أبوظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا.;

تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي. .

ولد داده: انتخابات موريتانيا يديرها الرئيس من برجه العاجي

اعلن زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داده الاربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي اعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراءها في الموعد المحدد .

Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu

اHocine Redjala le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.ع. .

Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou

Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous. .

إKabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier

Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars. .

السبت، 18 ديسمبر 2010

حوامل تربوية جديدة لتدريس اللغة الأمازيغية في المدرسة الإبتدائية 

 

في إطار إدماج اللغة الأمازيغية في التعليم الإبتدائي المغربي أعد مركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية مجموعة من الحوامل الدياداكتيكية الأساسية والمساعدة لتدريس اللغة الأمازيغية. وتتمثل هذه الحوامل في المجموعة التربوية. 'تفاوين أ تمازيغت' 'tifawin a tamazivt '
تتكون المجموعة التربوية 'تفاوين أ تمازيغت' المنشورة إلى الآن، من الكتب المقررة للسنوات الأربع من التعليم الإبتدائي ومن دلائل المدرس لنفس السنوات.
تقدم هذه المجوعة التربوية الأمازيغية في صور شيقة للطفل المغربي، ووفقا للمقاربات العلمية والتربوية المعاصرة الموظفة في تدريس اللغات الحية. كما تعمل على إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية بمكوناتها الغنية.
ولتسهيل تدريس الأمازيغية في مستويات التعليم الإبتدائي أعد مركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية مجموعة جديدة من الوسائل التعليمية لتوظيفها من طرف الأساتذة في درس الأمازيغية. وهي عبارة عن صور للشخوص والوضعيات المتداولة في 'تفاوين أ تمازيغت'' بمستوياتها الأربعة.
وستكون هذه الصور جاهزة خلال هذا الموسم الدراسي الحالي 2007-2006.

أسيناكَـ asinag مجلة علمية جديدة تصدر عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

أسيناكَـ asinag مجلة علمية جديدة تصدر عن
 المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

 

أصدر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مجلة علمية جديدة تحمل اسم ' أسيناكَـ asinag ' ( اشتقاق جديد مدلوله : معهد البحث) تهدف إلى النهوض بالبحث في مجال الأمازيغية من وجهتيه النظرية و المنهجية 'دون أي منحى قبلي'.
واعتبر السيد أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و مدير المجلة في حفل نظم بمناسبة صدور العدد الأول من المجلة، يوم الخميس10 يوليوز 2008، أن الهدف من وراء إصدار هذا المنبر العلمي الجديد هو جعل هذه المؤسسة قطبا مرجعيا للبحث في الثقافة والحضارة الأمازيغية. ودعا الأستاذ أحمد بوكوس، مختلف الباحثين الى تكثيف الجهود من أجل إغناء الأعداد المقبلة من ' أسيناكَـ '، مشيرا الى ان نجاح هذا المنبر رهين بجودة المساهمات، وبالمستوى الرفيع لاحترافية لجنة التحرير والمعهد بصفة عامة.
والغاية من هذه المجلة، فتح دورية تتضمن أعمالا تصب مواضيعها في الثقافة الأمازيغية ذات جودة أمام جمهور الباحثين والمفكرين على الصعيدين الوطني والدولي'.
وتعد ' أسيناكَـ ' أول مجلة علمية وثقافية مغربية ترصد برمتها للأمازيغية، بمكوناتها اللغوية والثقافية والحضارية. وتصدر على نحو عددين في السنة، حيث تتميز بتعدد اللغات والاختصاصات. كما تتضمن ملفات موضوعاتية ومقالات علمية وثقافية وحوارات،  وعروض إصدارات، وإبداعات أدبية وحوليات بيبلوغرافية.خصص ملف العدد الأول من ' أسيناكَـ '، الذي يقع في 200 صفحة من القطع المتوسط، لموضوع التنوع اللغوي والثقافي.محتويات العدد 
كما تتوفر ' أسيناكَـ ' على لجنة علمية بتمثيلية واسعة، بها أعضاء مشهود لهم بالكفاءة العلمية في مجالات تخصصهم. أما هيئة التحرير فتضم باحثين متمرسين بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وتعهد إليها في ذات الوقت مهمة القراءة كما تستعين بكفاءات وأطر من خارج المعهد.
وحسب منسقة تحرير المجلة، السيدة فاطمة بوخريص، فإن ملف العدد المقبل من ' أسيناكَـ asinag ' سيتمحور حول إشكالية تدريس وتعلم اللغة الأمازيغية .
إن نجاح هذا المنبر العلمي رهين بجودة المساهمات التي سيتلقاها وبالمستوى الرفيع لاحترافية لجنة التحرير والمعهد بصفة عامة.

