أبوظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا.;
تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي. .
ولد داده: انتخابات موريتانيا يديرها الرئيس من برجه العاجي
اعلن زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داده الاربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي اعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراءها في الموعد المحدد .
Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu
اHocine Redjala le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.ع. .
Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou
Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous. .
إKabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier
Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars. .
الخميس، 24 فبراير 2011
هل حقق عرب الأندلس حلمهم "المغرب لنا وليس لغيرنا" في العهد الجديد؟
الجمعة، 18 فبراير 2011
الشجرة الوراتية للسلطة في المغرب
الخميس، 3 فبراير 2011
لممالك الأمازيغية القديمة:
أولى الديمقراطيات في التاريخ الإنساني
ن يستطيع الفكر المغاربي، خلق نظرية عامة حول النظام السياسي المغاربي ما لم يركز على الشخصية الأمازيغية، و ما أحاطها من تاريخ و أدب…إسهاما منا في بناء فكر مغربي متين، سنتناول بموجب هذه الدراسة: " مؤسسة أكليد في ظل الممالك الأمازيغية القديمة"</span><span>تشكل القبيلة اللبنة الأولى للممالك الأمازيغية، بحيث" نرى أحيانا أحد القواد أو الرؤساء بما له من الحظوة و الجاه، وما له من القوة و البطش… يجمع تحت سلطته و نفوذه قبائل كثيرة، فتلتحم قبيلته بتلك القبائل… و يصير هذا القائد"أكليدا" أي ملكا (1) على مجموع هذه القبائل التي اندمجت فيما بينها . هذه العملية قريبة جدا لما يعرف في قاموس القانون الدستوري الحالي بالدولة الفيدرالية l’état fédéral.</span>
<span>" تتركز سلطة اتخاذ القرار في يد القبيلة النواة ، فهي تمثل الأسرة الحاكمة - بالمعنى الواسع للفظ- ، أي " مجموعة الأحفاد المنحدرين من سلف واحد و مشترك" (2) لكنها لا يعني أن رؤساء القبائل ليسلهم دورهم في الحياة السياسية بل على العكس تماما فهم يمثلون ما يعرف بالإدارة المحلية .</span>
<span>أكليد و رؤساء القبائل إذا هما جهازان إداريان مهمان يقوم عليهما نظام الحكم كاملا في ظل الممالك الأمازيغية .</span>
<span>غير انه استجابة لعامل الوقت سنركز فقط على مؤسسة أكليد دون الأجهزة المساعدة له.</span>
Z<span><span> تعريف مؤسسة أكليد:</span></span>
<span>إذا ما عدنا إلى المصادر الأثرية يتأكد لنا أن الذين تربعوا على العرش النوميدي و الموري ، لم يكون رؤساء قبائل أو زعماء ، بل كانوا ملوكا يكفي أن نشير إلى انهم سكوا نقودا بأسمائهم كما كانت لهم عواصم، وقصور فاخرة ، و أضرحة وضعت خصيصا لهم بالإضافة إلى هذا كله فان تولية الحكم في ظل هذه الممالك كان يستوجب شروط معينة من يضفر بها يصير أعلى هيئة سياسية في البلاد ." فاسم اكليد كان ممنوحا لأعلى سلطة يقول مولود كايد" (3). و هذا يتضح من خلال السلطات الواسعة التي كانت يتمتعون بها تصل إلى حد التقديس.</span>
Z<span><span> شروط تولية العرش:</span></span>
<span>تشكل مؤسسة أكليد أهم مؤسسة سياسية في التنظيم السياسي العام للممالك الأمازيغ. لذا فهي لم تنشأ بشكل اعتباطي، و إنما وضعت لها مجموعة من الشروط العامة، لا يزال تأثيرها على مؤسسة الملك في العصر الحديث قائما. و أغلب الظن أنها أربعة هي: </span>
Z<span><span> أن يكون الأكبر سنا في العائلة بمفهومها العام:</span></span>
<span>قبل الحديث عن هذا الشرط لا بد أن نشير إلى أننا لا نتوفر على دليل قاطع يثبت أن كل الممالك أخذت بهذا الشرط باستثناء المملكة الماسيلية، و لكن يمكن أن تكون هي القاعدة نفسها التي طبقت في المملكتين الأخريين، و هو الافتراض الذي تبناه الذي تبناه كزال Gsell، و اغلب الظن أن هذا الافتراض صحيح، إذا ما علمنا أن هناك تشابها في الشروط الأخرى التي سنذكرها لاحقا.</span>
<span>يقول كزال:" هذا النظام من الحكم لم يكن خاصا بالماسليين، لقد استعمل عند شعوب أخرى. مثلا في نفس الفترة في شبه الجزيرة الإبيبيرية، ولاحقا في إفريقيا عند الوندال و يمكن أن نفترض في الأصل أنها نفس القاعدة في الممالك الأصلية الأخرى عند الماسيسوليين و الموريين(4).</span>
<span>إن الأحداث التاريخية بينت أن الحكم لا يعتبر شرعيا إذا ما لم ينتقل إلى الابن الأكبر في العائلة بمفهومها العام. فمفهوم العائلة لا يقتصر على الآباء و الأبناء، و إنما يتسع ليشمل دائرة أوسع تشمل حتى الإخوة و الأعمام و كذا الأحفاد. فحين يموت الملك كان الملك ينتقل إلى الابن الأكبر سنا في مجموع الأسر، و ليس إلى الأبناء.</span>
<span>تقول ماري فرانس بريسلانس marie France Brislance: " لا يتم ارث العرش من طرف الأبناء مباشرة، و إنما يتقلد الحكم اكبر أمراء الأسرة الملكية، سواء كان أخا أو ابن عم الملك المتوفى، و يتم الأمر بهذه الطريقة إلى أن يستنفد جيل بأكمله لينتقل إلى الجيل الآخر.(5) هذه القاعدة طبقت أثناء موت الملك كايا، إذا لم ينتقل الحكم إلى الابن الأكبر ماسينيسا، هذا الذي - أي ماسينيسا - كان في الثلاثينات من عمره " فالعرش لم يعد إليه بل لأحد الذين كانوا اكبر منه سنا لما تقتضيه قوانين الخلافة عندهم - و اقصد هنا أوزلسيس - (6).</span>
<span>رغم الأهمية الكبرى لهذا الشرط من كونه يجعل السلطة يد أناس لهم تجارب عديدة في مجال السياسة. كما انه يجعل السلطة تتوزع على أفراد العائلة، الشيء الذي يحسسهم كلهم بالمسؤولية. إلا أن هذا الشرط لا يخلو من عيوب، فان ينتقل الحكم إلى اكبر فرد في العائلة بمفهومها العام، يعني أن الملك الجديد يكون في أغلب الأحوال شيخا هرما معرضا للموت في أية لحظة،أي أن بقاؤه على العرش المملكة لا يدوم مدة طويلة يستطيع خلالها إرساء خلالها نظام الحكم و تسيير البلاد. فهي تكون بهذا الشكل في حالة غير مستقرة كما أن الأبناء الصغار الطموحين يتخذون من شعار ( الغاية تبرر الوسيلة ) مطية من اجل الوصول للحكم و إن تطلب منهم الأمر قتل بعضهم البعض غاية تقليص الفارق و التقرب من العرش اكثر، خصوصا و أن عددهم كبير جدا بدليل مشروعية تعدد الزوجات للملوك الأمازيغيين، كما أن الأبناء الحاكمين تدفعهم أنانيتهم إلى تقريب الأبناء منهم بدل الأطراف الأخرى التي تشكل مجموع العائلة، كما فعل سيفاكس مثلا مع ابنه أورمينا. هذه العيوب تفطن لها الملوك الأمازيغ مما جعلهم يحدون من هذه القاعدة في مراحل لاحقة.</span>
<span>يقول كزال Gsellفي هذا الصدد: " هذه القاعدة لم تستمر لأنها كانت تجعل الدولة في يد شيوخ منعدمي القوة البدنية و الذهنية اللازمة لتأدية مهامهم، هذا ما كان يدفع الأمراء الشبان الطموحين إلى أن يستولوا بالقوة على الحكم بدون وجه حق ، كما أن الملوك يحبذون أن يتركوا الخلافة - عوض أقربائهم - لإخوانهم إذا لم يوجد الأبناء" (7)، بقي أن نشير أخيرا إلى أن هذه القاعدة اتبعت في تونس أيام حكم البايات،و هذه هي إحدى مظاهر تأثير نظام الحكم المغاربي القديم في النظام الحديث. </span>
Z<span><span> الذكورة:</span></span>
<span>" كان الملك"… بتقلده الرجال و لا نرى انه كان مسموحا للنساء بممارسته… كانت السلطة الملكية مخصصة للذكور"(8). إن هذا الأمر طبيعي، إذا ما علمنا أن الممالك كانت تعرف حروبا دائمة و مستمرة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي معا، هذه الحروب تفرض على الملك ذاته الخروج لصدها، و يكفي أن نشير إلى أن الملك ماسينيسا قاد حربا و هو يبلغ من العمر زهاء التسعين(9). و أن الملكين يوغرطة و صيفاقص اعتقلا و هم في ساحة المعركة. بل " أن هذا المنصب ذاته كان منبثقا من منصب الرئيس الذي كان يتولى الزعامة أثناء الحرب". (10) بالإضافة إلى هذا كله فان الشعب الأمازيغي في تلك الفترة كان لا يبدي أية رغبة في وجود سلطة حاكمة، لان ذلك في رأيه يقلص من حريته، فهذا الوضع يستوجب رجلا قويا و سياسيا محنكا لان " مهمة الملك صعبة جدا من جميع الجوانب… عراقيل و تهديدات موجهة إليه في كل لحظة… زرع الرعب هو الوسيلة للسواد".(11).</span>
<span>ربما إن هذا الوضع يناسب الرجل أكثر من غيره في تلك الفترة نظرا للوضع السياسي و الاقتصادي المتذبذبين. و الطابع المتميز لمؤسسة أكليد.</span>
<span>للإشارة فهذا الشرط أخذت به الممالك الأمازيغية، تتأكد هذه الفكرة أكثر إذا ما علمنا أن شجرة الأسرة الحاكمة في ظل الممالك لا تتوفر على أسماء ملكات أمازيغيات ( انظر شجرة الأسرة الحاكمة في ظل المملكة الماسيلية).</span>
<span>بقي أن نقول أخيرا أن شرط الذكورة من الشروط التي تقوم عليها الخلافة في الإسلام ايضا، لكن لا نملك أن نقول أن هذا الشرط هو من مظاهر تأثير الحضارة الأمازيغية في الفكر الإسلامي نظرا لاختلافات المرجعيات.</span>
Z<span><span> ألا يكون دخيلا:</span></span>
<span>إن الحكم لا ينتقل إلى الأفراد الدخلاء، كأزواج بنات الحكام مثلا، و إنما يظل مركزا في يد أفراد العائلة الأصليين. أي المؤسسين الأوائل للمملكة." فالملك يجب أن يكون في يد العائلة بالمعنى الواسع للفظ، أي في يد مجموعة من الأحفاد المنحدرين من سلف مشترك وواحد، يتعلق الأمر بسلف حقيقي و مؤسس تاريخي للمملكة"(12).</span>
<span>إن هذه القاعدة تجعل الحكم وراثيا يتركز في يد فئة معينة دون غيرها و هذا يبعث روح التعاون بين أفراد الأسرة الحاكمة لمواجهة كل طارئ و إن كان يغلب عليه طابع الاستبداد.</span>
Z<span><span> أن يكون مولودا من زواج شرعي:</span></span>
<span>من بين الامتيازات التي كان يتمتع بها الملوك، حق تعدد الزوجات، بالإضافة إلى ذلك كانت للملوك علاقات جنسية أخرى غير شرعية. و للحفاظ على جهاز الحكم و ضعت قوانين للتمييز بين الأبناء غير الشرعيين الذين ليس لهم الحق في تولية الحكم و الأبناء الشرعيين الذين لهم الحق في ذلك. لذا فان التاريخ لم يحدثنا إلا على الأبناء الشرعيين. فالملك ماسينيسا مثلا كان له أربعة و أربعون ولدا و ربما أربعة و خمسين(13)، لكن الذين أشارت إليهم المصادر الأدبية و باشروا مهاما سياسيا في ظل المملكة الماسيلية لا يتعدون ثلاثة وهم : " كالوسا، ميسيبسا، مستنعبل".للإشارة أن هذا الشرط وردت عليه بعض الإستثناءات بحيث استطاع يوغرطة الابن غير الشرعي لميسيبسا تقليد الحكم بفعل حد السيف.</span>
<span>إن الذي تتوفر فيه مجموع هذه الشروط يصبح ملكا و " يظفر بتسيير الدولة التي تنتمي إليه وحدته"(14).</span>
<span>" فهو يمارس سلطة مطلقة، استبدادية على طول البلاد و عرضها بدون منافس أو منازع" (16)،أما الملوك الأمازيغ فانهم كانوا يمنحون سلطات واسعة لرؤساء القبائل- كما سنرى - لكن هذا لا يمنع من وجود بعض نقاط الالتقاء بين حضارة شمال إفريقيا و الحضارات الأخرى0. و لعل أهم هذه الخصائص هي خاصية الألوهية. </span>
<span>فالأسرة الحاكمة تعتبر منبثقة من سلالات أسطورية بإعطائها أصلا إلاهيا"(17)، تتأكد هذه الفكرة اكثر إذا ما علمنا أن بعض الملوك قدسوا أمثال " ماسينيسا الذي اله في حياته و مماته فبعد موته بعش سنوات أقيم له معبد بدقة"(18).</span>
<span>يقول الزبير بوحجار استنادا إلى كامبس و صمادجة: يظهر أن ارتباط البربر بملوكهم ليس وليد العاطفة ، و لكن يرتكز على أساس ديني… و بمقتضى هذه الإيديولوجية إن الملك تمنح له خصائص خارقة و المعروف أن ماسينيسا في فترة حياته و بعد موته… و لن يكون من المستبعد إن سيفاكس قد قدس خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المدفن الضخم الذي يعتقد من بناء سيفاكس(19).</span>
<span>السلطة كانت تتركز في عواصم (20) ، و منها يصدر الملك القرارات و فيها يعقد الاجتماعيات المهمة.</span>
<span>وسلطة الملك لذن لها طابع مركزي باعتبار أن القرارات يصدرها الملك من قصره بالعاصمة(21).</span>
بتصرف عن: أحمد زهيد
<span>الهوامــــــش: </span>
<span>1</span>. أحمد صفر / مدنية المغرب العربي في التاريخ ص 67 دار النشر أبو سلامة، تونس 1959 .
