماء و الأرض كي توفر لها أبسط شروط الحياة الكريمة التي تعتبر حقا من حقوق الإنسان. إن سر النجاح في الحياة هو العقل السليم،لكن، لابد له من جسم سليم، و الجسم السليم، لا بد له من بيئة سليمة.. و هذه البيئة السليمة هي الكارثة، هي القدر، هي المصيبة التي تعاني منها ساكنة جماعة بني عياط، إقليم أزيلال، بمركزها و جميع قراها التي تتعدى 24 قرية... و تعتبر جماعة بني عياط من أكبر الجماعات بالإقليم من حيث المساحة و الكثافة السكانية. الكارثة البيئية التي تبقى آخر انشغالات المجلس القروي، المنشغل هذه الأيام بالولائم التي سبق ذكرها و آخرها يوم الخميس، 19 مايو، بحضور الخليفة، ببيت المواطن ش.ع بدوار ساغدن [ ترقبوا موضوع الوليمة قريبا ].

أتساءل كمواطن غيور، كيف يمكن أن ينمو أطفالنا و شبابنا ، فكريا و جسديا و وجدانيا و يفجروا طاقاتهم و مواهبهم و يكونوا شخصياتهم في ظل هذه الكارثة البيئية التي عجز المجلس القروي عن إيجاد حل لها و هم من يوهمون الساكنة بالمطرح المقرر فتحه بضاحية الفقيه بن صالح منذ 2009، من منا لا يعرف أخطار هذه المزابل و الأمراض التي ستتسبب فيها، صحيا و نفسيا...؟ في غياب مأوى الشباب و نحن نعرف الخدمات الجليلة التي تقدمها هذه المؤسسة المحترمة، رياضيا، ثقافيا، فنيا، إجتماعيا و إنسانيا...في الغياب التام للمرافق الرياضية و أدنى وسائل الترفيه... ربما لو زرنا المغرب كله، حتى لا نقول العالم كله، لن نجد جماعة قروية واحدة يفوق عدد سكانها 24000 مواطنا بدون ملعب واحد، أقول و أكرر، بدون ملعب واحد لكرة القدم، و لإسكات الحناجر المطالبة بالملاعب الرياضية، يعد المسئولون بمشروع المركب الرياضي المتعدد الإختصاصات كما وصفه حرفيا، مستشار جماعي. هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن يعرفها ولاة أمورنا، فالمغرب ليس هو المدن الكبرى وحدها.


لم نتحرر بعد من سياسة المغرب النافع و غير النافع. أين حقوق و نصيب طفولة و شباب جماعة بني عياط من الندوة الوطنية للنهوض بكرة القدم؟ خصوصا و أن رياضة كرة القدم أصبحت كالماء و الهواء بل مؤسسة تجارية مربحة كما وصفها زنكا زنكا الفيفا بلاتر، أ لم يسمع وزير الشبيبة و الرياضة [ الذي وصف شباب حركة 20 فبراير بأعداء الأمة ] بجهة تسمى جهة تادلة/ازيلال؟ نفس السؤال نطرحه على حكومة حزبي الإستقلال و الإتحاد الإشتراكي، أتنتظرون الإستحقاقات المقبلة، لتجعلوا من حقوق الطفل و المرأة و الإنسان شعارات للإستهلاك الإنتخابوي؟ هل تتصورون أبناءكم و لو لحظة واحدة، بين أحضان المزابل يا من تنتقدون مطالب حركة 20 فبراير ؟ و أخيرا، أهدي الصورة [ الشيرنوبيل ] أسفلة، التي تعبر بصدق عن معاناة الطفولة المغتصبة ، بجماعة بني عياط إقليم أزيلال في ما يسمى بالعهد الجديد، أتمنى ألا يعتبرني منصف بلخياط بمعية المجلس القروي ذو الأغلبية الإستقلالية، من أعداء الوطن. أتمنى أن يتفضل القراء المحترمون أينما وجدوا، بنشر هذه الصورة المدوية، على أوسع نطاق ممكن بالفايس بوك أو التويتر... الصورة التي أخذتها لأطفال مركز بني عياط يوم 30 أبريل 2011 خلال زيارتي لبلدتي و الذين طالبوني بتبليغ استيائهم و سخطهم و صرختهم، نفس الإحساس و الإحباط يخرج هنا، بكل ثقة و تلقائية و حرية من أفواه أطفالنا بالمهجر: نفضل أن نقضي العطلة هنا يقول الأطفال و الشباب، لأن الحالة في بني عياط لم و لن تتغير و لا نجد متنفسا واحدا هنا، أدعوكم لزيارة آخر تجمع سكني في فرنسا لتروا المرافق الرياضية و الترفيهية التي أسستها الدولة لأطفالها و شبابها و نسائها و رجالها في كل حي، في آخر رقعة غابرة، هذه هي الحقيقة يا من تزكمون أنوفنا بعبارات : مرحبا بكم في وطنكم. نحن لا نحتاج إلى شعارات وهمية، فالمغرب وطننا و هويتنا و قبلتنا، نحتاج إلى ظروف العيش الكريم للساكنة العياطية، و الكرامة للطفولة المغتصبة التي لا وجود لها في قاموس الحكومة الفاسية . تنمرت .


صالح حضري فرنسا


الكاتب: صالح حضري

الحركة الثقافية الامازيغية . إغتيالات , إعتقالات وهجومات . و يستمر النضال من أجل التحرر





الحركة الثقافية الامازيغية . إغتيالات , إعتقالات وهجومات . و يستمر النضال من أجل التحرر 


في مقال سابق لي نشرته في بعض المواقع الإلكترونية تحت عنوان " الإعتقالات والهجومات على الحركة الثقافية الامازيغية لماذا " ويتناول في موضوعه تلك الهجومات على الحركة الثقافية الامازيغية منذ سنة 2003 .وتكملة لهذا الموضوع وإضافة لمجموعة من الحقائق والوقائع الأخرى التي تعيشها الساحة الأمازيغية وموازة مع ذلك كثرت مجموعة من شبه مقالات تنشر في بعض المواقع الالكترونية تهجما على الحركة الثقافية الامازيغية ونعتها بكل الصفات القدحية التي لا تمت بأية صلة لأخلاقيات النضال، والتي تحاول التهجم على الحركة الثقافية الامازيغية وذلك باتهامها بمجموعة من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة لان الجميع يعرف الحركة الثقافية الامازيغية ويعرف براءتها من كل ما نسب إليها، وهذه الاتهامات تجعل مخترعها في صفوف المخزن لان المخزن هو الذي اعتقل مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية في كل المواقع الجامعية والمخزن هو الذي تهجم على مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية وسجنهم في السجون بما يقارب 50 عاما من السجن. لذلك اَرتأينا أن نستأنف النقاش في هذا الموضوع ولا باس ان نذكر بهذه الحقائق الغائبة و التي ينكرها ويتجاهلها البعض ويتهم الحركة الثقافية الامازيغية باتهامات ونعوت سبق للمخزن الاولكارشي العروبي أن اتهم بها مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية والامازيغ عموما .

إن نقد الحركة الثقافية الامازيغية ولفكرها يجب أن يكون نقد بناءا وعلى كل شخص كيفما كان ان يقوم بقراءة لواقع الشارع وان يعرف من يناضل في صفوف الشعب ,وهنا لن استبق الأحداث وسوف أحاول القيام بلمحة ولو صغيرة عن الحركة الثقافية الامازيغية لكي يتبين بأن المتهجمين على الحركة الثقافية الامازيغية هم بوعي أو بدون وعي في خدمة الايديولوجيا الاولكارشية الحاكمة بشمال إفريقيا.

إن أي متتبع لنضالات الحركة الثقافية الامازيغية منذ دخولها إلى الساحة الجامعية إبتداءا من سنة 1989, سوف يلاحظ التطور السريع الذي عرفته من داخل الجامعات (اكادير، أمكناس، امتغرن، وجدة،مراكش، القنيطرة، طنجة،تيطاوين, تازة، الناظور، فاس,أيت ملال...), وهذا راجع إلى الفكر والخطاب الذي حملته الحركة الثقافية الامازيغية والذي لقي إقبالا جماهيريا من طرف الجموع الطلابية, حيث كان دائما سلاح الحركة الثقافية الامازيغية المقارعة الفكرية, و الأذل على ذلك هو دعوة الحركة الثقافية الامازيغية منذ سنة 1999 كل الفصائل الطلابية إلى صياغة و توقيع ميثاق شرف ضد العنف والإقصاء كشرط أساسي للخروج من الأزمة الخانقة التي يعاني منها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, وهدا الميثاق مازالت الحركة الثقافية الامازيغية متشبتتا به, ومازالت تدعو إليه إلى حد الان إن كانت هناك أدان صاغية .