  Parie en Français
محتويات العدد الأول: الشق العربي
ملخص
يحاول هذا المقال رصد الوضعية العامة للتنوع الثقافي واللغوي بالمغرب القديم والوسيط ثم الحديث فالمعاصر. فبخصوص المغرب القديم، يبدو من المعطيات الحالية أن البعد المحلي الأمازيغي كان واضحا في المجالات الحضارية/ الثقافية التي مستها بعض التأثيرات المتوسطية. وفي العصر الوسيط، تفاعل المغرب مع وصول العرب واستقرارهم بمجالات مختلفة من البلاد. وشهد العصر الحديث توافد عدد من المورسكيين واليهود. أما في الفترة المعاصرة، فقد أحدث التدخل الأجنبي تحولات كبيرة خاصة خلال فترة الحماية. كما شهدت فترة ما بعد الاستقلال تحولات أدت في الوقت الراهن إلى تزايد الاهتمام بالثقافة الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية.
ملخص
يندرج هذا المقال ضمن البحوث التي تروم إبراز بعض تجليات التفاعل اللغوي الذي حدث بين لغة الأمازيغ بشمال أفريقيا القديم ولغات الشعوب الوافدة على المنطقة. لقد أسفر اتصال الفينيقيين بسكان المنطقة وتأسيس قرطاج عند نهاية القرن 9 ق.م عن قيام علاقات لغوية متبادلة بين لغة المحليين ولغة المهاجرين الفينيقيين. و تبرز أهمية دراسة التطورات التي لحقت المعطيات اللغوية بالبلاد الأفريقية في الفترة القرطاجية من خلال رصد جوانب التأثير والتأثر التي تجلت –بالخصوص- في اللغة الأم للسكان الأمازيغ بالجزء الشرقي لشمال أفريقيا القديم. ويبحث هذا المقال في المجال الجغرافي والإطار الكرونولوجي لانتشار اللغتين البونية والليبية، كما يعالج العلاقات اللغوية التي نشأت بينهما على مستوى المعجم من خلال مقارنة ألفاظ اللغتين، ورصد التأثيرات المتبادلة بينهما.
ملخص
يعتبر التعدد اللغوي والثقافي من أبرز سمات تاريخ المغرب. وكما هو معروف، أصبح التعريب موضع سجال بين المهتمين إن لم يكن يحتل مكان الصدارة في النقاشات المعاصرة. وفي هذا السياق، نتساءل عن عمق هذا الواقع خلال العصر الوسيط، مع رصد الظواهر الكبرى واستقراء المكونات الأساسية التي أنتجته.
وبما أن سلسلة التعريب مغمورة ومفككة في خضم الوقائع والأحداث السياسية، فإن هذا الواقع لا يلمس إلا في صورة أصداء خافتة. وعند قراءة النصوص التاريخية نفاجأ بفراغ في الرواية، وفي أحسن الأحوال نصادف نتفا من الأخبار عبارة عن جمل أو سطور لكنها -على ضآلتها- تبدو ثمينة.
تجلى التعريب في المغرب الأقصى خلال العصر الوسيط على مستويين : على مستوى الدولة؛ حيث أصبحت اللغة العربية وقيمها الثـقافية مقبولة ومتبناة تؤهل لأخذ المناصب والخطط والارتباط بسلك الدولة؛ وعلى مستوى المجتمع، إذ سارت الأمور في اتجاه يدعم ترسيخها على مستوى التداول اليومي في الحواضر والبوادي. وهذا العنصر الأخير هو المقصود في هذا المقال.

كتاب فونولوجيا الأمازيغية

صدر مؤخرا للدكتور أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كتاب (فونولوجيا الأمازيغية ) (Phonologie de l’amazighe)

للتحميل اضغط هنا

مجموعة من قصص الأطفال للتحميل





<blockquote>
Titre : ittu tagujilt
Réalisation : Fatima Agnaou
Editeur : IRCAM
Informateur : Saida El Assali
Expertise linguistique:Lahbib Fouad
Dessins : Casapremière
Suivi technique : CTDEC ( Unité de l Edition)
Imprimerie : El Maârif Al Jadida - Rabat
Dépôt Légal : 2005/1297
ISBN : 9954-439-42-0
Copyright : ©IRCAM
للتحميل اضغط
هنا

كتب أمازيغية للتحميل


Initiation à la langue amazighe







Titre : Initiation à la langue amazighe
Série : Manuels - N° 1 -
Auteurs : Meftaha Ameur, Aïcha Bouhjar, Fatima
Boukhris, Ahmed Boukouss, Abdallah Boumalk,
Mohamed Elmedlaoui, El Mehdi Iazzi, Hamid
Souifi
Editeur : Institut Royal de la Culture Amazighe
Réalisation éditoriale : Centre de la Traduction, de la
Documentation, de l’Edition et de la
Communication (CTDEC).
Couverture : Réalisation : Unité de l’Edition (CTDEC)
Imprimerie : El Maârif Al Jadida - Rabat
N° Dépôt légal : 2004/1415
Copyright : IRCAM