2. <span>steven Gsell/ l’histoire ancienne de l’Afrique du nord / tome 5p 121</span>.
3. <span>Mouloud gaid/ aguelids et romains en berberes p 13 office des publications universitaire</span>.
4. <span>Gsell/ tome 5 p 122</span>
5. <span>Royaumes/ p 109.grands marie France Brislance/ jeune Afrique livre/ histoire de l’Afrique / tome1/ les</span> .
6. محمد فنتر: يوغرطة الطبعة الثالثة - ص: الدار التونسية للنشر 1984.
7. <span>Gsell/ tome 5 p 112 </span>
8. <span>Ibid/ p 121 </span>
9. هذ
الخميس، 13 يناير 2011
رأس السنة الامازيغية الجديدة ٠٠٠٠النواهي والمستحبات
رأس السنة الامازيغية الجديدة ٠٠٠٠النواهي والمستحبات
أجندة العام الأمازيغي الجديد
لاتفصلنا سوى ساعات ثلاته ايام تنقضي عن انتهاء السنة الامازيغية 2957 امازيغي والتى ستنتهى مع غروب شمس اليوم 13 ينّاير وستكون تلك الليلة هي اخر ليالي السنة الامازيغية التي غربت ، وسيكون يوم \ 14 ينّاير اول ايام السنة الامازيغية الجديدة 2958 امازيغي ، ونقول للجميع أسوگاس أمگاز ٠
كل هده المعلومات ليست جديدة وقد حفظها لنا التاريخ مند قرون مضت ،
لكن السؤال هو ” ماذا يفعل الامازيغ في راس سنتهم الامازيغية ؟ وماهى الطقوس التى يعتمدونها للاحتفال بسنة انقضت وسنة تتسلل اليهم مع بدايات شهر ينّاير على عكس التقاويم الانسانية الاخرى ؟ ، ماهى العادات التى ترافقهم بهدا الاحتفال ؟
ماذا يأكلون ؟ ماذا يشربون ؟ ماهى الطقوس المرافقة لمثل هكدا احتفال ؟ ٠
وتفيد المعلومات ان الامازيغ لاياكلون اللحم في هذه المناسبة ولايشعلون النيران واكثر من ذلك انهم لايغسلون اغراضهم التى تخص الطبخ ، والاعتقاد السائد هو ان البركة ستحط عليهم ادا تركوا اغراض الطبخ بدون غسيل ٠
( تمغطال ) وهى اكلة تعتمد على انواع كثيرة من البقوليات ويثم تجهيز هده الاكلة من اليوم الدي سبق يوم راس السنة ، لان تقاليد استقبال السنة الجديدة عند الامازيغ لايثم بالطبخ ، وحتى وقت قريب كانت تمغطال الاكلة المفضلة لدى الامازيغ نظرا لاحتوائها على كم هائل من البقوليات وعل اختلاف انواعها ،
وهذه احدى الاكلات التى ينصح الامازيغ بطبخها في مثل هذه المناسبة ٠
مازلنا عند طقوس الاكل والطبخ بهده المناسبة ، فبالاضافة الى اكلة تمغطال يمكن لهم ايضا ان يطبخوا اكلة الكسكسي والتى لايستعمل فيها الحساء بل يتم غمر الكسكسي باللبن الابيض فقط ولايوضع معه لحم او شوربة حمراء ويعتقدون بذلك ان السنة الجديدة ستكون صافية مثل لون اللبن المسكوب على الكسكسي ، وياخد القليل من الكسكسي لدره على ارجاء البيت لاعتقادهم بان البركة ستحصل لامحالة ٠
رأس السنة الأمازيغية بين الطقوس الاحتفالية والرمزية السياسية
رأس السنة الأمازيغية بين الطقوس الاحتفالية والرمزية السياسية
رئيسة منظمة تاماينوت
Asggûs Amaynu
هذا باختصار شديد لمحة عن الحدث. أما الآن فلنسائل الوضعية الذاتية لMCA كقوة احتجاجية اقتراحية ومطلبية تسعى لإعادة الاعتبار للمنسي من تراث و تاريخ المغرب، حيث كان ميلادها نتيجة للتهميش والإقصاء الذي تغرضت له الأمازيغية في جميع دواليب الحياة العامة، نظرا للتواطؤ التاريخي بين الدولة و أحزاب الحركة الوطنية.
لكن ما يهمنا هنا هو التعرض لبعض العراقيل التي تعترض تحديث البنيات الجمعوية ل MCA لأن هذه الأخيرة، وحسب الدكتور حسن أوريد، حركة حداثية كونها تعتمد الفصل بين الدين والدولة، ومن بين هذه المعوقات نذكر:
- حضور الكاريزم بشكل قوي خصوصا لدى الجمعيات الرائدة التي لم تغير زعاماتها منذ النشأة، وهذا و إن كان أمرا طبيعيا في مجتمع يحكمه التقليد، وتترسب في نفسية أفراده عقدة الزعامة، حيث لا يمكن التخلص منها بشكل فجائي، ولكن هذا لا يبرر إنتاج شيوخ وولاءات مريدية جديدة في جمعيات حداثية. فأن يستمر شخص ما، في زعامة إطار معين عقودا من الزمن، فيه تكريس وشرعنة لثقافة الإقصاء والسطو، وإعلان عن ميلاد زوايا جديدة بمبادئ وأفكار وقيم جديدة شعارها: «الحداثة والتحديث».
و معناه أيضا أن الزعيم هو الأفضل فلا مناص من أن يستمر حتى إيجاد من له الأهلية التامة لخلافته، وغالبا ما يرافق هذا بجمع الاختصاصات في يد واحدة، فهذه نرجسية ما بعدها نرجسية!
- إقبار أسئلة الأزمة الداخلية للإطار وتحاشي الحديث عنها ومحاولة إبعاد كل من يحاور أو يناقش الكاريزم بشتى الطرق.
فنحن نعلم أن معالجة مرض ما، يبدأ من الاعتراف بوجود تم تشخيصه من قبل المختص بمعالجته، فإذا تسترنا عن وجود أزمة و لم نعترف بها فلا يمكن تجاوزها أو معالجتها بالصمت.
ـ أزمة الحوار:
تتجلى عرقلة الحوار عموما داخل MCA أو مع أطراف أخرى في وجود نخبة مميزة تدعي الوصاية- و لو بشكل مضمر- فهي التي تنظر وتناقش وتقرر وتأبى أن تفسح المجال لنخب جديدة لتبدي آراءها أو لتقدم عطاءاتها، و هذا قتل للمشاركة التي هي سمة من سمات المجتمعات الحديثة والتي تجعل الفرد يفعل في صنع القرار الصائب مع غيره.
ـ نقص الفعالية:
على مستوى العمل الجمعوي تقل الفعالية، حيث يقتصر العمل والحركة على بعض الأفراد فقط، خلال كل مراحل العمل، بينما تقتصر مهمة الكل في التصفيق والتصديق، وهذا ما يتنافى مع قيم العمل الحداثي القائم على ثنائية: الفعالية والإنجاز، الفعالية في العمل هي الطريقة المثلى الموصلة نحو الأفضل.
ـ غياب الشفافية و الوضوح:
أحيانا تغيب الشفافية والوضوح على المستويين المالي والأدبي. وهذا ما يبرر النزاعات أو الخلافات التي قد تحدث في بعض المكاتب المسيرة لبعض الجمعيات.
سيادة العلاقات الحميمية: عائلية كانت أم مصاهرة، على العلاقات الجمعوية أو القانونية التي من المفترض أن تكون هي الرابط، لأن الإطار الحداثي يجمعه البرنامج والتصور وتحكمه القوانين الأساسية والداخلية وليست الأعراف أو العلاقات الزبونية.
- خطوة مميزة في بحر العام الماضي:
من أهم الأحداث التي استأثرت باهتمام فعاليات MCA هي مسألة ترسيم الأمازيغية في الدستور، والتي تعد حدثا بارزا تطرقت له معظم التظاهرات الجمعوية، وأقيمت له ندوات وورشات تكوينية خاصة.
و أبرز حدث ميز هذه الأنشطة هو صدو: «ميثاق المطالب الأمازيغية بشأن مراجعة الوثيقة الدستورية»
فعند قراءة الميثاق يتبين أن السقف الحالي لمطالب الحركة الأمازيغية لا يتجاوز إجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية الحالية: «إن سقف الحركة الأمازيغية يقتصر على تعديل الدستور القائم عبر مسلسل أمزغة بنوده، سقف يأخذ بعين الاعتبار ميزان القوى القائم وطبيعة الأطراف السياسية والمدنية الأخرى والوضع الذاتي للحركة كقوة احتجاج و اقتراح مدني».