اذن هدا الفكر التنويري لدى الحركة الثقافية الامازيغية وقوة حجتها باعتمادها على عصارة الفكر البشري والحقائق التاريخية الغير المزيفة أعطى لها قوة فكرية من داخل الساحة الجامعية وكما جماهيريا واعيا بعدالة القضية الامازيغية .وبعد مرور سنوات من النضال داخل الجامعات تبين لمناضلي الحركة الثقافية الامازيغية بان النضال من داخل الساحة الجامعية غير كافي من اجل تحقيق المطالب (الثقافية، اقتصادية، السياسية، الاجتماعية) العادلة والمشروعة للشعب المغربي وشعب شمال إفريقيا عموما، حيت أن كل مناضل يخرج بنضاله إلى خارج أصوار الجامعة، وأصبح الخطاب الامازيغي شمولي وينتشر في الأوساط الشعبية ، مما خلق رعبا وتخوفا في أوساط المخزن العروبي من خلال هذا التطور السريع الذي ينتشر به الخطاب الامازيغي والذي كان شمولي حيث يشمل الدفاع عن القضية الامازيغية في بعدها الشمولي (الحقوق الثقافية والاقتصادية و السياسية والاجتماعية) وليس البعد التقزيمي الذي يضنه بعض المتهجمين على الحركة الثقافية الامازيغية والذين لا يفقهون أي شيء في نضال الحركة الثقافية الامازيغية .

ولكي لا أتحدث من فراغ عن البعد الشمولي للحركة الثقافية الامازيغية ونضالها جنبا إلى جنب الشعب أرجو الرجوع الى الجزء الأول من هدا المقال المعنون " الإعتقالات والهجومات على الحركة الثقافية الامازيغية لماذا " والذي سبق لي أن نشرته في بعض المواقع الالكترونية والذي يحمل بعض التضاهرات التي أنخرط فيها مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية الى جانب الشعب , وأدعو الى مشاهدة بعض الروابط الالكترونية التالية لكي يعرف الجميع لماذا إستهداف الحركة الثقافية الامازيغية 









هذه التظاهرات التي نظمتها الحركة الثقافية الامازيغية داخل الجامعات و التنسيقيات التي هي امتداد للحركة الثقافية الامازيغية خارج الجامعات والتي ناضلت من اجل رفع الإقصاء والتهميش الممنهج عن أبناء المقاومة المسحلة وأعضاء جيش التحرير قوبلت بالاعتقالات والقمع من طرف المخزن الاطلاقي العروبي حيث لجأ المخزن إلى أسلوب القمع المباشر (اعتقالات محاكمات وتدخلات همجية) وأسلوب القمع الغير المباشر عن طريق تسخير الاديال المخزنية من داخل الجامعات قصد إضعاف الحركة الثقافية الامازيغية ,ومن خلال هذا سوف أحاول ان أعطي ولو لمحة صغيرة حول الهجومات التي تتعرض لها وما زالت تتعرض لها إلى حد الاَن الحركة الثقافية الامازيغية ابتداء من سنة 2003.

سنة 2003:

تم استهداف الحركة الثقافية الامازيغية بموقع امتغرن( الراشدية) من طرف عصابات الجنجويد البعثي المتمركس ما يسمى "بالنهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86 ", وكان المناضل سليمان اوعلي في سنواته الأولى من الجامعة من بين احد ضحايا هذا الهجوم الوحشي, ورغم هذا الهجوم الوحشي استمر سليمان اوعلي في النضال من داخل الحركة الثقافية الامازيغية موقع الراشيدية لكن التواطؤ المكشوف لهذه العصابات التي اعتدت على المناضل سليمان اوعلي ظهرت سنة 2007 حين تم اعتقال سليمان اوعلي وحكم عليه بثلاثة سنوات سجنا نافدة باتهام زائف .

في نفس السنة أي 2003 قامت عصابات البهرجة اللاديمقراطية القذافية ورقة 86 باكادير بالهجوم على الحركة الثقافية الامازيغية وكان من بين ضحايا هذا الهجوم احد مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية حسن ابيقس المنحدر من منطقة احيحان باكادير والدي ما زالت وفاته الى حد الاَن تطرح مجموعة من التساؤلات, ومن هذا المنبر تحية اجلال واكبار الى روح هذا الشهيد البطل الذي أعطى الكثيرللقضيةالأمازيغية و للحركة الثقافية الامازيغية بموقع اكادير .

:2004- 2005-2006 سنة

كانت هذه الفترة فترة ساخنة من داخل الساحة الجامعية حيث ان الهجوم الذي تعرضت له الحركة الثقافية الامازيغية في سنة 2003 زادها صمودا وتماسكا وازداد نضالها داخل الساحة الجامعية وخارج الساحة الجامعية من خلال الاحتجاجات والتظاهرات التي قامت بها التنسيقيات التي هي امتداد للحركة الثقافية خارج الجامعة هنا يكفي مشاهدة الرابط الالكتروني أعلاه ,وهذا التظاهر داخل الشوارع والدعوة إلى مقاطعات ما يسمى الانتخابات والنضال من اجل رفع الإقصاء و التهميش على كل المناطق المهمشة شكل قلقا وخطرا على المخزن الاطلاقي حيث تمت مطاردة المناضلين في الشوارع وهجومات على المنازل, ولم ينل كل هذا من عزيمة المناضلين السائرون في طريق أعضاء المقاومة المسلحة واستمرو في النضال رغم كل الإعتقالات .



في سنة 2006: سيتم تسخير اديال أخرى في جامعة اكادير ما يسمى الطلبة الصحراويين للتهجم على الحركة الثقافية الامازيغية ورغم أن الطرف الأخر هو الذي تهجم على الحركة الثقافية الامازيغية إلا ان الجميع تفاجئ باعتقال ازيد من خمسين مناضل في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية ولقوا كل اساليب التعديب.

سنة 2007-2008-2009 :

كانت سنة 2007 عند الحركة الثقافية الامازيغية هي سنة اعتقالات ومحكامات تصفوية. حيث انه في سنة 2007 تم الهجوم على الحركة الثقافية الامازيغية من طرف الجنجويد البعثي المتمركس ورقة 86 في مجموعة من المواقع (اكادير، الراشيدية، امكناس، تازة) مع تهديد المواقع الاخرى.والملاحظ أن الهجوم كان في نفس الفترة و موازيا في كل المواقع،وكان هناك تحالف ثلاثي بين عصابات البهرجة اللاديمقراطية القذافية ورقة 86 وما يسمى الطلبة الصحراويين و أجهزة المخابرات ضد الحركة الثقافية الامازيغية خاصة بموقع أكادير , و كذا تحالف ثنائي بين أجهزة المخابرات و عصابات البهرجة اللاديمقراطية القذافية ورقة 86 بكل من موقع أمكناس ,وإمتغرن و تازة .

وأثناء كل هذه الهجومات و عوض ان يقوم المخزن باعتقال الاطراف المعتدية على الحركة الثقافية الامازيغية قام باعتقال مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ليؤكد تحالفه مع الجنجويد العروبي المتمركس حيث وصل عدد المعتقلين في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية الى أكثر من 80 معتقلا : 14 معتقل بأمكناس، حوالي 30 معتقل بالراشيدية، و40 معتقل باكادير ليقوم المخزن بفبركة ملفات واحكام جائرة في حق المعتقلين بكل من أكادير و أمكناس و امتغرن(ما يقارب 50 سنة سجنا نافدة) , ما يقارب 6 سنوات لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع أكادير, ما يقارب 20 عام لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع إمتغرن, أما بموقع أمكناس و بعد مسلسل تاجيلات لمسرحيات مخزنية دامت عاميين ونصف وصلت المحاكمات الى ما يقارب 24عاما فيها عشر سنوات سجنا نافدة لكل من حميد اعظوش ومصطفى اسايا الذين لا يزالون حاليا في سجون الذل والعاربسجن تولال بأمكناس بعد أن تم ترحيلهم من السجن المحلي سيدي سعيد وإقصائهم من الإفراج الذي طال مجموعة من المعتقلين, وكذا حرمانهم من الزيارات و من كل الحقوق التي يتمتع بها أي معتقل سياسي كما تنص بذلك كل المواثيق الدولية .