للتحميل اضغط
هنا

الحاج بلعيد الاسطورة والتاريخ

الحاج بلعيد الاسطورة والتاريخ
لقد مر مايقارب من ستين سنة على وفاة الرايس الحاج بلعيد رائد الاغنية الامازيغية وخادمها ومؤسسها ان صح هدا اللقب لاعتبرات تاريخية أزيد من نصف قرن على رحيل المبدع والشاعرو الموسيقي لحاج بلعيد ولا تزال أغانيه وارشاداته وهيبته حاضرة كالجبل لا تهزه الرياح ولاتحركه العواصف وستبقى خالدة الى الابد لانه الشاعر والاديب والفنان الدي أسس مدرسة فن الروايس ولدالحاج بلعيد في منطقة سوس المعروفة بتاريخها و رجالاتها بشتى الميادين السياسية و الدينية و غيرهما و يتميز الحاج بلعيد بكونه شخصية متميزة و انسان مبدع في مجاله المفضل الا و هو الغناء العفيف و ذو معاني تجعلك تسافر عبر الزمن الى الوراء لتكشف مجموعة من قيمنا الجميلة كالشجاعة و الشرف و الدفاع عن مقدساتنا الحقيقية ليست الخيالية التي دخلت الينا من عدة ابواب كباب الدين و باب التطور الحضاري .
ان الحاج بلعيد يعد مدرسة تاريخية قائمة الذات و تحمل هذه الاخيرة العديد من الرسائل الرمزية و التي تخبرنا ان التشبث بكنوزنا الغالية يعتبر واجب حضاري بالنسبة لنا كجيل متطور فكريا و له توجهاته المختلفة و الهادفة الى جعل المغرب يتطور بشكل ايجابي دون نسيان تقاليدنا الجميلة و هذه الرسائل تقول لنا بان الحاج بلعيد عاش في عصر مختلف عن عصرنا الحالي و ذلك العصر يتحدث بلغة الاعراف الامازيغية التي تتناسب مع مقاصد الشريعة الاسلامية لكن البعض اعتبرها مجرد مؤامرة استعمارية و لا ادخل في هذا النقاش المهم و اريد فقط ان اشير بان عصر الحاج بلعيد هو عصر تقليدي بامتياز و الذي جعله يفكر و يختار مجموعة من المواضيع في اغانيه الخالدة كالدين و الغزل الرمزي و الانتماء الى هذا الوطن العزيز .
ان الحديث عن هذا الرمز يأخذنا الى التطرق للدين الاسلامي باعتباره مكونا اساسيا من مكونات الهوية المغربية منذ الفتح الاسلامي و الدين بالنسبة لاجدادنا الكرام هو شيء مقدس و شيء ذو اهمية قصوى و كما يعلم الجميع ان مجتمعنا الامازيغي يحب الدين و يسعى دائما الى الحفاظ على قيمه الاخلاقية و التربوية و من الطبيعي ان الحاج بلعيد الذي نشا في هذا المجتمع يغني قصائد دينية تجعلك تتذوق طعم الانتماء الى هذا الدين الحق و تجعلك تدرك ان الدين الاسلامي شيء اساسي و عظيم بالنسبة لنا كاحفاد طارق بن زياد الذي فتح الاندلس و غيره من اجدادنا الامازيغيين الذين خدموا الاسلام و اللغة العربية و ليس العروبة و هناك فرق كبير بين هذه المصطلحات .
و الحاج بلعيد قد ابدع العديد من القصائد الدينية مثل اقصت ن يان اؤمحضار أي قصة احد الطلبة و هو يقصد طلبة المدارس العتيقة الذين يتعلمون القران الكريم و السنة النبوية و غيرها من هذه العلوم و هذه القصيدة تخبرنا بان هذا الفنان له شخصية متدينة و التدين هو شيء جيد لكن التطرف هو شيئا دخيلا على قاموسنا الحضاري كشعب مؤمن باسلامه الخاص الذي يرفض ان يمشي على خطى هذا التطرف اللعن الذي دخل الينا من المشرق و الحاج بلعيد هو مثالا للمتدين الذي يقبل ان يمشي على خطى الجمال بكل ابعاده الرمزية دون ان يخدش خصوصياتنا المحافظة .
الامازيغية يدفعنا الى التامل في هذه الشخصية العبقرية التي أعطت الشيء الكثير للاغنية الامازيغية و شخصيا اعتبر الحاج بلعيد بمثابة مدرسة تعلمنا كجيل متطور فكريا بان الانسان مهما كان لا بد له من الرجوع الى هويته الام و الى ادبيات تلك الهوية باعتبارها الاصل و المرجع الوجداني و انني استغرب من بعض الناس الذين يعتقدون انهم ينتمون الى الشرق او الى الغرب و ينسون اصلهم الحقيقي و التاريخي و هل تعرفون ما هي مشكلتنا الحالية هي اننا لا نعرف قيمة هويتنا العريقة بل نتجاهلها من اجل هوية هنا او هناك و التي نعتبرها اكثر تطورا و تقدما من هويتنا القديمة و التي تقول لنا انني احمل تاريخكم المجيد و احمل كذلك لغتكم الامازيغية التي تعد كنزا من كنوزنا الانسانية .
ان مدرسة الحاج بلعيد التاريخية تعلمنا ان الاعتزاز بهويتنا الامازيغية يعد واجبا مقدسا بالنسبة لنا كمناضلين جدد في هذا النضال الذي انطلق منذ اواخر الستينات من القرن الماضي من انقاد الامازيغية بكل مكوناتها من سياسة الاقبار المقصودة من الذين امنوا بان المغرب أحادي اللغة او الثقافة و انني اتحدث عن الحركة الوطنية التي جعلت من الدين غطاءا لمحاربة كل من ينادي الى رد الاعتبار للهوية الامازيغية و ادماجها في كل مناحي الحياة كالتعليم و الاعلام و حمايتها دستوريا كلغة رسمية الى جانب اللغة العربية