إلا أن مطالب هذا التعديل يجب أن تجعل كحد أدنى لها المطالبة بإقرار المواطنة بمفهومها العالمي و إقرار الهوية الأمازيغية والعلمانية بالدستور: «إلا أنه تعديل ينفذ إلى مساءلة الفكرة السياسية والدستورية القائمة على استبعاد المواطنة الثقافية والهوية العالمية والعلمانية من الفضاء الدستوري».
لقد ظل هذا المطلب متجددا في الزمان والمكان تمليه التحولات الاجتماعية والسياسية بالبلاد، واليوم أكثر من أي وقت مضى أضحى التعديل مطلبا وطنيا يهم مكونات المجتمع المدني ويتجاوز سقف الأحزاب التقليدية التي فشلت في تحقيق التطلعات التي يصبو إليها المواطن كتغييرات في صك الوثيقة الدستورية: «وسيدخل المجتمع المدني بصفة عامة في الخط، بمعنى المطالبة بالتعديل الدستوري متجاوزا الأحزاب السياسية باعتبار أنها أخفقت في تحقيق ما كان الشعب يصبو إليه من تغييرات جذرية في المستوى الدستوري»
٭ عن موقع تاويزا
الأحد، 9 يناير 2011
بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة،
بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة،، الفنان: على فطيس، في أول ظهور له في أوروبا
محمد ربيع
بروكسل - ؤسان (خاص)الحفل الذي ستحييه فرق فنيه من مختلف دول شمال أفريقيا و المهجر ، وعلى رأسهم الفنان المناضل: وليد ميمون ، والتارقي: نان هارون،، سيحتضنه – بالاس كاريفيلد – ويحضره جمهورا غفيرا من الجالية الأمازيغية الكبيرة ، وكذلك ضيوف من مختلف أرجاء العالم، احتفاءً بالسنة الامازيغية الجديدة.
هذا و كانت دعوة رسمية من منظمي الاحتفالية قد وصلت إلى الفنان: فطيس، الذي لم يتأخر بدوره في تلبيتها , حيث سيقدم في هذه المناسبة الأغنية الأمازيغية الليبية في شكلها الحديث .
يذكر ان الفنان فطيس كان قد أحيا ليلة فنية بمناسبة انعقاد ملتقى أمازيغ ليبيا الخامس الذي عقد مؤخرا بالعاصمة البلجيكية بروكسل، كما أنه يستعد لإصدار أول ألبوماته الغنائية في بلاد المهجر مصحوبة ببعض الكليبات المصورة.
الخميس، 6 يناير 2011
(عاجل ) سلطات الأمن المغربية تحاصر مبنى القنصلية والسفارة الليبية في الرباط .
ضربت السلطات المغربية طوقا أمنيا حول مبنى السفارة الليبية الواقعة في طريق زعير بالعاصمة السياسية الرباط , كما قامت مجموعات من السلطات المغربية بضرب طوقا أمنيا آخر على مبنى مقر القنصلية الليبية في حي الليمون بالرباط أيضا , وجاء هذا الحصار المشدد على خلفية المظاهرة التي يعتزم قيادات ونشطاء أمازيغ مغاربة القيام بها ضهيرة اليوم الخميس السادس من يناير الجاري2010 م أمام المبنيين الدبلوماسيين التابعين للحكومة الليبية تضامنا مع الباحثين المغربيين / محفوظ أسمهاري و الباحث في التاريخ ؤحسن رامو والذين أعتقلتهما السلطات الأمنية الليبية قبل اسبوعين فور دخولهما إلى الأراضي الليبية قادمين من الجارة تونس و تنديدا باعتقال الأخوين مادغيس و مازيغ فتحي بوزخار اللذان تعتقلهما السلطات الأمنية الليبية منذ أزيد من أسبوع في العاصمة طرابلس بدعوى نشاطهم الثقافي الصرف , هذا وقد منعت السلطات المتظاهرين من الاقتراب من المبنيين و شددت الحراسة عليهما ,
وجاء في الدعوة التي وجهها المؤتمر الدولي للشباب الأمازيغي ” نناشد كل الأمازيغ الحضور في الوقفة الإحتجاجية التي سينظمها المؤتمر الدولي للشباب الأمازيغي بمعية تنظيمات الحركة الأمازيغية بالمغرب أمام القنصلية الليبية بالرباط و ذلك يوم الخميس 6 يناير 2011 ابتدءا من الساعة الثالثة والنصف مساءا. من أجل الإفراج الفوري عن الإخوة بوزخار و الفنان عبدالله عشيني و إحتجاجاً على العنصرية و الإضطهاد الممارس من قبل النظام الليبي ضد أمازيغ ليبيا”
و في نفس السياق علمت ؤسان من مصادر مطلعة بالعاصمة الليبية طرابلس , أن العقيد القدافي قد آمر قبل ساعات بالإفراج عن الباحثين المغربيين فيما بقا الأخوين بوزخار رهن الاعتقال حتى الساعة ,
إلي ذلك مازال قيادات و نشطاء أمازيغ مصممون على تنفيذ الوقفة الاحتجاجية تنديدا باعتقال أبناء الدكتور فتحي بوزخار و تضامنا مع معاناة التبو الليبيين و الطوارق حسب اتصال هاتفي مع الأستاذ خالد الزيراري الرئيس المساعد للكونغرس العالمي الامازيغي من الرباط قبل قليل , فيما دعا أحمد أبوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الى تهدئة الأوضاع و دعا إلى اجتماع طارئ بغية الحيلولة دون مشاركة أعضاء المعهد و بعض العاملين به في التظاهرة ,
وارتباطا بنفس السياق بدأت رسائل نصية تصل إلى هواتف عناصر من قيادات المظاهرة تنقل خبر إطلاق سراح الباحثين المغربيين و تدعو إلى تهدئة الموقف , هذا و لايزال الوضع متوترا أمام السفارة و القنصلية الليبية في العاصمة السياسية المغربية الرباط , و أن الساعات القادمة تحمل المزيد من التوتر .
الاثنين، 3 يناير 2011
التقويم الأمازيغي
وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشنق من الحكم على مصر فإن التقويم الأمازيغي قديم قدم الأمازيغ أنفسهم بل أنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني الذي قد يعود إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد.
قبل 10آلاف سنة فقط أي مع انتهاء العصر الجيولوجي الثالث كانت الصحرى الكبرى تعرف فصول مطيرة وحياة زراعية وغطاء نباتي متنوع ومتعدد ومزارع وحقول خضراء تمنح للإنسان غلات ورزق وفير
وهذه الخصوبة والزراعة ساعدت الإنسان الأمازيغي والإفريقي على تربية المواشي والدواجن فانتشر الرعي والتكسب واستجلاب ما هو معوز من مناطق مجاورة وعرف مجال الفلاحة توسعا كبيرا واندمج فيما هو تجاري عبر المقايضة وتبادل المنتوجات ...
وفي هذه المرحلة بالذات كان الليبيون الأمازيغيون تجمعهم علاقات وطيدة مع باقي الشعوب القوية والعظيمة خصوصا وقت ذاك... مع الفراعنة المصرية وتبادلوا معهم معارفهم وأنشطتهم في مختلف المجالات سيما واننا نعلم على أن الأمازيغيون سباقين للفلاحة وتربية المواشي . كما يؤكد جل المؤرخين وقد أشارت الدراسات الاركيولوجية إلى الوعي والحيوية التي امتاز بها إنسان الإيبيروموري قبل ملايين السنين وهوعينه الوعي الذي امتاز به الأمازيغي في هذه المرحلة التي نحن بصددها الآن و التي كانت الصحراء وعموم تخوم شمال إفريقيا زراعة وفلاحة واخضرار ومياه حيوية وووديان رقراقة تحوم حولها الطيور والنباتات
إلا أن مع تطور الازمنة التاريخية سيشهد المناخ تغيرا جذريا ومما ستتغير الظروف الطبيعية المستقرة وسينعكس ذالك سلبا على الأرض والإنسان والبيئة وكل ماهو ايكولوجي .....
بحيث سيسود الجفاف ويتغير المناخ من الرطب إلى القار ويفقد الغطاء النباتي الذي كان مصدر عيش الإنسان والحيوان وسيخل الامر بالتوازنات الجغرافية فتظهر الهجرة بحثا عن الكلأ والصيد والمعيشة التي ألفها الإنسان واستأنس بها لقرون طويلة
هكذا سيدفع الأمر بالحاجة إمازيغن اللبيين وعموم ساكنة الصحراء الكبرى للنزوح نحو نهر النييل لأنه مكان للحياة والأمل والرزق ........ بدعوى أن الماء مصدر العيش الرغيد والحياة الكريمة ولا حياة اطلاقا بدون مياه عذبة
هكذا سيعيش الأمازيغيون المهاجرون على ضفاف نهر النيل مع مواشيهم وأهلهم لتفادي عطش الصحراء وكل ما سينتج عن الجفاف من أمراض وحياة قاسية ....لأن لا حياة بدون روي العطش والإستحمام .......
وهذا النزوح الأمازيغي تجاه ديلتا النيل لم يكن من الأمر الهين وكانت تتم مواجهتهم من قبل الفراعنة حتى لا يتم تجاوز الخط الأخضر وكانوا دوما يشكلون مصدر قلق كما سنرى آنفا
ولم يهجر هذا الإنسان بمعزل عن خصوصياته التي ستثبته بجدارة بل هاجرت معه هذا أوهاجر معه ثقافته وقيمه وعاداته وتقاليده ونمط عيشه وطبيعة تفكيره ليافظ على استقلالية نمط عيشه ......
كما هاجر بأدبائه ومثقفيه وشعرائه وحتى بمعبوداته الدينية التي كانت تميزه عن باقي شعوب الأرض الشيئ الذي نجد عدد من المؤرخين يؤكدون على أن أغلب آلهات المصرية مهاجرة وليبية الأصل خصوصا عند هيرودوت كإله: أمون وتنيت التي تعني بالأمازيغية تلك –ثني- أنزار –المطر- تفنوت إزيس إله النشوة باخوس ....إلى غير ذالك من التأثير الثقافي واللغوي في الثقافة الفرعونية –المصرية- ككلمة النيل التي تعني بالأمازيغية الازرق وما زالت متداولة في الريف و صحراء سيوا وكلمة سيوا هي سيوان والتي تعني الغراب وكذالك أسوان ذات نفس الدلالة وهذا التأثير الثقافي يؤكد على أن القومية الأمازيغية-تيموزغا- كانت حاضرة بكثافة وبقوة والفراعنة مهدوا لها السبيل ليس حبا في سواد عيونها بل للإستفادة من طاقاطات وكفاءات وخبرات أهلها وقوتهم الجسمانية التي أغرتهم لحمل الحجر وبناء الأهرام وجرأتهم وشجاعتهم لشغلهم في صفوف الجند والحراس والأعمال الشاقة
ومع هذا التحول البيئي والإيكولوجي الذي فاجأ الإنسان الأمازيغي عبر مراحل و الذي كان استأنس بأرضه حد العشق الأمازيغي للأرض فبدأت تظهر عدة طقوس ومعتقدات دينية وقد اعتبروا تراجع المناخ شر مسلط ليحن من خلالها لسنوات خلت مفعمة بعبق الطبيبعة الخلابة التي كانت تمنح للإنسان طاقاته الحيوية للإستمرار وتأمين وجود اجتماعي سليم
فمع انقطاع المطر واتساع رقعة الجفاف اعتقد الإنسان أن الطبيعة لا تعود لحالها السالف و المؤسف عنه إلا بتقديم القرابين لللآلهات . لأن الذبائح حسب منظور العالم القديم يبعد الشر ويقي الخير من كل مصيبة محدقة بالإنسان ومحيطه وصارت الذبائح من المسلمات في مثل هذه الظروف العجاف أو في باقي الحالات المرضية فكان الشعب الأمازيغي يفضل نحر الأكباش الذي كان يرمز إليه بإله أمون ومازال لحم الكبش هو المفضل لحد اليوم
و انطلاقا من هذه الّإعتبارات يكد البحث العلمي أن الليبيون هاجروا بالثقافة والطقوس والإبداع والشعائر والمعبودات وحتى في ظروف الضراء كان لا يستطيع تجاوز ذاته الثقافية وتاكيدا لكل هذا يقول هيرودوت إن كل الآلهات ليبية الأصل
وللإشارة فإن التحول الذي بدا يشهده هذا البساط الإفريقي بفعل التغير والإضطراب المناخي لم يقف فقط عند تغير نمط العيش وانتفاء بعض العناصر من الطبيعة بل شمل حتى تراجع الحدود الجغرافية للدول لتراجع المناطق الخصبة وتم الإقتصار خصيصا على المناطق السقوية التي مازالت تختفض بالمياه كمصدر للحياة
من هنا المنطلق نجد أن مصر التي اتخذها الامازيغ ملجأ وبديلا أن موقعها الجغرافي القديم ليس هو حدودها اليوم بل وجدوها الجغرافي القديم كان يمتد خارج ما هي عليه اليوم.. لأن التغيرات المناخية لم تزعزع فقط الحياة البشرية بل حتى الجغرافية كما يتضح الأمر ...وطبعا هذا التغير وتقلص أو اتساع الحدود شمل حتى المناطق الإفريقية التي ركزت هي الأخرى وأعارت الإهتمام للمناطق التي بها وديان وأنهاروحياة زراعية فإما الواحات أو الجبال .......