ومحاولة لتضليل الرأي العام في الجرائم التي اَرتكبتها عصابات النهج الدموي القاعدي في مقتل الطالبين الحسناوي و الساسوي وبتواطؤ مكشوف مع أجهزة المخابرات ,يقومون(أي عصابات النهج الدموي القاعدي)بنشر مقالات ويسندونها في عناوينها لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية باَستعمال أسماء مستعارة كي يضللو الرأي العام عن حقيقة إجرامهم التي انكشفت لكل انسان وكل طالب من داخل الجامعة ,ولعل ما يثبث ذلك ما قام به أحد المجرمون من النهج الدموي القاعدي بنشر مقال بعنوان "2007 تذكير "سعيا منه أتهام الحركة الثقافية الأمازيغية والملاحض أن نفس الشخص هو الذي قام بالرد على هذا المقال بعنوان "الرد على 2007 تدكير " وبنفس الأسلوب والكلمات ضانا منه أن جميع الناس لقطاء مثله لكن كل شيئ الاَن أصبح واضحا .
وتنويرا للرأي العام وإزالة الغموض على تلك التحالفات السابقة الدكر أعلاه هو تورط عصابات النهج الدموي القاعدي مع أجهزة المخابرات في مقتل طالبين بأمكناس و إمتغرن ومحاولة تلفيق التهمة للحركة الثقافية الامازيغية عبر الأعتماد على محاميين من حزب الإستقلال وكذا الإعتماد على شاهدة إعترفت للجميع أمام المحكمة أن من عادتها شهادة الزور لصالح المخزن لكسب قوت عيشها واَعترفت أمام الجميع أن المخزن فرض عليها شهادة الزور وأن تتهم وتركز اتهامها على طالبين إثنين من الحركة الثقافية الأماريغية,واعترفت وأن ما تقوم به هو مألوف لديها وسبق لها أن شهدت الزور في عدة قضايا لا علم لها بها ,هذه الشاهدة التي اعتمدت عليها هيئة الحكم فقط لإدانة مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية بمكناس ، وصرحت بعفوية أمام هيئة الحكم وقالت” أحضر الى المحكمة للادلاء بالشهادات كلما أمرني بذلك رجال الشرطة بمخفر مكناس كوني اشتغل منظفة هناك ” ،و بالاضافة الى ذلك هناك شهادات شخصين(ينتمون الى صفوف ما يسمى القاعديين) ، صرحوا بتوقيع المعتقلين الأمازيغيين محاضر الشرطة القضائية تحت التعذيب والضغط، دون أن يعرفو حتى مضامين تلك المحاضر حسب ما جاء على لسان شكيب الخياري الذي أكد تدوين ذلك في تقرير جسلة الحكم.

سنة 2010 :

بعد نجاح المعارك البطولية بموقع اكادير وتحقيق جميع النقط المدرجة في الملف المطلبي الذي سطرته الجموع الطلابية وبمشاركة وازنة للحركة الثقافية الامازيغية في الكليات الثلاثة بجامعة ابن زهر حيث صمدت الحركة الثقافية الامازيغية الى جانب جميع الجموع الطلابية والى جانب فصائل اخرى ,كما يشهد الجميع كانت معركة ديمقراطية الى النخاع وكانت جماهيرية وتم فيها تعبئة الكليات الثلاثة من طرف المناضلين الصامدين امام الات القمع حيث تمت مظاهرات بالالاف جابت رحاب الكليات الثلاثة وكانت معركة انتصرت فيها ارادة الجموع الطلابية بعد تحقيق الملف المطلبي ( النقط الموجبة للرسوب....) بكلية العلوم والقانون والاقتصاد رغم اعتقال 11 مناضل من بينهم اربعة مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ورغم هذا الاعتقال قام الطلبة بتصعيد التظاهر من داخل الكليات ليعلن المخزن فشله باطلاق سراح المعتقلين .

وادعو كل القراء الى الرجوع الى مقا ل ل أحد الطلبة (طالب تقدمي مستقل) المتتبع للمعركة النضالية بجامعة إبن زهر بأكادير تحت عنوان " تقرير و توضيح في المعارك النقابية بجامعة ابن زهر- اكادير" وسوف يتبين للكل أسباب تحقيق الملف المطلبي في السنة الفارطة(2010) في اكادير و اسباب نجاح المعركة النقابية بكلية الحقوق وكلية العلوم و اسباب فشلها بكلية الاداب ولن اجيب عن هذا السؤال فسوف اترك المجال للقراء ان يسالوا عن هذا ويسالوا كل الطلاب عن مدى ديمقراطية الحركة الثقافية الامازيغية وعن مدى احترامها لكل الفئات الطلابية وتقبلها الاختلاف مع اي كان.

اذا ,هذا الفشل(أي فشل المخزن في افشال المعركة ) سيجعله الى استخدام ايادي كعادته الا وهي البهرجة اللاديمقراطية القذافية( ما يسمى النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86) الذي بقي في الهامش طيلة المعركة محاولا افشال المعركة عن طريق شبه حلقات السب و الشتم (هذا شوفني ظلامي رجعي تحريفي... ) الا ان الجماهير الطلابية لم تكترت أي اهتمام بتلك التصرفات الصيبيانية مما ادى بهم الى الهجوم على مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية لايجاد دريعية لافشال المعركة التي عجز المخزن عن افشالها واستخدم هذه الايادي المعهودة.هذا الهجوم الدي خلف اصابات في صفوف مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية ,والشيئ الدي اثار انتباه الكل هو تلك الاعتقالات التي تلاها افراج فوري عن مجرمين حاولو اغتيال مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ويريدون الضحك على الكل ناسيين بأن الكل لديه أدلة عن الدعم الدي تلقته عصابات ما يسمى النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86 من طرف المخابرات وكيف تم التخطيط لهذا الهجوم وعن الطريقة التي سيتم بها الهجوم وعن طريقة الأعتقال الدي تم التخطيط له بينهم و المخابرات و من سوف يكون كبش فداء بينهم و دون علم بعض الاطراف المنتمية اليهم, وهذه الأطراف التي هي تتواجد بينهم يقومون بتوريطها عبر اتصالات هاتفية بينهم وبين المخابرات قصد اعتقالهم(أي أعتقال من تم بيعه فيما بينهم ) ليتم تضليل الاخرين , وهذا كله اعترافات لاحد المنتمين اليهم سابقا بموقع مكناس(2005) والدي اعترف بكل هدا لكونه دهب ضحية هدا البيع ,وليتم التأكيد على هدا يجب على الكل أن يتمعن ويحلل الهجوم على الحركة الثقافية الامازيغية سنة 2010 بموقع أكادير و الطريقة التي مرت بها المحاكمات وخلط في الملفات و كل الأمور, و ما علينا حاليا الا أن نتمعن في نفس السيناريو وهو يتكرر بامتغرن(الراشيدية),والدي سوف نوضح فيه أكثر من خلال تحليل للهجومات التي تعرضت لها الحركة الثقافية الأمازيعية هذه السنة(سنة 2011) بموقع امتغرن الصامد من طرف التحالف المخزني والمتمركس.

سنة 2011:

بدأ الموسم الدراسي لسنة 2011 باستفزازات متكررة لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية دائما من طرف الجنجويد العروبي المتمركس(البهرجة اللاديمقراطية القذافية ) ,الا أن مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية يتجاوزون تلك التصرفات الصبيانية لعل أن يكون الصبيان العروبيون قد نضجو ولو قليلا ,ولكن دائما نفس الأستفزازات تتكرر ونفس الأشياء تتكرر من طرف هؤلاء الصبيان الذين مكثو ولا زالو يمكثون بالجامعات لأزيد من 16 أعوام ناسيين بأن الجامعة الاَن لأبناء التسعينات (أي الطلبة المولودون في سنوات التسعينات )وهذا المكوث بالجامعات ناتج عن أزمة انفصام الشخصية والبخل في الدخول الى حصص الدروس و عدم اجتياز الإمتحانات الناتج عن عدم معرفتهم حتى لمضامين الفصول الدراسية وتجدهم يمكثون في الجامعات أكثر من 16 أعوام وبدون إجازات وهدا ما يولد لديهم الانفصام مع الواقع وعدم القدرة على ترك الجامعات ,وهدا ما يجعلهم يقدمون كل الخدمات لأسيادهم بالدوائر المخزنية وكذا المخابرات مقابل مبالغ مالية لتشتيت أي فكر يهدد إديولوجية الدولة من داخل الجامعة ,ولعل هجومهم الأخير على مناضلي الفكر الحر مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية يوم 05-05- 2011 لدليل على هذه التحالفات , هدا الهجوم الذي ثم وبدعم مكشوف وواضح لأجهزة المخابرات لهده العصابات الإجرامية التي وفرت لهم سيارت من نوع فاركونيت(سطافيت),ولنا العودة فقط لخطابات النظام المخزني و حلفائه الذين صرحو بضرورة القضاء على الفكر الأمازيغي من ذاخل الجامعات باعتبار الفكر الأمازيغي يهدد القومية العربية ويهدد مطامعهم(هنا يكفي الرجوع الى جلسة البرلمان لسنة 2008 حول أحداث بومال ن دادس و أيت باعمران ...,هذه الجلسة التي أكدو فيها ضرورة وضع حد للأنتفاضات وخاصة الفكر الدي هو المحرك وكان المتدخل في البرلمان أشار الى المناضلين الأمازيغيين باعتبارهم هم مفجري الأنتفاضات ويجب أ ن يوضع حد لهدا ) .