الشخصيات الثقافية الأمازيغية القديمة

الملك يوبـــــا الثاني
يعتبر يوبا أو جوبا الثاني من كبار العلماء والمثقفين الأمازيغ إذ كان يمتاز بسعة العلم والاطلاع، وكان كثير السفر والبحث والتجوال وموسوعي المعارف والفنون. وقد ألف كثيرا من الكتب والبحوث والمصنفات ولكنها لم تصل إلينا سليمة، بل ثمة إشارات إليها في كتب المؤرخين مبثوثة هنا وهناك…
هذا، وقد تمكن يوبا الثاني ومن بعده ابنه بطليموس من توحيد القبائل الموريتانية في إطار مملكة مورية، ويعني هذا أن يوبا الثاني وحد القبائل الامازيغية في المغرب واتخذ عاصمتين لمنطقة نفوذه ” شرشال” في الجزائر أو ما يسمى ب” قيصرية” إرضاء للروم و ” وليلي” عاصمة له في المغرب . وأنشأ حكما ديمقراطيا نيابيا تمثيليا، وشجع الزراعة والصناعة والتجارة. كما اهتم بالجانب الثقافي والعلمي والفكري ، فأعد خزانة ضخمة جمع فيها أنواعا من الكتب والوثائق العلمية والتاريخية، واستقطب نحو عاصمته كبار العلماء والأطباء من اليونان والرومان، وأمر بجمع النباتات الطبية والأعشاب. وشارك في رحلات علمية استكشافية داخل جبال الأطلس ونحو جزر كناريا الحالية. وجمع رحلاته العلمية وكشوفاته الطبيعية والجغرافية وأحاديثه عن المغرب في ثلاثة مجلدات ضخمة سميت” ليبيكا”، ومن أحسن ما تضمنته ليبيكا قصة “الأسد الحقود” التي مازالت تروى من قبل الجدات في عدة مناطق أمازيغية في المغرب باللغة البربرية كما ورد في كتاب”لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين” .
ويقول الباحث المغربي محمد شفيق عن يوبا الثاني بأنه كان يكتب” باليونانية في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب وفقه اللغة المقارن، فتعجب من نبوغه ” فلوتارخوسPlutarkhos” ومن كونه” بربريا نوميديا ومن أكثر الأدباء ظرفا ورهافة حس”….ونصب له الأثينيون تمثالا في أحد مراكزهم الثقافية…تقديرا لكفاءته الفكرية. وقد نقل عنه علماء العصر القديم، وحسده معاصروه منهم ونفسوا عليه نبوغه، بصفته بربريا barbarus ، وكأن نفاستهم عليه تسربت إلى نفس المؤرخ الفرنسي Stéphane Gsell ، إذ ما فتئ Gsell يحاول أن يغض من قيمة أعمال يوبا الفكرية، فتبعه في ذلك تلامذته من الأوربيين الذين أرخوا للمغرب الكبير في عهد الاستعمار الفرنسي، كما تبعوه في تحاملهم على أبيه يوبا الأول من أجل حرصه على سيادة مملكته. والدافع عند Gsell ومن تبعوه هو أنهم كانوا يعتبرون الفرنسيين ورثة للرومان في أفريقية الشمالية، ويرون أن “الأهالي ” Les indigènesلا يمكن أن يكونوا إلا “أهالي” في الماضي والحاضر على السواء، بما أشربته الكلمة في لغتهم إذاك من معاني الاحتقار.” .
و إذا انتقلنا إلى مؤلفات يوبا الثاني فهي كثيرة لا يمكن عدها أو حصرها، ومنها: ” تاريخ بلاد العرب” الذي وضعه لتعليم يوليوس قيصر إمبراطور الرومان، و”آثار آشور” وقد كتبه بعد أن رأى بلاد الأشوريين واستمتع بحضارتهم وثقافة بلاد الهلال الخصيب، كما كتب عن “آثار الرومان القديمة” ، و” تاريخ المسارح ” الذي تحدث فيه عن الرقص وآلاته الموسيقية ومخترعي هذه الفنون، وكتب ” تاريخ الرسم والرسامين” ، وكتاب “منابع النيل” بله عن كتاب “النحو” و”النبات”.
ويظهر لنا هذا الكم الهائل من الكتب أن يوبا الثاني كان من المثقفين الأمازيغيين الكبار الذين تعتمد عليهم الإمبراطورية الرومانية في التكوين والتأطير والتدريس وجمع المادة المعرفية المتنوعة التي تتمثل في الجغرافيا والحفريات واللغويات والفنون والتاريخ والطبيعيات… وكانت ليوبا الثاني مكانة كبيرة في المجتمع الروماني مادام قد حظي بتدريس يوليوس قيصر الروماني وسهر على تثقيفه وتعليمه.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد كان يوبا الثاني يهتم بتجميل الحواضر وتزيينها على غرار الحواضر الرومانية تقليدا بفن عمارتها وهندسة مبانيها وجمال مدنها كما يقول المؤرخون “خاصة عاصمتيه أيول( قيصرية) وأوليلي، مما يعكس ذوقه ومدى الرخاء الذي شهدته مملكته، فضلا عما يمكن استنتاجه من كون تشجيع الحياة الحضرية يدخل في إطار السياسة الرومانية الرامية إلى تدجين الأمازيغيين.
خلاصة القول: إن يوبا الثاني أيضا ” حكم موريتانية تحت مراقبة روما وبالنيابة عنها طوال الفترة بين 25 قبل الميلاد و23 قبل الميلاد قام خلالها بتمهيد السبيل أمام الحكم الروماني.”
وعلى الرغم من ذلك، فقد خدم يوبا الثاني الثقافة الأمازيغية حتى أصبح نموذجا يحتذى به في البحث الجغرافي ومجال الاستكشاف الطبيعي والتنقيب الميداني.

Post نبدة عن الثقافة الامازيغية


Post نبدة عن الثقافة الامازيغية




يعتبر الأمازيغ  أقدم شعب سكن شمال أفريقيا إذ يرجع تاريخهم إلى أكثر من 20.000 ألف سنة .وفي عام 2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة فكيك Figuig المغربية، وقدروا عمر هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة. وهذا يؤشر على قدم وجود الإنسان بشمال أفريقيا. لذا فالأركيولوجيون وعلماء التاريخ يجمعون على أن الأمازيغ هم السكان الأصليون لجزء كبير من شمال أفريقيا وجزر الكناري ما عدا مصر التى يسكنها المصريون الحاميون.
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri) . وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد أطلقوا عليهم النوميديون Numidians ، او الليبو Libue . وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. ويجدر الذكر أن لقب البربر والبرابرة أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. كما يعتقد البعض ان سبب التسمية يعود إلى الموروث العربي على اعتبار ان اصول البربر عربية فسمواا بالعرب البربر أي الرحل عن طريق البر طبقا للنظرية القائلة أنهم عرب رحلوا من بلاد اليمن إلى شمال افريقيا برا.و هذا ما فنده الباحثون و العلميون حيث أكدت التجارب على الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا أن الصفة E-M81 هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة مئة بالمئة. و أثبتت الدراسات الوراثية أن نسبة تقارب الأمازيغ من العرب منعدمة و أكدوا أن العنصر الأمازيغي هو عنصر محلي لشمال إفريقيا . ونفى العلامة ابن خلدون أن يكون البربر ينتمون لبلاد اليمن أو الشرق الأوسط. وقال في مؤلفاته ما مفاده أن كثرة البربر وقوة انتشارهم في بلاد المغرب لا توحي بأنهم هاجروا إليها من الشرق الأوسط. وقد أكد الكثيرون من المختصين هذه النظرية واعتبروا أن عروبة البربر أمر غير علمي ولا منطقي وأثبتوا ذلك بعدم تشابه العادات والتقاليد وأساليب الحياة إضافة إلى الصبغات الفيزيولوجية والوراثية المختلفة بين العرب والامازيغ. أما تسمية الأمازيغ التي يطلقها هذا الشعب على نفسه فمعناها amazigh=الرجل الحر إذ عرف تاريخ الأمازيغ حبهم للحرية و مناهضاتهم للظلم و العبودية. المماليك الامازيغية بشمال افريقيا ملوك نوميديا (الأقليد):