فنتيجة صعوبة الحياة التي فرقها الجفاف كما فرق أهلها استقر الأمازيغ كما رأينا على ضفاف ديلتا النيل لأن الصحراء كانت تنبئ بالموت والجوع في غياب وندرة الماء
وتبق إذن حدود مصر القديمة التي كانت قريبة من الأمازيغ قبل تراجعها هي التي جعلت الليبيون يتعرفون ويتعرف عليهم الفراعنة لانهم كانت تجمعهم علاقات بلا شك من قبل ولم يزاحموهم في العلاقات الأولية لإكتفاءهم الذاتي والجو الرطب والطبيعة الملائمة لهذا الإنسان الذي امتاز بحب الأرض والذود عنها ولم تكن هجرتهم ونزوحهم سوى حاجة ملحة فبضل قساوة البيئة الطبيعية
وطبعا ومع مرور الايام وكل ما ازداد الحر والجفاف وقلت التساقطات كانت هجرت الأمازيغيين صوب نهر النيل تتم بشكل مكثف وبأفواج متعددة من مختلف جهات إفريقيا وبدأوا يشكلون خطرا على الفراعنة ويتضايقون منهم لإعتبارات أمنية ومعيشية واقتصادية وسبق أن طردوهم مرارا للإبتعاد عن النهر للنزوح من حيث أتوا تفاديا لكل اصطدام وسبق أن أبعدهم -سيتي- الفرعوني 1317 ق-م بل كانوا الأمازيغيون يعاودون الكر بدافع جحيم الصحراء.... ولما استعصى الأمر على الفراعنة ولدرء خطر هؤلاء الناس الذين سلطت عليهم الطبييعة غضبها فكر الفرعون الكبير في تجنيدهم في صفوف جيشه كمرتزقة لحماية مصر من كل الأخطار التي تهددها .. وما تبقى سيشغل كعبيد في المزارع والأعمال الشاقة وفعلا كان دورهم في الجندية الفرعونية دورا رياديا وبارزا يشهد له بالتقدير والكفاءة بحيث و كما تؤكد الدراسات في التاريخ القديم يرجع الفضل لجنود الأمازيغ في طرد الهكسوس المحتلين لنهر النيل
لكن وبالرغم نهج هذه الساسية البراغماتية والإستغلالية مع أمازيغ الصحراء ظلت أفواج من المهاجرين تتوافد بشكل يومي وبكثافة مخيفة للآخروكانوا يتسللون لداخل مصر بمختلف الوسائل وكانوا أناس شقراء زعر حيويين كماو صفهم المؤرخ هيرودوت
ولم يتمكن الفرعوني -منو فتاح – ورعمسيس الثالث من ايقاف الزحف الأمازيغي من قوة حبهم في عشق النيل الذي صار يسمى باسم لغتهم أي –أزرق- ومع تطور الظروف ولبعض الازمات والحاجة انفتحت الأسرة الفرعونية عليهم وحولتهم إلى عبيد بنت عليهم الأهرام والمدرجات وكان ينظر إليهم كجيش احتياطي على مختلف المجالات ومما يؤكد بالملموس على أن الأمازيغ ساهموا في بناء الأهرام هو دقتهم في تشييد في عملية –أثمون- المشابه تماما في شكله للأهرامات إلا اأن التاريخ لم ينصفنا فقط
هكذا تخطت قبائل الأمازيغ نهر النيل باحثة عن مأمن بعد جفاف الصحراء وفي أواخر الألف الثاني قبل الميلاد كان عدد هائل من الامازيغيين يحتلون مناصب مهمة بفضل كفاءتهم وجديتهم وحيويتهم في هرم السلطة الفرعونية بحيث سيتقوى نفوذهم مع مرور الأزمنة ويصير لهم وزن سياسي وسيظهر في صفوفهم شخصيات وأطر علمية وسياسية ستعيد لمصر هبتها ومكانها التي لم تبقيهم في منظور الجهاز الفرعوني الحاكم مجرد صحراويين ليبيين مهاجرين بحثا عن شيء قليل من الماء رويا للعطش.....
فلم يوشك القرن الأول من الألف الأول حتى استولى الزعيم الليبي الامازيغي –شيشونق-على العرش الفرعوني ودشن عهد الأسرة الفرعونية 22 واتخذ bubastis عاصمة له فرد لمصر عزتها ونفوذها السياسي الذي كاد أن يوشك على التلاشي والإندثار بسبب الهجمات الخارجية وامتد نفوذ هذا الملك الأمازيغي الكاريزماتي إلى خارج تخوم مصر وبالضبط حتى أرشليم سنة 950ق م مكتسحا بلاد الشام ارض الفينيقيين ليعودوا هم مرة أخرى ويستعمروننا في 12 ق م طمعا في الخيرات المتعددة لشمال إفريقيا التي ذاع صيتها في مختلف بلاد المعمور
هكذا سيظل حكم الفراعنة الأمازيغ في بلاد مصر متوارثا بين الأسر الأمازيغية حوالي715 ق م شملت المرحلة الثانية من هذا الإعتلاء حسب الدراسات التاريخية ثلاث سلالات أمازيغية وآخر فرعون أمازيغي سيقلد مناصب الحكم ويسود مصر هو تافناخت من الأسرة الأربع والعشرين -24-
فانطلاقا من هذا الحدث التاريخي البارز والهام شاء الامازيغ أن يجعلوا من اعتلاء الملك الأمازيغي عرش فرعون تقويما سنويا يؤرخ لتاريخهم انطلاقا من الحدث البطولي الذي برهن وبالمطلق على أن الأمازيغ أهل الوعي والسياسة والتنظيم المحكم وغير راكنين للإستهلاك فقط بل مولوعين بالإبداع والتجديد في الحياة وهو اليوم الذي يصادف 14 يناير من السنة الميلادية والذي يصطلح عليه :أسكاس أمينو أي السنة الجديدة أو بيناير أوحكوزة وبأس إمغران ...إلى غير من التسميات التي تاخذ هوية جغرافية حسب تعدد المناطق ويحضى هذا اليوم كما هو متعارف عليه بالتقدير والإهتمام البالغ في الاوساط القروية والبوادي الأمازيغية بحيث تتعطل الأشغال والمهام ويعد يوم عطلة عند العامة . وانه شيئ مقدس يكن له كامل الإحترام ولكونه يصادف ايام الحرث والزراعة وباقي الإنشغالات الفلاحية اعتبر بمثابة يوم الارض التي شكلت وجدان الأمازيغي عبر العصور
وكان هذا التقويم هو السائد في جل أصقاع تامزغا وبه كان يحتفل على مدى كل سنة إلا أن الإستعمار المكثف والمتعدد الذي عرفته المنطقة جعلته ينتفي بقوة خصوصا مع دخول روما التي حاربت كل اشكال الثقافة السائدة. بحيث أحرقت المكتبات ونفت الكتاب والمبدعين ....وجعلت الكنيسة الرومانية التقويم المسيحي شيي اجباري على المستعمرات من أجل التخلص وبسرعة من التقاليد الامازيغية المتوارثة التي تشكل الوجدان الفلسفي لهذا الشعب بتكريس الإستلاب الثقافي لأن كبرياء الأمازيغ شكل لها عقدة عبر مختلف المحطات ...
وللإشارة فإن الشهور والتقويم السنوي الأمازيغي هو الذي كان سائدا من قبل في مجموع بلاد المسيح وأن زوج كيلو باترا julio scezar هو الذي نقل هذا ونشره في أوروبا وبعملية حسابية دقيقية 2011- الميلا دية ناقص السنة الأمازيغية 2961 =950سنة وهو بالضبط التاريخ الذي حكم فيه –شيشونق- عرش مصر كما سلف الحديث آنفا أو هو الفرق أيظا بين التقويم الأمازيغي والمسيحي وكما يؤكد ( إيدمون دوتي ) الباحث الفرنسي فإن التقويم الامازيغي إلى عهد قريب كان هو السائد في اليونان ولتأكيد القول فإن كلمة -يناير- كلمة أمازيغية مركبة منyenتعني واحد وyor يعني الشهر اي الشهر الأول في السنةالجديدة ولا تجد لمعنى الكلمة أي مدلول في اي قاموس ماعدا قاموسها الاصلي الاامزيغي فليس من المبالغة القول أن الثقافة الأمازيغية أغنت الثقافة البشرية بشكل عام
أما من زاوية التنقيب الانتروبولوجي للحدث و مع المقاربة للطقوس الإحتفالية من زاوية الثقافة الشعبة لايخفى علينا إطلاقا بأن سكان تامزغا قديما مافتئ يحتفلون بهذا السنة الامازيغية 13يناير من كل سنة ويصطلح عليها السنة الفلاحية كونها تتقاطع مع العمل الفلاحي الذي يراهن عليه الإنسان ليعيل أهله وأسره لأن الإنسان بدون أرض بدون مرجعية وبدون تاريخ وهي ظاهر سوسيو-ثقافية في المجتمع الأمازيغي لها طقوسها وتقاليدها المستمدة من التاريخ المتجذر في التربة الإفريقيا و للعادة حضور متميز في الأوساط الشعبية
بحيث يبداالإحتفال بإيقاد النار التي تسمى (تابيانوت) وللنار هنا دلالة سيميولوجية: الخير- النور – الامل ووسيلة لإبعاد الشر والظلام الذي يأوي عالم الرعب والخوف وهي التي اهتدته لطهي الطعام
وفي هذا اليوم تتزين النساء والأطفال ويقوم الرجال بحلق الرؤوس وإعداد أشهى المأكولات من غلات الارض(تروايت او تاكلا ) وهو يوم كله احتفال وفرح ونشاط وتقوم النساء بتنظيف المنازل وجنبات الطرق المحاطة بالمنازل وكل الأطباق هي من ما أنتجته الأرض التي أسعدت الإنسان حينما أشبعته وجنبته المجاعة والجوع لذا وجب الإحتفال بقيمتها ودورها في حماية وجودنا وهذا هو التفكير البسيط للإنسان العادي الذي يعتمد في تحليله أدبيات الثقافة الشعبية لتبقى الأنتيليجنسيا الأمازيغية من داخل الحركة الأ مازيغية تحتفض بموقفها العلمي والتاريخي والهوياتي
ومن هذه العادة التاريخية جاءت فكرة الاطباق بسبع خضر فيعد الكسكس وabrabar وaharhor و temoyaz وtegwawin و emchekhan ..و aferfur والبقول
كما يفضل من الذبائح الديك الرومي pabo وتحضر قصعات من الزبييب والتين المحفف والعسل والسمن وفي عالم النساء طقوس خاصة مرتبطة بالزواج والولادة والخصوبة والتجميل والمصاهرة مستغلة الظرفية ويتعدد الإحتفال في مظاهره حسب تعدد الإختلافات الثقافية والجغرافية
ولم يؤخذ الحدث دلالته التاريخية ولم يحصل هذا الوعي التاريخي الهوياتي بالسياق السياسي العام إلا مع ظهورالحركة الأمازيغية كوعي جمعي جاوز الفردانية والمبادرات الشخصية غيير المنظمة ويرجع هذا الإشعاع بالحقائق التاريخية التي ظلت ولقرون منسية ومغيبة لأطرها وكوادرها وباحثيها في مختلف التخصصات التاريخية والأنتروبولوجية والسوسيولوجية عموما ....من أجل إعادة الإعتبار للهوية في بعدها الشامل
من هنا ومن خلال تحسيس الحركة الأمازيغية اتضح الامر للعيان بأن 13يناير من منظور الأنتيليجنسيا الامازيغية يتجاوز معطيات الثقافة الشعبية موضحا وبالمعطيات العلمية والحجج الدامغة التاريخية على أنه اليوم الذي انتصر فيه الملك الأمازيغي شيشونق على فراعنة مصرولم نجعله تقويما سنويا إلا للبرهنة على مدى الشرعية التاريخية للأمازيغ الذين يعانون الإضطهاد القومي والتفكك التاريخي من فبل الأجهز السائدة التي تحاول نفي التارخ بالترغيب والترهيب والوعد والوعيد
وهو الحدث الذي يعد من أقدم التقويمات السنوية القديمة جدا وهو التقويم الوحيد تقريبا على ما نظن مرتبط بمرجعية تارخية صرفة لأن باقي التقويمات ذات مرجعية دينية وعقائدية وتعبدية ولاهوتية ................