وعلاقة مع الأنتفاضات وفي هذه السنة بالظبط لايخفى على الجميع انتفاضات الشعب من أجل المطالب الأمازيغية و الغليان الدي عرفه الشارع المغربي من أجل الأمازيغية والحراك الدي عرفه أيضا ملف المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية هذا الغليان الدي عرف مشاركة فعالة للحركة الثقافية الأمازيغية في الأنخراط الى جانب الشعب في كل المحطاط النضالية(حركة 20 فبراير) و في كل المدن المغربية ,ولكبح وإسكات هذا الصوت الأمازيغي ومحاولة عزله عن الشعب جاء خطاب 9 مارس 2011 (خطاب أجدير 2001 بحلة جديدة )لمحاولة احتواء وإسكات الغضب الأمازيغي ,لكن كل المناضلين الأمازيغيين اَقتنعو بأن ذلك ما هو إلا محاولة لتهدئة الشارع واستمر الكل في التضاهر الى جانب الشعب وفي كل المدن, وفي هذا الصدد تعتبر مدينة امتغرن (الراشيدية)إحدى أكبر المدن إلى جانب مدن أخرى التي عرفت احتجاجات واسعة شارك و فعل فيها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بشكل كثيف(تظاهرة 20فبراير,20مارس,20 أبريل,24 أبريل,25 أبريل ...),هذه التظاهرات وخاصة الأيام الثقافية الاشعاعية التي نضمتها الحركة التقافية الأمازيغية موقع أمتغرن أيام 12...17 /04/2011 بحضور كل المواقع الجامعية الصامدة والتي اختتمت بتضاهرة عارمة أمام كلية العلوم ,مما أثار قلق النظام المخزني و حفذتة ,بعد ذلك أتت محطة 24 أبريل والتي عرفت مشاركة جد فعالة للحركة الثقافية الأمازيغية في التظاهرات التي جابت كل أنحاء مركز الراشيدية وتعرض فيها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية للاستفزازات من طرف المخزن و شرطة المرور, حيث في تظاهرة 24 أبريل تم فيها السب والشتم من طرف المخزن و شرطة المرور في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بعبارات " الشلوح لمكلمخين ,نتوما ماكاتحشموش أو ها هيا قريبة ليكوم عاوتاني أشلوح أو دابا تشوفو ".وبعد ذلك أتت كذلك محطة اعتصام 25/04/2011 أمام ما يسمى بالمجلس الوطني لحقوق الانسان والتي استجابت فيه الحركة الثقافية الأمازيغية موقع امتغرن الى جانب المواقع الأخرى لنداء اَباء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية للتنديد بالاقصاء الذي طال ملف المعتقلين حميد أوعظوش و مصطفى اوسايا من الافراجات التي طالت بعض المعتقلين باستثناء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية واقصاءهم من الافراج الفوري . هذا الاعتصام المكثف كذلك استفز النظام المخزني وتوعد بالانتقام بنفس الكلمات المعهودة من قبيل " واش جيتو عاوتاني أ الشوفين ل الرباط ,هاهيا جايا ليكوم ,..." .

بعد ذلك أتت محطة فاتح ماي التي عرفت مشاركة وازنة للإنسان الأمازيغي و أصبحت الأعلام الأمازيغية ترفرف بكثافة وفي كل المدن وأصبح الحراك الأمازيغي يثير غضب المخزن و أدياله.

هدا الحراك الفعال وخاصة الحراك الفعال لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية سواءا بالجامعات وخارج الجامعات استفز وبشكل كبيير المخزن المغربي و أذياله ليشنو هجمتهم المشتركة على الحركة الثقافية الأمازيغية, ليتبين للكل أن كل أساليب السب والمضايقات والهجومات على الحركة الثقافية الأمازيغية تجعلنا نكرر أن هذا الاستهداف الخطير والتهديد باجثات الحركة الثقافية الأمازيغية من الجامعة هو مخطط تصفوي انخرط فيه المخزن بتحالف أصبح مكشوفا مع أبناءه من داخل الجامعة ( النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86 البهرجة اللاديمقراطية القذافية ),وما يؤكد هذا التحالف هي الوعود التي صرح بها المخرن في التظاهرات للانتقام من المناضلين الأمازيغيين و الهجوم الأخير الذي تعرض له مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية موقع امتغرن يوم 05/05/2011 .

إن الملاَحظ إذن أن نفس سيناريو الهجوم الدي تعرضت له الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أكادير سنة 2010 سوف يتكرر بالراشيدية عن طريق اعتقالات وافراجات فورية لمجرمين نيتهم واعترافاتهم هي اغتيال المناضلين الأمازيغيين كما فعل المجرم المهدي بن بركة الدي اغتال منسق جيش التحرير عباس المسعدي ,هؤلاء المجرمون(عصابات النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86) سبق وأن اتهمهم حتى من يشاركهم اجرامهم بتواطئهم مع مدير الحي الجامعي ووالي جهة الراشيدية من داخل السجن ,وليعلم الجميع أن أعتقالهم حاليا بإمتغرن هو لغاية وحيدة وهي ايهام الناس بأن ليس لهم علاقة بالنظام المخزني وإزالة الحقيقة التي أصبحت واضحة للكل وسوف تتضح الأمور أكثر في الأيام و السنوات القادمة بتكرار نفس الهجومات و السيناريوهات. و لفهم الأمور أكثر دقة يجب على الكل, فقط الرجوع الى أحداث السنة الماضية(2010) بموقع أكادير ومقارنتها بما يجري حاليا بموقع إمتغرن و ما سوف يجري فيما بعد ... .

في الأخير أقول لكل المناضلين الأمازيغيين أن هذه الهجومات ما هي إلا خطة من طرف المخزن و أذياله من أجل إسكات الصوت الأمازيغي و كذلك من أجل إزاحتنا عن طريق الدفاع عن قضية المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية لدلك يجب الإستمرار من أجل المطالب الأمازيغية .

لنا العودة في هذا الموضوع و في تفاصيله لاحقا لإتمام وتنوير الرأي العام أكثر ...
يقول الشهيد مبرك أولعربي

للمزيد من المعلومات أكثر المرجو الرجوع الى الروابط الإلكترونية التالية :


http://azapress.net/?p=214
Memmi wana d segmiY adas geY isem na riY meqqar d s idammen YiY http://www.tamurt.info/des-hordes-criminelles-contre-l-avancee-de-la-revendication-amazigh,1636.html?lang=fr