صيفاكيس
*يعتبر "صيفاكس" أول ملك (من 213ق.م إلى 203ق.م) سعى إلى توحيد بلاد المغرب، و رأى أن ذلك لا يتم إلا بتوحيد نوميديا للوقوف في وجه الأطماع الرومانية . فاعتنى بالزراعة و أحدث حركة عمرانية و جاهد كي تكون عاصمته "سيقا" (الغرب الجزائري) في مستوى عواصم الدول الكبرى بقصورها و حمماماتها و ساحاتها العامة.


ماسينيسا


ماسينيسا (202 ق.م. - 148 ق.م.) يعتبر واحدا من أشهر ملوك الأمازيغ القدماء. كان ملكا على مملكة نوميديا الأمازيغية . تميز عهده بالازدهار والقوة وتحالف مع الإمبراطورية الرومانية القوية ضد الفينيقيين. كما تميز بطول فترة حكمه وتعدد انتصاراته وانجازاته.
تمّ العثور على نصّ منقوش على الحجارة باللّغتين اللوبية (تيفيناغ) و البونية بالموقع الأثري و التّاريخي بدقة و احتفظ بها في متحف باردو و يذكر هذا النص نسب ماسينيسان: الملك ماسينيسان (202 ق.م. - 148 ق.م.) ابن الملك غيان المتوفّي سنة 206 ق.م. ابن زكلسان اشّفط - صاحب السلطة التنفيذية - في دقة و هو "ماسينيسان" والد الملكين: غولوسا و ميقيبسا و من أشهر أحفاده يوغرطة.


ضريح ماسينيسا في مدينة الخروب ، قسنطينة بالجزائر


يوغرطة


من أهم أبطال المقاومة الأمازيغية الذين وقفوا في وجه الحكومة الرومانية.
كلمة يوغرطة أو يوگرتن أو يوجيرتن Jugurtha في المعجم الأمازيغي أكبر القوم سنا، وقد تعني أيضا الملك أو كبير الأسرة أو القوم أو العشيرة أو القبيلة أو الجد الأكبر أو الرجل الكبير المحترم. ولد يوغرطة المازيلي بنوميديا سنة 118 قبل الميلاد ، وهو سليل أسرة ماسينيسا الحاكمة، ومن ملوك قبائل نوميديا، تولى الحكم بعد وفاة ميسبسا(148-118قبل الميلاد) الذي وسّع التجارة الداخلية والخارجية بين مملكة نوميديا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط .كان يوغرطة شعبيا بين قومه، فأراد عمه التخلص من تأثيره، بإرساله لمساندة سيبيو الإفريقي في حصار نومانتيا (إسبانيا) سنة 13ق،مما ادى الى تقاسم الحكم مع حفصبعل و عزربعل ولدا عمه.



عملة نوميدية

Juba I يوبا الأول": (ابن هيامبصال الثاني، ابن غولوسا، ابن ماسينيسا)



يوبا الثاني


يوبا الثاني ابن يوبا الأول ولد حوالي 52 ق.م توفي ح 23 ب.م ملك أمازيغي حكم من عاصمته Caeserea (شرشال) حاليا و التى تبدأ من المغرب الحالي مرورا بكل شمال الجزائر إلى تونس، يوبا الثاني يمثل الملك المثقف الذي شجع و ناصر الفنون و العلوم و قد ازدهرت في عهد هذا الملك الشاب الفنون الجميلة من نحت و رسم و نقش و موسيقى و غناء و رقص ، فكان عصره هذا عصرا ذهبيا. فعمال النحت و عمال البناء و الرسامون و النحاتون كان كثير منهم أمازيغ ، و برزوا أيضا في عالم الفلسفة الدينية والأدب.

بطليموس


*"بطليموس" (ابن يوبا الثاني): آخر ملوك نوميديا ، قتل سنة40.م مما أدى إلى ضم نوميديا إلى روما نهائيا


تمثال الملكة الامازيغية تيهيا
وتهيا اسم امازيغي ويعني (الجميلة) لكن العرب حولوا الاسم من تيهيا الى داهية وبعدها الى الكاهنة