على هذا المنوال أعطت الحركة الأمازيغية اهتماما بالغا لهذه المحطة التاريخية كجزء مهم من الذاكرة التي تتطلب الإعتناء والصيانة وشكل 13يناير أهم نقطة في برامجها السنوية حيث يتم الإحتفال على نطاق واسع من بلاد المغرب مستهدفة الوعي بالقضية في بعدها التاريخي والهوياتي والإنساني بفضل المجهودات المتواضعة للمناضلين –إمغناسن- كما تلح وتطالب جنب الدسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية جعل هذا اليوم عيدا ويوما وطنيا تتعطل فيه كل المؤسسات والمصالح لنكون نسبيا قد أعربنا عن النية الحسنة لإعادة كتابة تاريخ المغرب بشكل نزيه
المراجع المعتمدة
--
-4- جريدة تاسفوت نونبر –دجنبر -1998
-5- أنظر مدخل بحثنا الشعر الأمازيغي ألم الإبداع وسؤال الهوية
من إنجاز الطالب الامازيغي . كمال محمد
التاريخ و الحضارة السداسي الخامس 1جذور بعض مظاهر الحضارة الأمازيغية خلال عصور ماقبل التاريخ-مصطفى أعشي 2الممالك الأمازيغية في مواجهة التحديات –محمد بوكبوط - مركز طارق ابن زياد 3جريدة المعركة 16-01—2004
tudrt itmazight tamzight itudrt tilili inkraf isrtan nmosou adlsan amzigh
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
مشاركين في مسيرة تنغير أمام القضاء
أسفرت الموجهات المفتوحة بين مجموعة من المحتجين وقوات الأمن عقب نهاية
مسيرة الأحد الماضي بمدينة تنغير، إلى اعتقال العشرات من المتظاهرين
وإصابات في صفوف كل من رجال القوات المساعدة والمتظاهرين.
وأشارت مصادر من المدينة أنه تمت مواجهة المحتجين بإطلاق الرصاص المطاطي
والقنابل المسيلة للدموع، حين حاولت قوات الأمن تفريق مجموعة من القاصرين
والشباب الذي قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة بعد نهاية المسيرة التي دعت
إليها يوم الأحد الماضي فدرالية الجمعيات التنموية بالمدينة.
وأدت الموجهات بين الأمن والمحتجين إلى اعتقال أربعين فردا من المحتجين،
من ضمنهم عددا من القاصرين، أطلق سراحهم في مساء يوم الأحد، في الوقت
الذي أحيل فيه عشرة معتقلين على المحكمة الابتدائية بورزازات، حيث
سيتابعون بتهم التجمهر غير المرخص، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة، في
حين لازال عشرة آخرين رهن التحقيق من بينهم رئيس جمعية منظمة للمسيرة،
ومستشار جماعي.
كما خلفت المواجهات تكسير زجاج عدد من سيارات المسؤولين المحليين من
بينهم، سيارة كل من والي الأمن والعامل والكاتب العامللعمالة. إضافة إلى
واجهات بعض المحلات التجارية بالمدينة، حسب نفس المصادر.
يشار إلى أنه قد نظمت يوم الأحد فيدرالية الجمعيات التنموية بتنغير،
مسيرة شعبية حاشدة من أبناء المدينة للتنديد باستمرار التردي الواضح في
مختلف المؤشرات الاجتماعية بالمنطقة، وتفاقم مجموعة من القضايا ذات
الطبيعة الاستعجالية الملحة مع غياب أي رغبة من لدن المسؤولين في الحوار
والتواصل و إيجاد حلول مناسبة، مع إبداء التعنت والاستعلاء واللامبالاة
في تدبير العديد من الملفات اجتماعية، حسب بيان سابق صادر عن منظمي
المسيرة.
مصر ترفض ترجمة مسيحى لنصوص القرآن إلى “الأمازيغية”
مصر ترفض ترجمة مسيحى لنصوص القرآن إلى “الأمازيغية”
مسيرة طلابية بمراكش على هامش احدات تينغير
نفذ عدد كبير من طلاب جامعة القاضي عياض بمراكش ليلة يوم الإثنين 27 دجنبر 2010 مسيرة بالحي الجامعي دعى إليها طلبة ينتمون إلى مدن تنغير ورزازات، احتجاجا على الهجمة التي تعرض لها مواطنون محتجون قبل يوم في مسيرة سلمية بالمدينة احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية والتنموية والحقوقية بمنطقتهم.
وخرج الطلبة المذكورين بعد تجمعهم في الحي الجامعي بمراكش إلى الشارع العمومي حيث رفعوا شعارات منددة بما عرفته مدينتهم ومطالبين برفع الحصار عنها وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الامازيغ.
وكان طلبة مدينة تنغير قد قاموا منذ صباح يوم امس الإثنين بحملة تعبوية لجمع أكبر عدد من المتضامنين من خلال توزيع منشورات وتعليقها على جدران المؤسسات التابعة للجامعة
الاثنين، 27 ديسمبر 2010
تنغير تحت الحصار
المتظاهرين الامازيغ امام عمالة تين-اغير (تينغير)
قامت الحركة الأمازيغية اليوم 26/12/2010 بتأطير مظاهرة شعبية حاشدة منددة بشكل سلمي بالإقصاء الممنهج الذي يطال منطقة الجنوب الشرقي ثقافيا و اقتصاديا و اجتماعيا, و بذلك تكون الحركة الأمازيغية قد أكدت بالملموس تجذرها وسط الجماهير الشعبية ,و ارسلت رسالة تحذيرية أولية حول الحاجة الملحة للإستجابة لمطالب السكان و التعامل مع ملفهم المطلبي بجدية,لأن الوضعية الحالية لا يمكن بتاتا أن تستمر.
إلا أنه و كالعادة عوض الإستماع و الإستجابة لمطالب المتظاهرين عرفت المنطقة تعزيزات أمنية كثيفة,مما ينذر بتصعيد خطير للأوضاع في ظل أزمات خانقة يعيش فيها سكان احد أفقر المناطق في المغرب.
تنغير تنتفض
إندلعت صبيحة يوم الاحد 26 دجنبر2010 مواجهات عنيفة بين سكان مدينة تنغير و قوات القمع/الامن على خلفية تجمع سكاني إحتجاجي دعت إليه فيدرالية الجمعيات التنموية و فعاليات الحركة الأمازيغية بالمنطقة والتي تضم حوالي 90 جمعية تتوزع على مختلف المجال الترابي لبلدية تنغير، حيث جابت المسيرة شوارع المدينة إنطلاقا من ساحة البلدية وصولا إلى أمام مقر عمالة الإقليم ؛ رفضا للأوضاع المزرية التي تعيش على حافتها ساكنة المنطقة ككل و رداً على الإ جرات الصارمة للسلطة في تعليق تسليم رخص البناء و التعمير مند أزيد من عشرة أشهر مما نتج عنه شلل شبه تام للإقتصاد المحلي عموماً و للقطاعات المتصلة بمجال البناء خصوصا لتتضاعف بدلك اأفواج المعطلين وِلتنضاف إلى حوالي 2000 معطل حاملي الشواهد و خريجي المعاهد و الجامعات، و ضمنت الفيديرالية دعوتها للوقفة الصادرة يوم 07دجنبر2010 مجموعة نقاط اخرى تزحف تحتها المنطقة منها:
تردي الخدمات الصحية العمومية إد وصلت حد فقدان الساكنة ثقتهم بالمؤسسة الصحية الوحيدة (مستشفي تنغير الدي أنشأه المستعمر و الذي لا يقدم سوى بعض الخدمات الهزيلة كتضميد الجراح الطفيفة او ما شابه) في مقابل دلك تكتض عيادات الطب الخاص التي يغتني فاتحوها بشكل مهول .