الاثنين، 14 فبراير 2011

الأمازيغية و قضية الصحراء

الأمازيغية و قضية الصحراء 
بدأ الأمر باحتجاجات فردية من بعض سكان المدينة . سمعنا بأنها إحتجاجات إجتماعية محضة لا تطالب بالمستحيل، فقط العدالة والمساوة في توزيع عطايا الدولة على رعاياها الصحراويين(بقع أرضية،التوظيفات المباشرة,بطائق الانعاش...).جميل جدا,مطالب منطقية معقولة،رغم أن أسلوب الإمتيازات والتفاضل في التعامل مع المواطنين غيرديموقراطي. شيئا فشيئا تزايدت حدةالإحتجاجات، و نظرا لتماطل المسؤولين المحليين في مقابل إلحاح المحتجين، صعد هؤلاء الموقف فقرروا - وتحت أعين السلطة - إقامة أكبر إعتصام مدني بتاريخ المنطقة على شكل مخيم ضم حوالي 20000 محتج، مخيم ‹أكديم إزيك›. إضطرت السلطة المركزية إلى التفاوض بنفسها مع المحتجين لاسيما و أن هناك محاولات لتسييس المخيم و تدويله ، و في صباح الثامن من نونبر إستيقظنا على وقع أحداث مأساوية رافقت عملية تفكيك المخيم فجأة، أحداث كشفت بالفعل عن وجود خلفيات إنفصالية لدى بعض عناصر المخيم، و خلفت تداعيات وطنية و دولية، وضعت على المحك مصداقية الدولة المغربية في تدبير ملف هذه المنطقة الحساسة جدا،كما فجرت نقاشا وطنيا حول هذا الملف،الذي تحتكر تدبيره ‹حكومة الظل›، توج بتنظيم مسيرة تاريخية للتأكيد مجددا – بعد المسيرة الخضراء - على مغربية الصحراء،مسيرة و إن كانت في سياقها الحقيقي جاءت كرد فعل على نجاح البوليزاريو و حلفاؤه في إستمالة البرلمان الأوروبي أمام فشل الدبلوماسية المغربية في ذلك، كما أن إختزالها من طرف المنظمين في التنديد بالحزب الشعبي الإسباني حد من قيمتها، و طرح أسئلة حول جدوى حشد ملايين من المواطنين لمجرد التنديد بموقف حزب إسباني معروف عنه دائما معاكسته لمصالح المغرب؟ ثم أليس من الممكن أن تتخذ هذه المسيرة مسارا آخر أكثر فعالية لصالح الموقف المغربي، لو نظمت في الوقت المناسب، و بعنوان يلائم حجم و نوعية المشاركة الشعبية فيها؟ و على أي حال فهي حدث مهم أعاد إلى الواجهة مسألة إشراك الحراك الشعبي و المدني في إدارة قضية الصحراء،لاسيما وأن المقاربة الرسمية للقضية لم تعر الإهتمام اللازم لهذه المسألة ، منذ حدث المسيرة الخضراء،حيث إتسمت في مجملها بإهمال دور الشارع المدني في التعبئة، و التكتم على تطورات الملف، مما خلف إلى حد ما نوعا آخر من الإهمال و اللامبالاة بالقضية الوطنية الأولى من طرف أجيال ما بعد المسيرة،و هذا ما أثبتته تفاعلات ‹أكديم إزيك› إذ أبانت عن جهل شرائح واسعة من المجتمع بحقيقة القضية و ملابساتها التاريخية، إضافة إلى عدم الوعي بالأهمية الاستراتيجية و المصيرية للصحراء بالنسبة لوجود المغرب . و في مقابل هذا اللا وعي بالقضايا الوطنية المصيرية تقوم الإيديولوجية الرسمية و كل من يدور في فلكها من أحزاب و نخب قومية بتوجيه الرأي العام الوطني نحو قضايا أجنبية - لم تحظى بالإجماع حتى من أصحابها - و تصريف طاقاته التعبوية في ما لا يفيد البلد في شيء.

إن ما وقع في ‹أكديم إزيك› هو حصيلة تراكمات من الأخطاء القاتلة في تدبير قضية الصحراء من طرف الدولة ، ترجع في عمقها إلى بنية الدولة نفسها و طبيعتها التي لم تستوفي بعد شروط الدولة الديمقراطية القادرة على تجاوز أزماتها بآ ليات ديمقراطية ناجعة تفسح المجال أمام المواطنين للمشاركة في صياغة الحلول . فالدولة المغربية مطالبة ليس فقط بتصحيح أخطاءها في الصحراء و غيرها من مناطق المغرب ، و لكن بمراجعة حقيقية ، بعيدا عن الشعارات الجوفاء ، لهويتهما السياسية و الدستورية حتى تصبح بالفعل دولة مؤسسات فاعلة و شفافة تترجم قراراتها بأمانة حقائق الواقع . فبدون مثل هﺫه المراجعة يمكن لنفس الأخطاء أن تتكرر هنا و هناك ما دامت القيم و المرجعيات السابقة هي نفسها الموجهة للفعل السياسي.

يجب إذن أن نعلم بأن الوضعية الراهنة بالصحراء هي تحصيل حاصل يمتد في جذوره إلى طريقة بناء الدولة العصرية غداة الاستقلال الأعرج ، حيث إنفردت نخبة الحركة الوطنية بتقرير مصير البلد مع المستعمر في ‹اكس ليبان› دون أن تتوفر على رؤية واضحة لمعالم المشروع السياسي و المجتمعي الذي يليق بالمغرب ، فجعلت من الحصول على ‹الاستقلال› و خلافة الاستعمار على السلطة غاية لها دون أن تفكر بجدية في مرحلة ما بعد الاستقلال ، و تجاهلت في هذا الصدد تصورات قادة المقاومة الوطنية و على رأسهم عبد الكريم الخطابي الذي كان يصر على أن صوت البندقية هو سبيل الإستقلال و السيادة الحقيقية ، و مؤكدا على أنه لا معنى للإستقلال بدون توحيد التراب المغربي بكل أجزاءه المبعثرة و الإنسحاب الشامل لكافة الجيوش الأجنبية من التراب الوطني بما في ذلك الصحراء . غير أن النخبة المدينية إتهمت الخطابي بأنه وطني بدائي فشكلت دولة بإيديوجيتها الأحادية المتعالية عن معطيات الواقع ، و تحت قيادة حزب الاستقلال . و هكذا ولدت الدولة المغربية العصرية تحمل في بذورها الأولى الفشل في كل شيء لتستهل مشوارها السياسي بالعنف و قمع كل من يختلف مع طروحات حزب الاستقلال الذي أقام مراكز سرية لتصفية الوطنيين الصادقين وقام بقصف الريف في 57 و 59 ، فحدثت خروقات فظيعة وتوالت سنوات الرصاص فتمخض عن ذلك وضع سياسي و اجتماعي متوتر إستنزف طاقات و جهود كثيرة كان من الممكن أن تستثمر في تشييد مغرب قوي . و في هذا السياق المتسم بالعنف في معالجة المشاكل الداخلية بدأت ملامح التوجه الانفصالي تلوح في الصحراء كرد فعل على قصور الدولة في القيام بواجبها التحريري تجاه المنطقة و في وقته المناسب . و غداة المسيرة واصلت الدولة أساليب القمع لإحتواء إحتجاجات الطلبة و المواطنين بالمنطقة ، فكان الخطأ القديم و الجديد وراء ظهور مصيبة البوليزاريو التي وجدت أرضية خصبة للنمو ، تمثلت في زحف الإيديولوجية العروبية على شمال إفريقيا بقيادة ‹زعيم العرب› و ‹ملك ملوك إفريقيا› . و بتنسيق بين هذا الأخيرو جزائر الثورة الاشتراكية تشكل حلف إقليمي مصاب بهوس الثورة و معاداة الملكية و نجح في إستدراج مجموعة من الطلبة الصحراويين المستلبين بدورهم بإيديولوجية الثورة العروبية , فأوحى إليهم العقل العروبي الأخضر بخرافة ‹الجمهورية العربية الصحراوية›.

وهنا يحق لنا أن نتساءل من يهدد فعلا إستقرار المغرب و يسعى إلى تقطيع أوصاله خدمة لمصالح الإمبريالية و الصهيونية ، و ما شئت من صفات الأعداء ، هل هي الحركة الأمازيغية التي تناضل من أجل استكمال السيادة الحقيقية للوطن سياسيا و ثقافيا و توحيد شمال أفريقيا على أسس واقعية ، أم هي القومية العروبية التي أنتجت مشروع الإنفصال ووفرت له الدعم المالي و العسكري لزرع دويلة جنوب المغرب ؟

دويلة لو افترضنا نجاحها فهي لن تحيد عن المسار الذي سترسمه لها الأنظمة العروبية الراعية لها ، فإما نظام ديكتاتوري تحكمه إلى الأبد جبهة تحرير شبيهة بأمها الجزائرية أو زعيم ثوري مخلد أو في أحسن الأحوال نظام تناوبي يتناوب فيه على الكرسي ضباط عسكريون كما شاهدنا مرارا في موريتانيا . و قبل كل هذا كيف يستقيم الحديث عن دولة في منطقة لا يتعدى مجموع سكانها 370000 نسمة و لهم امتدادات قبلية و علاقات تاريخية بكل مناطق شمال أفريقيا لاسيما المغرب . فأين هو مقوم الشعب في هذه الحالة ؟