* - ديهيا - *
امرأة حكمت المغرب قبل الفتح الإسلامي وكانت مثالاً ساطعاً على قوة الشخصية والحنكة والفطنة والدهاء في تسيير دواليب الحكم وديهيا هي ملكة حكمت الأمازيغ في المغرب لخمس وثلاثين سنة وعاشت مائة وسبع وعشرين سنة قبل أن تقتل على يد الفاتح الإسلامي حسّان بن النعمان عام 74 هـ. وكانت "ديهيا تابنة نيفان" امرأة قوية الشكيمة تولت زمام الحكم بحكمة وحزم قل نظيرهما في التاريخ وتمكنت من توحيد القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف جيوش الغزو العربي فبعد مقتل الملك كسيلا على يد الفاتحين المسلمين زحف هؤلاء إلى مملكتها وكانت قبائل أمازيغية كثيرة ساندتها في مقاومة الغزو العربي أهمها قبائل بنو يفرن وقد صمدت في وجه جيوش المسلمين وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من إفريقية (تونس حالياً).ء انتظر حسّان بن النعمان الذي كان يتولى قيادة جيوش الغزو الإسلامي فترة من الزمن ثم هاجمها مجدداً بعدما أُرسلت إليه الإمدادات العسكرية وزحف إلى مملكة ديهيا وقتلها عام 74هـ. ------------------------ جاء في "كتاب العبر" لمؤلفه العلامة عبد الرحمن ابن خلدون أن ديهيا "ملكت عليهم خمساً وثلاثين سنة، وعاشت مائة وسبعاً وعشرين سنة وكان قتل عقبة في البسيط قبلة جبل أوراس بإغرائها برابرة تهودا عليه وكان المسلمون يعرفون ذلك منها. فلما انقضى جمع البربر وقتل كسيلة زحفوا إلى الكاهنة بمعتصمها من جبل أوراس وقد ضوي إليها بنو يفرن ومن كان من قبائل زناتة وسائر البتّر فلقيتهم بالبسط أمام جبلها وانهزم المسلمون واتبعت آثارهم في جموعها حتى أخرجتهم من إفريقية وانتهى حسان إلى بَرْقة فأقام بها حتى جاءه المدد من عبد الملك فزحف إليهم سنة أربع وسبعين وفضّ جموعهم وأوقع بهم وقتل الكاهنة، واقتحم جبل أوراس عنوةً واستلحم فيه زهاء مائة ألف (الجزء السابع ص 11).

التقويم الأمازيغي
يحتفل العديد من الأمازيغ وبعض القبائل المعربة برأس السنة الأمازيغية التي توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية، ويستعمل الأمازيغ الأسماء الغريغورية . يعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن ملكهم شيشنق من هزم جيوش الفرعون المصري الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب القصة فإن المعركة تمت شرق المغرب أو غرب الجزائر قرب مدينة تلمسان الأمازيغية. يعتقد المؤرخون أن التفسير الأمازيغي المتداول للتقويم ليس تاريخيا علميا، فبعض الباحثين يعتقدون أن التقويم الأمازيغي قد يعود ألى آلاف السنين.

الطقوس الدفنية
كان أسلاف الأمازيغ يدفنون موتاهم في شكل جانبي مثنيا وفي احيان اخرى في شكل جنبني. وكانوا يصبغون جثث موتاهم بالطين الاحمر او الاوكر وكانت هذه العادة قفصية أكثر مما كانت ايبيروا-مورسية، وكلاهما يعتبران اسلافا للبربر. كشفت بعض المقابر القبل-تاريخية انه كانت توضع بعض الادوات مع الميت كالأسلحة والحلي وقشور بيض النعام، ربما ليستخدمها في العالم الآخر.
خلافا لآمازيغ الشمال افريقي، قام الامازيغ الغوانش وهم سكان جزر الكناري الأصليين بتحنيط جثث موتاهم فكان البعض منها يجفف ويلف بجلد الماعز. اما في شمال افريقيا، فقد عثر فاريزيو موري سنة 1958 عن مومياء امازيغية قديمة اقدم من المومياءات المصرية.

قبور الامازيغ القدماء
يتضح من خلال التنقيبات الاركيولوجية المرتبطة بالقبور القبل تاريخية في شمال افريقيا ان اسلاف البربر قد آمنوا بحياة اخرى قبل الموت. كان الانسان الشمال افريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير انه ادرك في ما بعد ان تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر اعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين حينان. الى جانب ذلك كان اسلاف البربر يدفنون موتاهم في قبور هرمية وهو تقليد قديم يعتقد الاستاذ شفيق انه يسبق تقليد الاهرامات في مصر. عرفت تلك القبور تطورات عدة بحيث اصبحت الأضرحة الملكية تتميز بالضخامة وشكلها الجميل، وهو ما يتجلى في الضريح النوميدي بالجزائر الذي بلغ ارتفاعه تسعة عشر مترا وكذا ضريح اخر بلغ ارتفاعه ثلاثين مترا.

بالاضافة إلى ذلك، يعتقد تور هايردال ان الاهرام الكنارية قد شيدت تعظيما للشمس، ويعتقد ان هذه العبادة قد نقلها عبدة الشمس من الأمازيغ من البحر الأبيض المتوسط إلى القارة الأمريكية مرورا بجزر الكناري. عبد الغوانش الآها يسمى "أشمان" ، وكانوا يقدمون له الأضحيات والخمور تقربا الية، وكان تجسيده يشبه الشمس. وفي لاس بالماس أحد جزر الكناري عبد الغوانش الآها شمسيا وكانوا يسمونه "ماجك" و"آمن" وهو اسم قد يعني "الرب".