غياب البنيات التحتية الضرورية (طرق، قناطر) حيث ان أي تساقط طفيف للأمطار ينتج عنه شلل المدينة ،إضافة إلى غياب كلي للمرافق الإ جتماعية كالنوادي الرياضية و الترفيهية و دور الشباب باستثناء حي الدعارة الذي يراه المسئولون متنفساً اجتماعيا
خنق المجتمع المدني و محاولة حصاره بعدم تسليم وصلات الإيداع للجمعيات
عدم تمكين طلبة المنطقة والجنوب الشرقي الذين يتابعون دراستهم الجامعية بمدن بعيدة من منح دراسية تساعدهم على سد جانب من رمقهم خصوصا مع الإرتفاع المهول لأسعار المواد الضرورية أما الثانوية فالله كريم
غض الطرف عن بؤر الفساد الأخلاقي إد على بعد 400 متر من مقر البلدية يتواجد حي خاص للدعارة و لتجارة الجسد والمخدرات بجميع أصنافها أمام أعين بل بحراسة سماسرة/رجال الأمن مع الدفع بالإتاوات
إلى آخره من قائمة المطالب التي تعاملت معها السلطة بسياسة الأذان الصماء ،وقد إندلعت شرارة المواجهات حوالي ساعة و نصف من بداية المسيرة بعدما أقدمت قوات الجيش و عناصر القوات المساعدة بمحاولة تفكيك المتظاهرين الأمر الذي زاد الطينة بلة والغضب غضباً حيث قامت جموع المحتجين برشقهم بالحجارة و بكل الوسائل المتاحة أمامهم و اعتبروا الاحتجاج و المطالبة بحقوقهم الاجتماعية أشياء يكفلها لهم الدستور كما يكفلها للصحراوين كما جاء على لسان وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على خلفية أحداث العيون
للعلم و حسب شهود عيان فقد استقدمت قوات الجيش و وحدات القوات المساعدة التابعتين للتكنتين العسكريتين لمراكز النيف 75 كلم شرق جنوبي المدينة و دائرة بومالن دادس 50 كلم في إتجاه مدينة ورزازات مند يوم الأربعاء الماضي أي أربعة أيام على موعد الحدث و شوهدت شاحنات الجيش التابعة للتكنتين بإحدى المستودعات التابعة للعمالة وهي محملة عن آخرها بعتاد التدخل السريع مما يعني الرفض القاطع المسبق للسلطة للدخول في أي محاولة حوار مع المحتجين ،وإلى حدود الساعة لازال عدد المعتقلين الدين تم على الفور ترحيلهم إلى معتقلات مدينة وارزازات مجهولا، كما ان المستشفى بدوره عرف إستنفاراً لعدد الجرحى الوافدين إليه
الجمعة، 24 ديسمبر 2010
ظاهرة القمع بالريف (من 84 إلى 05)
بعد أن تم القضاء على هذه الانتفاضة، وبسنوات قليلة، عاد القمع المركزي ليقمع مرة أخرى الريفيين ويغتال التلميذان سعيد بودفت وفريد أكروح على خلفية احتجاجات الحركة التلاميذية بثانوية إمزورن (إقليم الحسيمة) في يناير 1987. بيد أن أجواء الترهيب التي تلت وقوع هذه الأحداث، كانت تتم باعتقالات تعسفية واسعة في صفوف التلاميذ الريفيين إضافة إلى المحاكمات الصورية والتعذيب الجسدي والنفسي، "فمداهمت البيوت وتخويف العائلات كانت تتم ليل نهار"(7) إلى أن تحالفت الطبيعة مع الدولة المركزية، وكانت النتيجة زلزالا مدمرا هز الريف الأوسط ليلة 24 فبراير 2004، وكان نصيبهم في هذا النظام، التعتيم الإعلامي وتماطل الدولة المركزية رغم كثرة الإمكانيات والمساعدات الدولية، مما أفرز عدة حركات احتجاجية مطلبية بمختلف مناطق الإقليم، وأهمها جمعية تامسينت لمتابعة آثار الزلزال. بدل الاستجابة لمطالب الضحايا والمنكوبين أقدمت السلطات المخزنية على اعتقال عددا من المحتجين، مما أجج سخط وغضب الجماهير الريفية، وعرفت مواجهات عنيفة بين السكان وبين القوات العمومية بمختلف أصنافها. كتبت جريدة البيضاوي تحت عنوان "سحق انتفاضة الريف الثالثة"، تقول : "كانت سيارات الدرك وشاحنات القوات المساعدة والسيمي قد أخذت مراكزها بأهم النقط وملتقيات الطرق، في حين شوهدت تعزيزات دركية قادمة من اتجاه الناظور وتازة"(8). لقد تعرض خلالها المنكوبين لهجوم قمعي دامي وخطير بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي...، خاصة في المسيرة الاحتجاجية المنظمة بتاريخ 19 مايو 2005. نستمر مع البيضاوي في فقرة بالغة الدلالة، تقول : "العشرات من الشاحنات العسكرية و"الجيبات" والمئات من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والسيمي، والكلاب البوليسية، ومروحية تحلق، وقنابل مسيلة للدموع ترمي، وتبادل الرشق بالحجارة وإصابة العديد من المواطنين وعناصر الأمن والمداهمات.."–تضيف البيضاوي وتقول- "كل هذه العناصر أثتت جزء من جغرافية إقليم الحسيمة وبالضبط بمنطقة تاماسينت، وكان المطلب إعادة الإعمار والرد هو سحق انتفاضة المنكوبين الثالثة بعد انتفاضة 59 وانتفاضة 1984"(9).
بتضاريس الحسيمة إذن تتعقد أكثر بمواجهة أفراد التدخل السريع للمحتجين، فبعد أن طرحت الأسبوعية الجديدة التي كانت في قلب الحدث السؤال التالي: كيف اشتعل فتيل المواجهة بين قوات الأمن والمتظاهرين بالحسيمة؟ تنقل تفاصيلها في مقالة بعنوان "من مسيرة مطالب اجتماعية إلى لهيب الغضب والرصاص !"، تقول : "اشتعل اللهب في الجبال والهضاب الريفية، بعدما كان الأمر أقرب إلى مستصغر الشرر، إذ تحولت احتجاجات سلمية بخلفية مطالب اجتماعية لمتضررين قرويين، من كيفية إدارة المساعدات المخصصة لمتابعة آثار زلزال فبراير 2004، إلى مواجهة عنيفة استعملت فيها قوات التدخل السريع مروحية وقنابل مسيلة للدموع، ورصاص مطاطي، وهراوات نزلت بشراسة على أجساد المتظاهرين"(10). نستضيف في ذات السياق جريدة النهج الديمقراطي، كتبت تحت عنوان "إقليم الحسيمة بين مخلفات الزلزال والحصار المخزني" تقول: "ولقد تدخلت مختلف أجهزة القمع مستعملة كل الأساليب الوحشية من إهانات وضرب إلى استعمال المروحيات والقنابل المسيلة للدموع والكلاب البوليسية الشيء الذي خلف عدة إصابات في أوساط الجماهير وحالة من الذعر والإرهاب"(11). وضمن نفس السياق، أصدرت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي من الدار البيضاء بيانا بتاريخ 21 ماي 2005 تقول بأن المسيرة الاحتجاجية ليوم الخميس الأسود 19 ماي 2005 تم منعها "بالقوة مما أدى إلى مواجهات عنيفة استخدمت فيها طائرة مروحية لتفريق المحتجين والغازات المسيلة للدموع وإطلاق العيارات النارية في الهواء بعد ذلك انطلق مسلسل الملاحقات التي وصلت حد مداهمة البيوت. مما أدى إلى وقوع إصابات بليغة في صفوف المحتجين واعتقالات بالجملة"(12).
خلفت هذه المسيرة إذن، اعتقالات وضحايا وجروح متفاوتة الخطورة وتعنيف للسكان بما فيهم المسنون والنساء وكذا أعضاء من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذين تعرضوا لتعذيب جسدي وحشي وإهانة مخلة بكرامتهم. ولا تزال إلى حد الآن هذه الخروقات مستمرة حيث لازالت مئات الأسر تعيش حياة التشرد والمعاناة، رغم مرور أزيد من ستة سنوات على الزلزال الذي ضرب المنطقة في يومه 24 فبراير 2004. مما يؤكد فشل ما يسمى بـ "البرنامج الحكومي الاستعجالي لإعادة الإعمار" مع انتهاج سياسة التسويف والتماطل والوعود الكاذبة اتجاه مطالب المنكوبين، ليستمر النظام القائم في قمع احتجاجات المنكوبين، كلما نظمت جمعية تامسينت لمتابعة آثار الزلزال مسيرة احتجاجية المستمرة لحد اليوم، حيث تعرف المنطقة كل مرة طوقا أمنيا وتنصيب حواجز في الطرق المؤدية إلى تامسينت لعزل هذه المنطقة وإخضاعها لمراقبة أمنية استثنائية.
بهذا الشكل، أصبح الريف خاضعا لحالة استثناء، محكوما بالقبضة الحديدية لأعوان السلطة المركزية، والتي أكدها وزير الاتصال المغربي السابق نبيل بن عبد الله عندما قال إبان غضب الطبيعة والمنكوبين : "إن الوضع تحت السيطرة"، فبهذه العقلية الأمنية الاحتقارية المقصودة من قبل السلطات المركزية لاعتبارات وحساسيات خاصة بالريف وصراعات تاريخية مع الدولة المركزية، سيستمر الصراع الريفي – المخزني، ولو بغير الشكل الذي كان عليه في السابق، وتستمر ظاهرة القمع بالريف إلى يومنا هذا، وهذه المرة مع حركة المعطلين بالريف. ويظهر جليا من خلال هذا القمع تأكيد واقعية شعار أحداث 2004 بالريف، يقول: "الزلزال ظاهرة طبيعية، والقمع ظاهرة مخزنية".
الهوامش:
1 - بلمزيان علي، أي موقع للجهوية في اللعبة السياسية؟، جريدة باديس، عدد 16/17 نونبر/دجنبر 2002، ص 11.
2 - الحسن الثاني والريف وعقود من الجفاء والآلام، جريدة السطور، العدد 8، يناير 2008، ص 6.
3 - أحداث 1984 بالناظور...من البداية نحو النهاية، جريدة الشمال، العدد 01، الاثنين 22 يناير 2007.
4 - انتفاضة يناير 1984.. الأسباب والنتائج، جريدة النهج الديمقراطي، العدد 90، يونيو 2005، ص 6.
5 - جريدة النهج، العدد 90، نفس المرجع السابق.
6 - أنظر على سبيل المثال الجريدة الإسبانية إلبايس (El pais) بتاريخ 23 يناير 1984، والجريدة الإسبانية إل تيلغرام ذي مليا (El Telegrame de Melilla) بتاريخ 24 يناير 1984 معززة بصور لمروحية تقوم بذلك.
7 - جمعية قدماء ثانوية إمزورن تخلد ذكرى 21 يناير تحت شعار "حتى لا ننسى"، جريدة تفراز، العدد 21، أبريل 2005، ص 7.
8 - مبعوث الجريدة: منير الكتاوي، سحق انتفاضة الريف الثالثة، جريدة البيضاوي، العدد 152، الثلاثاء 24 ماي 2005، ص 5.
9 - جريدة البيضاوي، نفس المرجع السابق.
10 - جريدة الأسبوعية الجديدة، العدد 32، من 26 ماي إلى 01 يونيو 2005، ص 12.
11 - جريدة النهج الديمقراطي، العدد 90، يونيو 2005، ص 22.
12 - جريدة النهج الديمقراطي، نفس المرجع السابق.
الكاتب: محمد القجيري
السبت، 18 ديسمبر 2010
الحاج بلعيد الاسطورة والتاريخ
ان الحاج بلعيد يعد مدرسة تاريخية قائمة الذات و تحمل هذه الاخيرة العديد من الرسائل الرمزية و التي تخبرنا ان التشبث بكنوزنا الغالية يعتبر واجب حضاري بالنسبة لنا كجيل متطور فكريا و له توجهاته المختلفة و الهادفة الى جعل المغرب يتطور بشكل ايجابي دون نسيان تقاليدنا الجميلة و هذه الرسائل تقول لنا بان الحاج بلعيد عاش في عصر مختلف عن عصرنا الحالي و ذلك العصر يتحدث بلغة الاعراف الامازيغية التي تتناسب مع مقاصد الشريعة الاسلامية لكن البعض اعتبرها مجرد مؤامرة استعمارية و لا ادخل في هذا النقاش المهم و اريد فقط ان اشير بان عصر الحاج بلعيد هو عصر تقليدي بامتياز و الذي جعله يفكر و يختار مجموعة من المواضيع في اغانيه الخالدة كالدين و الغزل الرمزي و الانتماء الى هذا الوطن العزيز .
ان الحديث عن هذا الرمز يأخذنا الى التطرق للدين الاسلامي باعتباره مكونا اساسيا من مكونات الهوية المغربية منذ الفتح الاسلامي و الدين بالنسبة لاجدادنا الكرام هو شيء مقدس و شيء ذو اهمية قصوى و كما يعلم الجميع ان مجتمعنا الامازيغي يحب الدين و يسعى دائما الى الحفاظ على قيمه الاخلاقية و التربوية و من الطبيعي ان الحاج بلعيد الذي نشا في هذا المجتمع يغني قصائد دينية تجعلك تتذوق طعم الانتماء الى هذا الدين الحق و تجعلك تدرك ان الدين الاسلامي شيء اساسي و عظيم بالنسبة لنا كاحفاد طارق بن زياد الذي فتح الاندلس و غيره من اجدادنا الامازيغيين الذين خدموا الاسلام و اللغة العربية و ليس العروبة و هناك فرق كبير بين هذه المصطلحات .