يجب أن نعلم بأن مفهوم ‹الشعب الصحراوي › هو من اختراع الاستعمار الإسباني عندما كان يستعد للرحيل عن الصحراء ، و ذلك لإيهام الرأي العام المحلي و الدولي بأن سكان الصحراء شعب متميز عن الشعب المغربي . و هو ما تروج له الأطروحة الإنفصالية حيث تطلقه على سكان المنطقة التي تريد أن تزرع فيها كيانا عروبيا متزمتا , أي منطقة ‹أسيف ن وورغ/ واد الذهب› و ‹تالات ازواغن/الساقية الحمراء›. و هنا يكمن تناقض فظيع , فكيف تخول البوليزاريو لنفسها أن تقسم سكان الصحراء و هم وحدة متكاملة إلى طرفين ، طرف ينتمي إلى مسمى ‹الشعب الصحراوي› و طرف آخر يقصى من هذا الاصطفاء الإيديولوجي؟ ثم ما دلالة مفهوم الصحراء عند البوليزاريو؟ هل يقتصر فقط على المناطق السابقة؟ ألا يتناقض هذا مع المعطيات التاريخية و الجغرافية و اللسانية....؟ و ماذا عن قيادات البوليزاريو التي لا تنحدر من هذه المناطق؟ فمثلا‹وزير الخارجية› محمد سالم ولد السالك من طرفاية و السيد‹المستشار› ماء العينين الصديق ينحدر من كلميم و مؤسس الجبهة الوالي الركيبي من طانطان.

إنها فعلا تناقضات تؤكد فعلا بأن البوليزاريو لا تمثل سكان الصحراء و لا تهمها مصالحهم المترابطة بقوة بالتكامل الجغرافي و الديمغرافي بين جميع مناطق الصحراء من جهة ، و بينها و باقي مجموع التراب المغربي من جهة ثانية خصوصا و أن جميع الشواهد على الأرض تؤكد دلك بقوة . فكل ما تسعى إليه البوليزاريو إذن هو تنفيذ أجندة خارجية ضد المغرب و في مقدمتها المخططات الجهنمية للنظام العسكري الجزائري ، الذي لم يخف نواياه العداءية ضد مصالح الشعب المغربي في أكثر من مناسبة كان أبرزها تقديمه مقترح تقسيم الصحراء إلى الأمم المتحدة في وقت سابق . و في سياق هذه المخططات الخطيرة نستحضرما نشرته مؤخرا وكالة ‹فرانس بريس› بأن الشبكة الكبرى لتهريب المخدرات و المكتشفة خلال الشهر الماضي في شمال مالي و موريتانيا تضم عناصر في البوليزاريو و رئيسها صحراوي يدعى سلطاني ولد احمادو, كما أوردت مجلة Jeunes Afriques في عددها الأخير بأن قياديين عسكريين في البوليزاريو إلتحقوا بتنظيم القاعدة ، دون أن ننسى تقارير المركزالأروبي للدراسات الأستراتجية والأمنية والتي تحذر من تحول البوليزاريو الى عصابة اجرامية وارهابية . فكل هده المؤشرات تدل على أن البوليزاريو لا علاقة لها بمصالح سكان الصحراء ، بل هي تنظيم مسلح من صنع الإستبداد الجزائري الليبي يمكن أن يتحول في أي لحظة إلى حركة إجرامية تهدد أمن المنطقة برمتها . فإلى متى سيستمر النظام الدموي بالجزائر في اللعب بالنار و العبث بمصالح شعوب المنطقة؟

واذا رجعنا إلى ورقة ‹أكديم ازيك› التي سلمتها الدولة المغربية مجانا إلى هؤلاء المتآمرين على مصالح الشعب المغربي ، فاستخدموها بذكاء في تأليب البرلمان الأوروبي و معه الرأي العام الإسباني ضد المغرب ، سنجد بأن الذي صنع قنبلة ‹أكديم ازيك› هو ممارسة الدولة لسلوكات شاذة ، في تعاطيها مع ملف الصحراء ، لا تمت بصلة إلى الشعارات الديمقراطية المتداولة . فلعبة تسمين و "تعليف" جماعة من الأعيان المرتزقة و شراء المواطنة من الناس بدل تربيتهم عليها كسلوك مدني يرتكز على معادلة الحق مقابل الواجب . هذه اللعبة القذرة و اللا ديمقراطية أدت إلى ميلاد ثقافة غريبة عن الصحراء و ساكنتها ، قيمها المواقف المزدوجة و الابتزاز و التواكل ، و هذا ما اعترف به الوالي الجديد بالعيون السيد الدخيل ، حيث نقل عنه قوله في اجتماع مع أعيان المنطقة بأن بطائق الإنعاش عودت الشباب الصحراوي الاتكاء و العجز عن العمل ، و يجب عليه في مقابل ذلك ولوج معاهد التكوين عوض انتظارصدقات الدولة . و هناك حالات كثيرة من المؤلفة قلوبهم عادوا من تندوف - و ربما من موريتانيا و الجزائر - إستفادو من تعويضات الدولة ليعودوا أدراجهم بعد ذلك . إن هذه القذارة إمتدت كذلك الى المسيرة الشعبية بالبيضاء التي يفترض فيها أن تكون مسيرة نظيفة تعبر عن مشاعر الوطنية الصادقة، حيث سلمت التعويضات لبعض المشاركين، خصوصا منهم المنحدرون من منطقــة الصحراء، وحرم منها غيرهم. إن مثل هذه المعاملة التفضيلية لا ولن تساهم في حل قضية الصحراء، وإنما تكرس في الواقع التمييز و التفرقة بين المواطنين ضدا على مبادىء المواطنة و حقوق الإنسان ، مما سيؤدي إلى انتشار مشاعر الحنـق و"الحكرة" في مقابل مشاعر الإستعلاء و الخروج عن القانون. أما مسألة الرهان على الأعيان و الممثلين المحليين، فقد تأكد من خلال الأحداث الأخيرة أن هذه الطبقة لا تمثل في الواقع إلا نفسها و أن همها هـو تحصين مصالحهــا ، و تصفيـــة الحسابات الشخصية فيما بينهم على حساب استقرار المتنطقة و مصالح سكانها . فهؤلاء القوم لم تعد لديهم أية مصداقية شعبية ، ويبدوا هذا واضحا من خلال رفض لجنة المخيم الحوار معهم، وطلبت عوض ذلك التفاوض مع السلطة المركزية . أكثر من هذا ، فرهان الدولة على المعطى القبلي لتحقيق التوازنات الاجتماعية ، شجع المشاعر القبلية و العصبية على الانتشار في المنطقة مما خلف معه استقطابات قبلية حادة كرد فعل على تغليب طرف قبلي على آخر . وهذا ما جسدته مثلاً المشاحنات التي وقعت بين قبيلتي ازركين و الركيبات بسبب التنافس على مراكز القرار المحلية ورغبة كل واحدة منها في الحفاظ على مناطق نفوذها التاريخية . وقد وصل هذا الصراع إلى حد تهديد ازركين بسحب ظهائرها السلطانية من محكمة لاهاي و مطالبة إسبانيا بالرجوع إلى تطبيق اتفاقية 1916 التي وقعتها مع القبيلة المعنية . و هكذا إذن يتبين لنا أن الدولة تساهم بأخطائها في إحياء القيم القبلية المتناقضة مع المشروع المجتمعي الحداثي الذي تدعيه. إن الأمر يتطلب بدل ذلك تشجيع قوى المجتمع المدني لبناء مجتمع يكون ولاؤه لقيم المواطنة المبنية على مفاهيم الحق و الواجب و القانون ، و الإيمان بالتعدد السياسي و الثقافي في إطار الوحدة الترابية مع فتح المجال أمام المواطنين للنقاش الحر و تداول مختلف الأفكار ذات الصلة بمصيرهم عبر قنوات ديمقراطية عصرية دون حاجة إلى الإحتماء بالثوب القبلي ، و وساطات الأعيان و الشيوخ الذين يركب بعضهم على مطالب السكان للمتاجرة بها سياسيا و اقتصاديا. إن هذا التغير الاجتماعي لن يحدث إلا بترك حرية العمل المدني من طرف الدولة للحركات و الجمعيات المدنية و الحقوقية المرتكزة على قيم الحداثة و الديمقراطية و التي تكون غايتها هي تغيير العقليات التقليدية و بناء المواطن الفاعل ، و ليس التطاحن على المناصب السياسية و الثروات المحلية كما هو شان أغلب الأحزاب السياسية القائمة على إستقطاب الأعيان القبلية من أجل الظفر بأكبر عدد من المناصب والإمتيازات بالمنطقة . و من بين الحركات التي يعول عليها لكي تلعب دورا فعالا في هذا التغيير الديمقراطي و بالتالي حلحلة مشكل الصحراء ، نذكر الحركة الأمازيغية باعتبارها حركة تؤمن بقيم التعددية و مبادىء حقوق الإنسان بكل أبعادها السياسية و الثقافية و الاقتصادية التي لا تقبل التجزيء، إضافة إلى قدرتها على بلورة خطاب قوي يستند إلى أسس علمية و معطيات واقعية ، مما جعله يحظى بمصداقية لدى الكثير من الفعاليات الوطنية و الدولية . و من هذا المنطلق يتوجب على الحركة الأمازيغية أن تكون في مستوى خطابها و القيم الديمقراطية التي تدافع عنها و ذلك بان تعيد ترميم صفوفها و تنسيق مواقفها حتى تستطيع أن تنخرط بوعي ناضج و رؤية شمولية في التأثير بفعالية على مجريات قضية الصحراء بل و في صناعة أحداثها، عن طريق تكثيف حضورها الجمعوي و النضالي في المنطقة بما سيجعلها رقما مهما لا يمكن تجاهله في وضع ترتيبات مستقبلية لإنهاء النزاع بالمنطقة،لاسيما و أن الوضع الراهن يشير إلى أن هناك توجها أحاديا فقط في التعامل مع المنطقة يقصي كل ماله علاقة ببعدها الأمازيغي، الشيء الذي يمكن أن يتكرر معه مرة أخرى سيناريو ما بعد الإستقلال . وحتى لا تكون في غفلة عن هذا ، فينطبق عليها المثل الأمازيغي الذي يقول " يويت وسيف إناك كضيغ إلغدير" ، يمكن للحركة الأمازيغية أن تعمل وفق مسارات ثلاثة أساسية و هي :