تاتر حضارات البحر الابيض المتوسط بالثقافة الامازيغية

تختلف العادات الأمازيغية من منطقة وحقبة زمنية إلى أخرى. عبد الأمازيغ القدماء كغيرهم من الشعوب الأرباب المختلفة، فبرز من معبوداتهم تانيث وآمون وأطلس وعنتي وبوصيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع أنتشارها في الحضارات البحر الأبيض المتوسطية يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. ويمكن أعتبار آمون وتانيت نموذجين لهذا التأثير الحضاري.
آمون يرى غابرييل كامبس أن آمون هو إله أمازيغي الأصل، لكن وجود شواهد على وجود إرهاصات عبادته في النوبة منذ عصور ماقبل التاريخ ترجح أنه إله أفريقي قديم عرفته في وقت مبكر جدا من تاريخ البشرية شعوبُ شمال أفريقيا ذات الأصل المشترك من مصريين وأمازيغ وربما النوبيين الذين نزحوا إلى المنطقى لاحقا. عبد الأغريق آمون الأمازيغي (حمون)، وفي مابعد شخصوه بكبير آلهتهم زيوس كما شخصه الرومان في كبير ألههم جوبيتر وفي مابعد أحدثوا بينهم وبين آمون تمازجا، كما مزجه البونيقيون بكبير آلهتهم بعل. كما يُعتقد أن الإله الذي مثل أمامه الإسكندر الأكبر في معبد سيوة كان هو حمون، التجلي الأمازيغي لآمون، والذي لازال اسمه مستعملا إلى اليوم كاسم عائلات سيوية مصرية. تانيث (اثينا)

تانيث هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدها البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير ألههم بعل، كما عبدها المصريون القدماء كأحد أعظم رباتهم وقد عرفت عندهم باسم نيث، ويؤكد أصلها الأمازيغي (الليبي) ماأشار إليه الأستاذ مصطفى بازمة من أن معظم مؤرخي مصر الفرعونية أشاروا إلى أنها معبودة أمازيغية استقرت في غرب الدلتا، ثم عبدت من طرف الإغريق حيث عرفت بإسم آثينا بحيث أشار كل من هيرودوت وأفلاطون أنها نفسها نيث الليبية، وقد سميت أعظم مدينة إغريقية إلى هذه الربة الأمازيغية أثينا.
بوصيدون

بوصيدون أو بوسيدون: هو إله من الميثولوجيا الاغريقية والامازيغية اما عند الرومان فقد عرف عندهم باسم نبتون. فهو رب الزلازل والعواصف والبحر والماء وخالق الحصان. وحسب الميثولوجيا الأمازيغية فأن بوصيدون هو أب البطل الأسطوري الأمازيغي أنتايوس أو عنتي بالأمازيغية, وهو زوج الربة غايا إلهة الطبيعة والأرض, كما انه اب آثينا/تانيث واطلس في الميثولولجيا الأمازيغية. اما في الميثولوجيا الأغريقية فهو اخ كبير الآلهة الأغريق زيوس وهو يعتبر من الآلهة الأولمبية العظيمة لأنه وزيوس وهيرا من اقدم الآلهة. وكانت امفتريت زوجته, غير انه كانت له ارتباطات مع غيرها من الزيجات سواء الألاهية او الأنسانية القابلة للموت.
يمكن القول اعتمادا على أسطورة أنتايوس بأن بوصيدون الامازيغي كان مرتبطا بطنجة المدينة المغربية، ذلك أن طنجة تجمع بين الأرض أي المكان المفضل لغايا ، الى جانب البحر وهو المكان المفضل لبوصيدون كإله البحر. حتى ان طنجة هو أسم لزوجة أنتايوس حسب الأسطورة، كما أن أنتايوس كان مرتبطا بطنجة يلجأ فيها ألى سلاحه السري وهو الأرض أي أمه غايا. وبها عمل على جمع جماجم الأعداء الذين حاولوا أيذاء الأمازيغ ليبني بهم معبدا لأبيه بوصيدون, كما تروي الأسطورة الأغريق. اما اعتمادا على رواية هيرودوت فقد كان يكرم من قبل الأمازيغ الذين سكنوا حول بحيرة تريتونيس الى جانب آلهة أخرى.


أطلس هو معبود من الميثولوجيا الليبية وأيضا من الميثولوجيا الإغريقية، فهو يشتهر بحمله قبة السماء، وهو أحد العمالقة الأقوياء كعنتيوهرقل وغيرهم. حسب الميثولوجياالإغريقية فهو ابن بوسيدون، وللإشارة فقد جعل هيرودوت، وأخ لكل من بروميثيوس أيبيميثيوس. وقد كان أطلس من بين العمالقة الذين اكتسحوا الجبل الأولمبي الذي يحضي بمكانة عظيمة في الميثولوجيا الإغريقية وجزاء لذلك فقد عاقبه الإله زيوس بأن حكم عليه أن يحمل قبة السماء بنفسه وليس الأرض بكاملها كما يعتقد البعض خطأ.
في الميثولوجيا فهو كائن شديد العلو بحيث لايرى جزءه العلوي من الرأس سواء صيفا أو.
يعتقد أن جزيرة أطلنطس المفقودة فد أخذت أسمها عن هذا الإله، وتجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر الميثولوجية ترجح أن سكان تلك الجزيرة كانوا امازيغ،
ويذكر أن الرب أطلس قد تحول إلى سلسلة جبال الأطلس حسب الأسطورة، في حين يرى البعض خارج سياق الميثولوجيا أن أطلس قد يكون تحريفا للأسم كما يشير أيضا أحد الباحثين المهتمين بالميتولوجيا الامازيغية "حفيظ خضيري" أن كلمة أطلس كلمة محضة ذات علاقة مع الظواهر الطبيعية وهي كلمة مركبة بالنطق الأمازيغي "antel+as" أي مقبرة الشمس، وقديما كان البشر يعبدون الشمس ويعتقدون أنها تعود إلى المغرب كموطن يدعى مملكة الموت أو أرض الله /amur uyakuch.
ويذهب الدكتور "أحمد الهاشمي" أستاذ الطوبونيميابجامعة ابن زهربالمغرب إلى احتمال أن يكون أطلس أصله "أدلاس" الذي يجمع في صورة "تيدلاس" التي تنجز في صورة "تيلاّس" أي الظلمات، وذلك بالمماثلة الصوتية بين الدال واللام وإدغامهما؛ فيكون معنى صيغة "أدلاس" المظلم، وهذا مايفسر تسمية الجغرافيين العرب القدماء المحيط الأطلسي ببحر الظلمات.
أما تسمية الجبال المغربية بجبال أطلس فسببها حسب هذا التفسير أن هذه الجبال تنتهي منحدرة نحو مياه المحيط الأطلسي.
أما أساطير الإغريق حول أطلس فإنما تعكس مايحكى لهم عن عجائب بلاد المغرب، ومنها جبال أطلس الشامخة، وخاصة قمم أطلس الكبير التي تعانق قبة السماء، ولاترى أبدا في ذلك الزمان لأنها كانت مقر الثلوج الدائمة وتغطيها باستمرار سحب كثيفة ناتجة عن كثافة هذه الثلوج، والرحالة الذين يتحدثون عن معاينتهم للمنطقة تؤكد ماقلناه، وتسميته أمازيغية محضة.
كما أن المحيط الأطلسي يربط أيضا باسم أطلس وجبال أطلس وجزيرة أطلنتيس المفقودة، كما أن القمر أطلس قد سمي نسبة لهذا الأله الذي برز في الميثولوجيا الأغريقية.