و الحاج بلعيد قد ابدع العديد من القصائد الدينية مثل اقصت ن يان اؤمحضار أي قصة احد الطلبة و هو يقصد طلبة المدارس العتيقة الذين يتعلمون القران الكريم و السنة النبوية و غيرها من هذه العلوم و هذه القصيدة تخبرنا بان هذا الفنان له شخصية متدينة و التدين هو شيء جيد لكن التطرف هو شيئا دخيلا على قاموسنا الحضاري كشعب مؤمن باسلامه الخاص الذي يرفض ان يمشي على خطى هذا التطرف اللعن الذي دخل الينا من المشرق و الحاج بلعيد هو مثالا للمتدين الذي يقبل ان يمشي على خطى الجمال بكل ابعاده الرمزية دون ان يخدش خصوصياتنا المحافظة .
الامازيغية يدفعنا الى التامل في هذه الشخصية العبقرية التي أعطت الشيء الكثير للاغنية الامازيغية و شخصيا اعتبر الحاج بلعيد بمثابة مدرسة تعلمنا كجيل متطور فكريا بان الانسان مهما كان لا بد له من الرجوع الى هويته الام و الى ادبيات تلك الهوية باعتبارها الاصل و المرجع الوجداني و انني استغرب من بعض الناس الذين يعتقدون انهم ينتمون الى الشرق او الى الغرب و ينسون اصلهم الحقيقي و التاريخي و هل تعرفون ما هي مشكلتنا الحالية هي اننا لا نعرف قيمة هويتنا العريقة بل نتجاهلها من اجل هوية هنا او هناك و التي نعتبرها اكثر تطورا و تقدما من هويتنا القديمة و التي تقول لنا انني احمل تاريخكم المجيد و احمل كذلك لغتكم الامازيغية التي تعد كنزا من كنوزنا الانسانية .
ان مدرسة الحاج بلعيد التاريخية تعلمنا ان الاعتزاز بهويتنا الامازيغية يعد واجبا مقدسا بالنسبة لنا كمناضلين جدد في هذا النضال الذي انطلق منذ اواخر الستينات من القرن الماضي من انقاد الامازيغية بكل مكوناتها من سياسة الاقبار المقصودة من الذين امنوا بان المغرب أحادي اللغة او الثقافة و انني اتحدث عن الحركة الوطنية التي جعلت من الدين غطاءا لمحاربة كل من ينادي الى رد الاعتبار للهوية الامازيغية و ادماجها في كل مناحي الحياة كالتعليم و الاعلام و حمايتها دستوريا كلغة رسمية الى جانب اللغة العربية
الشخصيات الثقافية الأمازيغية القديمة
هذا، وقد تمكن يوبا الثاني ومن بعده ابنه بطليموس من توحيد القبائل الموريتانية في إطار مملكة مورية، ويعني هذا أن يوبا الثاني وحد القبائل الامازيغية في المغرب واتخذ عاصمتين لمنطقة نفوذه ” شرشال” في الجزائر أو ما يسمى ب” قيصرية” إرضاء للروم و ” وليلي” عاصمة له في المغرب . وأنشأ حكما ديمقراطيا نيابيا تمثيليا، وشجع الزراعة والصناعة والتجارة. كما اهتم بالجانب الثقافي والعلمي والفكري ، فأعد خزانة ضخمة جمع فيها أنواعا من الكتب والوثائق العلمية والتاريخية، واستقطب نحو عاصمته كبار العلماء والأطباء من اليونان والرومان، وأمر بجمع النباتات الطبية والأعشاب. وشارك في رحلات علمية استكشافية داخل جبال الأطلس ونحو جزر كناريا الحالية. وجمع رحلاته العلمية وكشوفاته الطبيعية والجغرافية وأحاديثه عن المغرب في ثلاثة مجلدات ضخمة سميت” ليبيكا”، ومن أحسن ما تضمنته ليبيكا قصة “الأسد الحقود” التي مازالت تروى من قبل الجدات في عدة مناطق أمازيغية في المغرب باللغة البربرية كما ورد في كتاب”لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين” .
ويقول الباحث المغربي محمد شفيق عن يوبا الثاني بأنه كان يكتب” باليونانية في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب وفقه اللغة المقارن، فتعجب من نبوغه ” فلوتارخوسPlutarkhos” ومن كونه” بربريا نوميديا ومن أكثر الأدباء ظرفا ورهافة حس”….ونصب له الأثينيون تمثالا في أحد مراكزهم الثقافية…تقديرا لكفاءته الفكرية. وقد نقل عنه علماء العصر القديم، وحسده معاصروه منهم ونفسوا عليه نبوغه، بصفته بربريا barbarus ، وكأن نفاستهم عليه تسربت إلى نفس المؤرخ الفرنسي Stéphane Gsell ، إذ ما فتئ Gsell يحاول أن يغض من قيمة أعمال يوبا الفكرية، فتبعه في ذلك تلامذته من الأوربيين الذين أرخوا للمغرب الكبير في عهد الاستعمار الفرنسي، كما تبعوه في تحاملهم على أبيه يوبا الأول من أجل حرصه على سيادة مملكته. والدافع عند Gsell ومن تبعوه هو أنهم كانوا يعتبرون الفرنسيين ورثة للرومان في أفريقية الشمالية، ويرون أن “الأهالي ” Les indigènesلا يمكن أن يكونوا إلا “أهالي” في الماضي والحاضر على السواء، بما أشربته الكلمة في لغتهم إذاك من معاني الاحتقار.” .
و إذا انتقلنا إلى مؤلفات يوبا الثاني فهي كثيرة لا يمكن عدها أو حصرها، ومنها: ” تاريخ بلاد العرب” الذي وضعه لتعليم يوليوس قيصر إمبراطور الرومان، و”آثار آشور” وقد كتبه بعد أن رأى بلاد الأشوريين واستمتع بحضارتهم وثقافة بلاد الهلال الخصيب، كما كتب عن “آثار الرومان القديمة” ، و” تاريخ المسارح ” الذي تحدث فيه عن الرقص وآلاته الموسيقية ومخترعي هذه الفنون، وكتب ” تاريخ الرسم والرسامين” ، وكتاب “منابع النيل” بله عن كتاب “النحو” و”النبات”.
ويظهر لنا هذا الكم الهائل من الكتب أن يوبا الثاني كان من المثقفين الأمازيغيين الكبار الذين تعتمد عليهم الإمبراطورية الرومانية في التكوين والتأطير والتدريس وجمع المادة المعرفية المتنوعة التي تتمثل في الجغرافيا والحفريات واللغويات والفنون والتاريخ والطبيعيات… وكانت ليوبا الثاني مكانة كبيرة في المجتمع الروماني مادام قد حظي بتدريس يوليوس قيصر الروماني وسهر على تثقيفه وتعليمه.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد كان يوبا الثاني يهتم بتجميل الحواضر وتزيينها على غرار الحواضر الرومانية تقليدا بفن عمارتها وهندسة مبانيها وجمال مدنها كما يقول المؤرخون “خاصة عاصمتيه أيول( قيصرية) وأوليلي، مما يعكس ذوقه ومدى الرخاء الذي شهدته مملكته، فضلا عما يمكن استنتاجه من كون تشجيع الحياة الحضرية يدخل في إطار السياسة الرومانية الرامية إلى تدجين الأمازيغيين.
خلاصة القول: إن يوبا الثاني أيضا ” حكم موريتانية تحت مراقبة روما وبالنيابة عنها طوال الفترة بين 25 قبل الميلاد و23 قبل الميلاد قام خلالها بتمهيد السبيل أمام الحكم الروماني.”
وعلى الرغم من ذلك، فقد خدم يوبا الثاني الثقافة الأمازيغية حتى أصبح نموذجا يحتذى به في البحث الجغرافي ومجال الاستكشاف الطبيعي والتنقيب الميداني.
Post نبدة عن الثقافة الامازيغية
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri) . وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد أطلقوا عليهم النوميديون Numidians ، او الليبو Libue . وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. ويجدر الذكر أن لقب البربر والبرابرة أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. كما يعتقد البعض ان سبب التسمية يعود إلى الموروث العربي على اعتبار ان اصول البربر عربية فسمواا بالعرب البربر أي الرحل عن طريق البر طبقا للنظرية القائلة أنهم عرب رحلوا من بلاد اليمن إلى شمال افريقيا برا.و هذا ما فنده الباحثون و العلميون حيث أكدت التجارب على الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا أن الصفة E-M81 هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة مئة بالمئة. و أثبتت الدراسات الوراثية أن نسبة تقارب الأمازيغ من العرب منعدمة و أكدوا أن العنصر الأمازيغي هو عنصر محلي لشمال إفريقيا . ونفى العلامة ابن خلدون أن يكون البربر ينتمون لبلاد اليمن أو الشرق الأوسط. وقال في مؤلفاته ما مفاده أن كثرة البربر وقوة انتشارهم في بلاد المغرب لا توحي بأنهم هاجروا إليها من الشرق الأوسط. وقد أكد الكثيرون من المختصين هذه النظرية واعتبروا أن عروبة البربر أمر غير علمي ولا منطقي وأثبتوا ذلك بعدم تشابه العادات والتقاليد وأساليب الحياة إضافة إلى الصبغات الفيزيولوجية والوراثية المختلفة بين العرب والامازيغ. أما تسمية الأمازيغ التي يطلقها هذا الشعب على نفسه فمعناها amazigh=الرجل الحر إذ عرف تاريخ الأمازيغ حبهم للحرية و مناهضاتهم للظلم و العبودية. المماليك الامازيغية بشمال افريقيا ملوك نوميديا (الأقليد):
*يعتبر "صيفاكس" أول ملك (من 213ق.م إلى 203ق.م) سعى إلى توحيد بلاد المغرب، و رأى أن ذلك لا يتم إلا بتوحيد نوميديا للوقوف في وجه الأطماع الرومانية . فاعتنى بالزراعة و أحدث حركة عمرانية و جاهد كي تكون عاصمته "سيقا" (الغرب الجزائري) في مستوى عواصم الدول الكبرى بقصورها و حمماماتها و ساحاتها العامة.
تمّ العثور على نصّ منقوش على الحجارة باللّغتين اللوبية (تيفيناغ) و البونية بالموقع الأثري و التّاريخي بدقة و احتفظ بها في متحف باردو و يذكر هذا النص نسب ماسينيسان: الملك ماسينيسان (202 ق.م. - 148 ق.م.) ابن الملك غيان المتوفّي سنة 206 ق.م. ابن زكلسان اشّفط - صاحب السلطة التنفيذية - في دقة و هو "ماسينيسان" والد الملكين: غولوسا و ميقيبسا و من أشهر أحفاده يوغرطة.
كلمة يوغرطة أو يوگرتن أو يوجيرتن Jugurtha في المعجم الأمازيغي أكبر القوم سنا، وقد تعني أيضا الملك أو كبير الأسرة أو القوم أو العشيرة أو القبيلة أو الجد الأكبر أو الرجل الكبير المحترم. ولد يوغرطة المازيلي بنوميديا سنة 118 قبل الميلاد ، وهو سليل أسرة ماسينيسا الحاكمة، ومن ملوك قبائل نوميديا، تولى الحكم بعد وفاة ميسبسا(148-118قبل الميلاد) الذي وسّع التجارة الداخلية والخارجية بين مملكة نوميديا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط .كان يوغرطة شعبيا بين قومه، فأراد عمه التخلص من تأثيره، بإرساله لمساندة سيبيو الإفريقي في حصار نومانتيا (إسبانيا) سنة 13ق،مما ادى الى تقاسم الحكم مع حفصبعل و عزربعل ولدا عمه.