- مسار العمل الديمقراطي الحداثي: و هو مسار يمكن للحركة الأمازيغية أن تساهم عبره في ترسيخ السلوك المدني و قيم الانفتاح على الآخر و تعزيز التواصل و التلاقح بين مختلف التجليات الثقافية و اللسانية بالمنطقة خصوصا الأمازيغية و الحسانية،مع العمل على استئصال كل مظاهر الفكر القبلي و العنصري المنتشر بين ساكنة المنطقة تجاه كل ما يخالف الثقافة الحسانية،خصوصا الأمازيغية منه، من قبيل : ‹ الشلحة ما هي كلام›، ‹الشلح وكال الملح›،‹يا عيني من الشلوحة› ، ‹إلى عاد تبط شلح تضحك ليك لملايكة› و غيرها من الأقوال الموغلة في العنصرية، و التي يمكن أن تكون عواقبها خطيرة جدا في حالة تجاهلها،مما يتطلب محاصرتها بأساليب حضارية متنوعة مثل العمل الجمعوي و الإبداعات الفنية و الموسيقية المشتركة،وهكذا مثلا فبدل أن نهرول نحو "روميكسات" موسيقية مع أنماط غربية،نبادر أولا إلى فعل ذلك بين فنوننا المتنوعة كالحساني والسوسي والكناوي و الملحون والشعبي ...إذ أننا بحاجة أولا إلى أن ننفتح على بعضنا البعض قبل أن ننفتح على الآخرين . كما يجب على الحركة الأمازيغية أن تكثف نضالها السياسي و الشعبي لوقف مؤامرة طمس الهوية الأمازيغية للصحراء، و العمل على إقرار التعدد الثقافي و اللغوي كما هو في الواقع و ترجمته في السياسات الرسمية و البلدية ، فالمؤشرات الحالية تكشف بأن السياسة الرسمية المتبعة في الصحراء، خصوصا في جانبها الثقافي،لا محل فيها لأي شيء يمت بصلة إلى الهوية الأمازيغية للصحراء . فالظهير المؤسس للكوركاس مثلا لم يذكر و لو بإشارة الهوية الأمازيغية للصحراء ، و لا حتى مسألة التعدد الثقافي و اللغوي فيها، و اقتصر فقط على ذكر الثقافة الحسانية . نفس الأسلوب الإقصائي تجاه الأمازيغية نجده في قناة و إذاعة العيون الجهوية . أما إذا انتقلنا إلى خطاب الطرف الآخر في النزاع فالمصيبة أعظم،إذ سنجد أنفسنا أمام مشروع عروبي تخريبي لهوية المنطقة يسعى إلى إستنباب الفتنة العروبية في تربة لم تكن و لن تكون قابلة لمثل هذه البذور الفاسدة المستوردة من أرض الإنقلابات و الأنظمة الاستبدادية و الصراعات الطائفية في إستخفاف سافر بحقائق الواقع و التاريخ . من هنا يتعين على الحركة الأمازيغية العمل في أكثر من واجهة لإفشال هذه المشاريع الإيديولوجية التي تقصي الهوية الأمازيغية للمنطقة.

- مسار علمي ثقافي : و هو مسار راكمت فيه الحركة تجارب مهمة داخل المغرب، و أثمر نتائج كبيرة في إعادة تشكيل الوعي الهوياتي لدى الكثير من المغاربة، و يستهدف تصحيح العديد من المفاهيم و المغالطات التاريخية و الاجتماعية حول الصحراء، سواء تلك التي روجتها إيديولوجيا العروبة بطرفيها البوليزاريو و الدولة أو تلك التي سقط فيها بعض المناضلين بالحركة الأمازيغية نفسها تحت تأثير الايدولوجيا السابقة . و هكذا و وفق هذا المسار يجب العمل على نفض الغبار الإيديولوجي عن الحقيقة الأمازيغية للصحراء إستنادا الى الحقائق التاريخية و الطوبونيمية و الأنتروبولوجية،وكما هو معلوم تاريخيا فإمبراطورية المرابطين مثلا تأسست بسواعد قبائل إزناكن "صنهاجة" الأمازيغية إنطلاقا من الصحراء ، وأبرز زعمائها يوسف بن تاشفين كان لا يتكلم إلا بالأمازيغية ، فبدون شك ستكون فلول هذه القبائل و آثارها متواجدة بالصحراء،وهذا الوجود الأمازيغي المتجذر هو الذي جعل منطقة الصحراء تنطق بالأمازيغية عبر مختلف جوانبها الطبونمية واللسانية و الثقافية . ولعل أسماء الأماكن والقبائل الحالية تؤكد هذه الحقيقة بكل وضوح : أوسرد -أمغالا – أكديم إيزيك - تندوف - تفارتي - أسا - طان طان - إخف نير - إزركين - مجاط - تيدرارين - أيت لحسن - أيت يكوت - إزناكن...، و في هذا السياق ينبغي التأكيد على أن هناك فعلا قبائل أمازيغية كثيرة سواء في الصحراء أو غيرها من مناطق المغرب، تعرضت للتعريب – لسانيا – دون أن يعني ذلك إنسلاخها عن الهوية الأمازيغية،لأن هذه الأخيرة أكبر من أن تختزل في البعد اللساني فقط ، و الأنطربولوجيا لها كلمتها الحاسمة في هذا الباب. أكثر من ذلك فمنطقة الصحراء الكبرى بكاملها هي العمق التاريخي للشعب الأمازيغي، ففيها اكتشفت العديد من نقوش تيفناغ، كما هو الحال مثلا بمدينة السمارة التي وجدت فيها بعض هذه النقوش بشهادة الدكتور حمداتي ماء العينين وفق ما أورده عميد البحث الأمازيغي بالمغرب الأستاذ محمد شفيق في "لمحته" . و إلى يومنا هذا مازالت قبائل إيموهاغ "الطوارق" الأمازيغية متواجدة بالمنطقة، وجود متجذر يعود في تاريخه إلى آلاف السنين، حيث طبعوا الصحراء الكبرى بثقافتهم و قيمهم الأمازيغية في كل مجالات الحياة الإجتماعية و اللسانية و الفنية،كطريقة اللباس و الطبخ و الكلام و الفن، الشيء الذي أثر على قبائل بني حسان العربية التي لم يمض على وجودها بالمنطقة إلا بضع قرون، بعد دخول الإسلام و معه العرب إلى بلاد الأمازيغ أو ما يسميه المؤرخون سابقا "بلاد البربر" . ففي الصحراء المغربية مثلا نجد كلمات أمازيغية صرفة في مجال الطبخ،من قبيل أسماء الوجبات : ‹تيدكيت› ، ‹تيشطار› ، ‹أفشاي› ، ‹إمكلي› أو أنواع الحلي ك : ‹أمزرد› ، ‹أمجوز› ، ‹أزرو› إلى غير ذلك من تجليات الثقافة الأمازيغية على أرض الصحراء مما يحتاج الى دراسات علمية متخصصة. و بناء على هذا يصح الحديث عن مفهوم ‹الصحراء الامازيغية› أو ‹صحراء الأمازيغ› المحتضنة لكل الأعراق و المنفتحة على كل الثقافات في مقابل مفهوم ‹أمازيغ الصحراء› الذي يسقط ضمنيا في فخ التمييز العرقي، و يختزل الهوية الأمازيغية في البعد العرقي فقط،مما يتنافى مع التصور العلمي و العصري لمفهوم الهوية المستمدة أساسا من عنصر الأرض و من يملكها تاريخيا،لأنه لا يوجد في أي مكان عرق خالص.

فالهوية الأمازيغية إذن لا تخص المنحدرون من العرق الأمازيغي أو الأمازيغفونيون فقط ، بل هي هوية يتقاسمها كل الذين تحتضنهم هذه الأرض الأمازيغية عبر التاريخ من مختلف الأعراق و الألسن و الأديان، إنها الهوية التي توحد الجميع و تجعلهم شعبا واحدا . و على هذا الأساس يتضح لنا الدور الحيوي و الحاسم الذي ستضطلع به الحركة الأمازيغية في قضية الصحراء ليس باعتبارها حركة تمثل فئة عرقية خالصة، و إنما باعتبارها تجليا طبيعيا لوعي تاريخي مبني على حقائق الواقع و العلوم الإنسانية، و باعتبارها دعوة إلى الديمقراطية الشاملة بكل أبعادها السياسية و الثقافية و اللغوية، ديمقراطية التعدد و التنوع في إطار وطن موحد يستطيع إسترجاع أدواره التاريخية و سيادته الكاملة،لاسيما و أن موقعه الجغرافي إلى جانب رصيده التاريخي و الثقافي يؤهله لأكثر من دور، فننتقل بذلك من شعب يصنعه التاريخ إلى شعب يصنع هو بنفسه التاريخ، و لنا في تركيا و إيران عبرة، أمتان إسلاميتان إنطلقت كل واحدة منهما من هويتهما الثقافية و التاريخية لترميم ذاتها و الإنخراط مجدادا و بفاعالية في ركب الحضارة الإنسانية.

مسار العلاقات الدولية : تستطيع الحركة الأمازيغية أن تتحرك على الصعيد الدولي في أكثر من اتجاه لتأكيد الهوية الأمازيغية للصحراء و بالتالي قطع الطريق على أطروحة الإنفصال العروبي، و ذلك من منطلق عدالة القضية الأمازيغية و المصداقية التي يحظى بها الخطاب النضالي الأمازيغي لدى الأوساط الحقوقية العالمية و العديد من الدوائر السياسية الدولية . و نشير في هذا السياق مثلا الى مكانة الحركة الأمازيغية في المنتدى الأممي للشعوب الأصلية و اللجنة الأممية للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية واللجنة الأممية لمناهضة التمييزالعنصري ، إضافة إلى أن التطورات النوعية التي شهدها خطاب حقوق الإنسان في العالم كلها تصب في اتجاه الأطروحة الأمازيغية، من ذلك مثلا الإعلان العالمي للتنوع الثقافي الصادر بباريس سنة 2005 . كما نسجل في هذا المسار، الناجح الذي حققته الحركة الأمازيغية في إختراق الرأي العام الإسباني ، الذي له تأثير كبير في مجريات القضية الصحراوية ، بفضل العمل الجمعوي الأمازيغي و تواجد جالية كبيرة

من الأمازيغوفونيين، وتوج هذا الحضور النوعي للخطاب الأمازيغي في إسبانيا باستقبال الحركة الأمازيغية سنة 2008 من طرف البرلمان الإسباني ، الذي انحاز مؤخراً إلى أطروحة الانفصال . كما أن التنسيق بين الحركة الأمازيغية بالمغرب و مثيلاتها في باقي البلدان الأمازيغية لا سيما الجزائر ، سيساهم في محاصرة أطروحة الانفصال العروبي بالصحراء و عزلها إقليميا .

يجب التأكيد إذن على أن قضية الصحراء جزء لا يتجزأ من القضية الأمازيغية الشاملة، و أن أي فصل لمنطقة الصحراء عن المغرب لإقامة كيان عروبي عليها هو إعتداء خطير على الهوية الأمازيغية لهذه الأرض و سكانها ينضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة منذ قرون لإبادة الهوية الأمازيغية لسكان شمال أفريقيا ، وعزل بعضهم عن بعض في كنتونات سياسية ضعيفة تقودها أنظمة استبدادية تنشر الحقد و الكراهية بين أبناء الشعب الواحد، و تقسمها إلى شعوب وهمية لا وجود لها على أرض الواقع، فهذا " "شعب عربي صحراوي" و هذا "شعب عربي مغربي" وذاك "شعب عربي جزائري" ...

وخلف هذا الشعب العربي الوحيد و المتعدد في نفس الوقت تختفي الحقيقة الأمازيغية، لكنها ستنبعث من جديد، لأن الحقيقة لم توجد لتختفي بل وجدت لتنكشف.

إنها إذن مهمة تاريخية تنتظر الحركة الأمازيغية لتصحيح المسار الحضاري لشعوب شمال أفريقيا، مهمة قد تبدو حلما بعيد المنال، لكنها ممكنة إذا توفر لها الإعداد الفكري و النضال الواعي و التخطيط الدقيق، بدءاً بتوحيد الصف الأمازيغي وحسن تدبير اختلافاته.

" نكرات أخ نيغ نطاس نسنس أسفيون نبي أوال ، ديغ راد تنكرم أتنكرم زوند يان نك مناو " الشاعر علي شوهاد
الكاتب: عبد الرحمان بن ال

الأربعاء، 2 فبراير 2011

اعتقال المناضل الليبي: جمال الحاجي

اعتقال المناضل الليبي: جمال الحاجي

 

طرابلس - ؤسان (عـاجل) وصلنا قبل قليل خبرا مفاده أن السلطات الأمنية في  ليبيا قد اعتقلت المناضل والناشط الحقوقي الليبي – جمال الحاجي -  مساء اليوم الثلاثاء الموافق   01.02.2011 , هذا وقد نشرت زوجته خبرا عاجلا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي – فيس بوك – تؤكد خبر اعتقال زوجها الحاجي من وسط شارع ميزران بالعاصمة الليبية طرابلس.
وتقول زوجته ” لقد تعرض الى الضرب والشتم  وقت اعتقاله من قبل مجموعة من رجال الأمن قبل أن يقتادوه  الى مكان مجهول , وكان الحاجي واحدا من المنظمين للمسيرة الاحتجاجية التي كان من المفترض  تنفيذها قبل سنتين في الساحة الخضراء بطرابلس , غير ان السلطات الأمنية التابعة لنظام العقيد القدافي اعتقلته مع زملائه و تعرض  للسجن والتعذيب لمدة أشهر قبل أن يطلق سراحه ، ثم يعاد إعتقاله وتهديده في مناسبات لاحقه.
ويأتي اعتقال المناضل  الحاجي على خلفية نشاطه السياسي وتحريضه المعلن من خلال نداءته و مقالاته التي تحث الليبيين على الحدو بما حدث في الجارة الشقيقة تونس .
ؤسان تتابع الخبر عبر مراسلها في طرابلس , وسنوافي القراء بالتفاصيل لاحقا :
تحديث (1) :
عند الساعة السابعة بالتحديد عند اذان صلاة المغرب بينما كان جمال يهم لركوب سيارته تقدم له شابان وانهالوا عليه بالضرب والشتيمة عندما سألناهم عن السبب قال احدهم دهسني بالسيارة ويا سبحان الله كانت سيارة جمال متوقفة في المحطة اثناء تقدمهم اليه وقالوا له لازم تمشي معنا الى المركز ولما جادلهم جمال خرج عليه ما لا يقل عن عشرة اشخاص كانوا متوقفين بالقرب منه وانهالوا عليه بالضرب والشتيمة والاهانة امام المارة وانطلقت السيارة مسرعة بعد ان تم وضع رأسه فوق ركبتيه في وضع مزري بالسيارة ولا زالت اصداء اعتقال جمال حديث سكان شارع ميزران والاجواء مشحونة جدا 

شارك المحتوى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More