يوبا الثاني ابن يوبا الأول ولد حوالي 52 ق.م توفي ح 23 ب.م ملك أمازيغي حكم من عاصمته Caeserea (شرشال) حاليا و التى تبدأ من المغرب الحالي مرورا بكل شمال الجزائر إلى تونس، يوبا الثاني يمثل الملك المثقف الذي شجع و ناصر الفنون و العلوم و قد ازدهرت في عهد هذا الملك الشاب الفنون الجميلة من نحت و رسم و نقش و موسيقى و غناء و رقص ، فكان عصره هذا عصرا ذهبيا. فعمال النحت و عمال البناء و الرسامون و النحاتون كان كثير منهم أمازيغ ، و برزوا أيضا في عالم الفلسفة الدينية والأدب.
وتهيا اسم امازيغي ويعني (الجميلة) لكن العرب حولوا الاسم من تيهيا الى داهية وبعدها الى الكاهنة
امرأة حكمت المغرب قبل الفتح الإسلامي وكانت مثالاً ساطعاً على قوة الشخصية والحنكة والفطنة والدهاء في تسيير دواليب الحكم وديهيا هي ملكة حكمت الأمازيغ في المغرب لخمس وثلاثين سنة وعاشت مائة وسبع وعشرين سنة قبل أن تقتل على يد الفاتح الإسلامي حسّان بن النعمان عام 74 هـ. وكانت "ديهيا تابنة نيفان" امرأة قوية الشكيمة تولت زمام الحكم بحكمة وحزم قل نظيرهما في التاريخ وتمكنت من توحيد القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف جيوش الغزو العربي فبعد مقتل الملك كسيلا على يد الفاتحين المسلمين زحف هؤلاء إلى مملكتها وكانت قبائل أمازيغية كثيرة ساندتها في مقاومة الغزو العربي أهمها قبائل بنو يفرن وقد صمدت في وجه جيوش المسلمين وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من إفريقية (تونس حالياً).ء انتظر حسّان بن النعمان الذي كان يتولى قيادة جيوش الغزو الإسلامي فترة من الزمن ثم هاجمها مجدداً بعدما أُرسلت إليه الإمدادات العسكرية وزحف إلى مملكة ديهيا وقتلها عام 74هـ. ------------------------ جاء في "كتاب العبر" لمؤلفه العلامة عبد الرحمن ابن خلدون أن ديهيا "ملكت عليهم خمساً وثلاثين سنة، وعاشت مائة وسبعاً وعشرين سنة وكان قتل عقبة في البسيط قبلة جبل أوراس بإغرائها برابرة تهودا عليه وكان المسلمون يعرفون ذلك منها. فلما انقضى جمع البربر وقتل كسيلة زحفوا إلى الكاهنة بمعتصمها من جبل أوراس وقد ضوي إليها بنو يفرن ومن كان من قبائل زناتة وسائر البتّر فلقيتهم بالبسط أمام جبلها وانهزم المسلمون واتبعت آثارهم في جموعها حتى أخرجتهم من إفريقية وانتهى حسان إلى بَرْقة فأقام بها حتى جاءه المدد من عبد الملك فزحف إليهم سنة أربع وسبعين وفضّ جموعهم وأوقع بهم وقتل الكاهنة، واقتحم جبل أوراس عنوةً واستلحم فيه زهاء مائة ألف (الجزء السابع ص 11).
يحتفل العديد من الأمازيغ وبعض القبائل المعربة برأس السنة الأمازيغية التي توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية، ويستعمل الأمازيغ الأسماء الغريغورية . يعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن ملكهم شيشنق من هزم جيوش الفرعون المصري الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب القصة فإن المعركة تمت شرق المغرب أو غرب الجزائر قرب مدينة تلمسان الأمازيغية. يعتقد المؤرخون أن التفسير الأمازيغي المتداول للتقويم ليس تاريخيا علميا، فبعض الباحثين يعتقدون أن التقويم الأمازيغي قد يعود ألى آلاف السنين.
الطقوس الدفنية
خلافا لآمازيغ الشمال افريقي، قام الامازيغ الغوانش وهم سكان جزر الكناري الأصليين بتحنيط جثث موتاهم فكان البعض منها يجفف ويلف بجلد الماعز. اما في شمال افريقيا، فقد عثر فاريزيو موري سنة 1958 عن مومياء امازيغية قديمة اقدم من المومياءات المصرية.
يتضح من خلال التنقيبات الاركيولوجية المرتبطة بالقبور القبل تاريخية في شمال افريقيا ان اسلاف البربر قد آمنوا بحياة اخرى قبل الموت. كان الانسان الشمال افريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير انه ادرك في ما بعد ان تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر اعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين حينان. الى جانب ذلك كان اسلاف البربر يدفنون موتاهم في قبور هرمية وهو تقليد قديم يعتقد الاستاذ شفيق انه يسبق تقليد الاهرامات في مصر. عرفت تلك القبور تطورات عدة بحيث اصبحت الأضرحة الملكية تتميز بالضخامة وشكلها الجميل، وهو ما يتجلى في الضريح النوميدي بالجزائر الذي بلغ ارتفاعه تسعة عشر مترا وكذا ضريح اخر بلغ ارتفاعه ثلاثين مترا.
آمون يرى غابرييل كامبس أن آمون هو إله أمازيغي الأصل، لكن وجود شواهد على وجود إرهاصات عبادته في النوبة منذ عصور ماقبل التاريخ ترجح أنه إله أفريقي قديم عرفته في وقت مبكر جدا من تاريخ البشرية شعوبُ شمال أفريقيا ذات الأصل المشترك من مصريين وأمازيغ وربما النوبيين الذين نزحوا إلى المنطقى لاحقا. عبد الأغريق آمون الأمازيغي (حمون)، وفي مابعد شخصوه بكبير آلهتهم زيوس كما شخصه الرومان في كبير ألههم جوبيتر وفي مابعد أحدثوا بينهم وبين آمون تمازجا، كما مزجه البونيقيون بكبير آلهتهم بعل. كما يُعتقد أن الإله الذي مثل أمامه الإسكندر الأكبر في معبد سيوة كان هو حمون، التجلي الأمازيغي لآمون، والذي لازال اسمه مستعملا إلى اليوم كاسم عائلات سيوية مصرية. تانيث (اثينا)
بوصيدون
يمكن القول اعتمادا على أسطورة أنتايوس بأن بوصيدون الامازيغي كان مرتبطا بطنجة المدينة المغربية، ذلك أن طنجة تجمع بين الأرض أي المكان المفضل لغايا ، الى جانب البحر وهو المكان المفضل لبوصيدون كإله البحر. حتى ان طنجة هو أسم لزوجة أنتايوس حسب الأسطورة، كما أن أنتايوس كان مرتبطا بطنجة يلجأ فيها ألى سلاحه السري وهو الأرض أي أمه غايا. وبها عمل على جمع جماجم الأعداء الذين حاولوا أيذاء الأمازيغ ليبني بهم معبدا لأبيه بوصيدون, كما تروي الأسطورة الأغريق. اما اعتمادا على رواية هيرودوت فقد كان يكرم من قبل الأمازيغ الذين سكنوا حول بحيرة تريتونيس الى جانب آلهة أخرى.
في الميثولوجيا فهو كائن شديد العلو بحيث لايرى جزءه العلوي من الرأس سواء صيفا أو.
يعتقد أن جزيرة أطلنطس المفقودة فد أخذت أسمها عن هذا الإله، وتجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر الميثولوجية ترجح أن سكان تلك الجزيرة كانوا امازيغ،
ويذكر أن الرب أطلس قد تحول إلى سلسلة جبال الأطلس حسب الأسطورة، في حين يرى البعض خارج سياق الميثولوجيا أن أطلس قد يكون تحريفا للأسم كما يشير أيضا أحد الباحثين المهتمين بالميتولوجيا الامازيغية "حفيظ خضيري" أن كلمة أطلس كلمة محضة ذات علاقة مع الظواهر الطبيعية وهي كلمة مركبة بالنطق الأمازيغي "antel+as" أي مقبرة الشمس، وقديما كان البشر يعبدون الشمس ويعتقدون أنها تعود إلى المغرب كموطن يدعى مملكة الموت أو أرض الله /amur uyakuch.
ويذهب الدكتور "أحمد الهاشمي" أستاذ الطوبونيميابجامعة ابن زهربالمغرب إلى احتمال أن يكون أطلس أصله "أدلاس" الذي يجمع في صورة "تيدلاس" التي تنجز في صورة "تيلاّس" أي الظلمات، وذلك بالمماثلة الصوتية بين الدال واللام وإدغامهما؛ فيكون معنى صيغة "أدلاس" المظلم، وهذا مايفسر تسمية الجغرافيين العرب القدماء المحيط الأطلسي ببحر الظلمات.
أما تسمية الجبال المغربية بجبال أطلس فسببها حسب هذا التفسير أن هذه الجبال تنتهي منحدرة نحو مياه المحيط الأطلسي.
أما أساطير الإغريق حول أطلس فإنما تعكس مايحكى لهم عن عجائب بلاد المغرب، ومنها جبال أطلس الشامخة، وخاصة قمم أطلس الكبير التي تعانق قبة السماء، ولاترى أبدا في ذلك الزمان لأنها كانت مقر الثلوج الدائمة وتغطيها باستمرار سحب كثيفة ناتجة عن كثافة هذه الثلوج، والرحالة الذين يتحدثون عن معاينتهم للمنطقة تؤكد ماقلناه، وتسميته أمازيغية محضة.
كما أن المحيط الأطلسي يربط أيضا باسم أطلس وجبال أطلس وجزيرة أطلنتيس المفقودة، كما أن القمر أطلس قد سمي نسبة لهذا الأله الذي برز في الميثولوجيا الأغريقية.
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة, غير انها مارست الحب مع بوصيدون في معبد آثينا وهدا ما جعل آثينا تغضب عنها, فحولتها ألى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها ألى ثعابين. وبما أن ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن برسيوس, حسب الميثولوجيا الأغريقية, من القضاء عليهاة فبذرع آثينا تمكن برسيوس من قطع رأسها, واهدى رأسها لآثينا التي كانت قد ساعدته وكذلك ساعده هرمس وكان كل من ينظر الى وجهها يتحول الى حجر ، وكان برسيوس استطاع قطع رأسها لما نظر الى صورة انعكاسها في درع آثينا بعد أن تم قطع رأس ميدوسا وتم أهداؤه ألى آثينا قامت بوضعه على ذرعهاالمسمى بالأيغيس. إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا الشمس وهو ماذكره هيرودوت وابن خلدون كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كنا أشار إلى ذلك هيرودوتس. الأمازونيات هم شعب من المقاتلات النساء, وهن أول من سخر الحصان لأغراض القتال كما تروي الأسطورة.وفي الميثولوجيا الأمازيغية أمازونيات عدة كآثينا وميدوسا. وأذا كانت هناك تفسيرات متعددة لأسم أمازونية فأن التفسيرات الحالية تميل ألى اعتبار هذا الأسم أمازيغ الأصل وربطه باسم أمازيغ أو أيمازيغن, ويرى البعض أن دهيا الملقبة بالكاهنة أحد الأمازونيات الأمازيغيات التي قدن الأمازيغ ضد الغزوات الأجنبية بنجاح لمدة من الزمن.
من خلال نقوشات موجودة في شمال أفريقيا يتبين أن اليهود قد عاشوا في تسامح مع القبائل الأمازيغية. يرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى شمال إفريقيا ويذكر ابن خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين باليهودية قبل الفتح الإسلامي وبعضها بقي على هذا الدين بعد الفتح.


