ميدوسا


ميدوساأو ميدوزا أو ماتيس :هي ربة الحكمة والثعابين الأمازيغية وأحد الأمازونيات الأمازيغيات التي سكن شمال إفرقيا أو بمعنى أدق تامزغا أو ليبا القديمة التي تمتد من المغرب الحالي ألى غرب مصر القديمة. كما شكلت أحد الأجزاء الثلاثة للربة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية. وميدوسا تبرز أيضا في ثقافات كالأغريق بل أن ميدوسا تكاد لا تعرف ألا من الميثولوجيا الأغريقية, غير أن الكتاب الأغريق يكادون يجمعون على ليبية ميدوسا
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة, غير انها مارست الحب مع بوصيدون في معبد آثينا وهدا ما جعل آثينا تغضب عنها, فحولتها ألى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها ألى ثعابين. وبما أن ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن برسيوس, حسب الميثولوجيا الأغريقية, من القضاء عليهاة فبذرع آثينا تمكن برسيوس من قطع رأسها, واهدى رأسها لآثينا التي كانت قد ساعدته وكذلك ساعده هرمس وكان كل من ينظر الى وجهها يتحول الى حجر ، وكان برسيوس استطاع قطع رأسها لما نظر الى صورة انعكاسها في درع آثينا بعد أن تم قطع رأس ميدوسا وتم أهداؤه ألى آثينا قامت بوضعه على ذرعهاالمسمى بالأيغيس. إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا الشمس وهو ماذكره هيرودوت وابن خلدون كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كنا أشار إلى ذلك هيرودوتس. الأمازونيات هم شعب من المقاتلات النساء, وهن أول من سخر الحصان لأغراض القتال كما تروي الأسطورة.وفي الميثولوجيا الأمازيغية أمازونيات عدة كآثينا وميدوسا. وأذا كانت هناك تفسيرات متعددة لأسم أمازونية فأن التفسيرات الحالية تميل ألى اعتبار هذا الأسم أمازيغ الأصل وربطه باسم أمازيغ أو أيمازيغن, ويرى البعض أن دهيا الملقبة بالكاهنة أحد الأمازونيات الأمازيغيات التي قدن الأمازيغ ضد الغزوات الأجنبية بنجاح لمدة من الزمن.

من خلال نقوشات موجودة في شمال أفريقيا يتبين أن اليهود قد عاشوا في تسامح مع القبائل الأمازيغية. يرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى شمال إفريقيا ويذكر ابن خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين باليهودية قبل الفتح الإسلامي وبعضها بقي على هذا الدين بعد الفتح.

هل الأمازيغية هي أول لغة تكلمها الإنسان، و منها اشتـُقت باقي اللغات (دراسة علمية)

الأمازيغية هي أول لغة تكلمها الإنسان، و منها اشتـُقت باقي اللغات (دراسة علمية)













عندما ختمت مقالي المنشور بالشهرية الأمازيغية "تاويزا"، عدد 43، بأن »الأمازيغية لغة علمية، الشكل الأول الممكن لتسمية الأشياء، التقنية الوحيدة الأولى«، لم أقل ذلك بشكل اعتباطي أو لغرور معين، أو نتيجة جهل بحمولة تلك الألفاظ ودلالتها.
حين ختمناه كذلك لأننا كنا نعرف أنه كي تشرب الماء، كن من كنت، لا بد لك أن تحافظ على اللسان مستريحا، وبمحاذاة أسنان الفك الأسفل ـ وهو الوضع الذي يكون عليه لنطق s ـ وكذلك جمع الشفتين بشكل دائري لاستقبال الماء في الفم ـ وهو الوضع الذي تكون عليه الشفتان لنطق u ـ وم ثم جاء الفعل في الأمازيغية مركبا من حرفين su التي ستعطينا Soupe. تلك هي الأمازيغية، وتلك هي التقنية الوحيدة الأولى التي من خلالها أمكن للإنسان الأول أن يسمي الأشياء والأفعال…
حين ختمناه كذلك، كنا نريد الانطلاق من الإشكال في جذريته: هل اكتشف الإنسان اللغة أم اخترعها؟ حتى نقف على أية لغة تكلمها الإنسان الأول.
وإن كنت شخصيا لا يخامرني الآن شك في أن أول لغة تكلمها الإنسان الأول، ومن داخلها أنتج المفاهيم الدينية، هي الأمازيغية، فإنني سأنحرف شيئا ما في هذا المقال لإثبات ذلك من خلال كلمة أمازيغية ستخترق/تستمر في لغات الحوض المتوسطي، وبحمولتها الدينية. ولا شك أن القارئ النبيه ستنقلب عنده حقائق التاريخ رأسا على عقب، وسيكتشف أن اللغة الأمازيغية وثيقة فريدة من نوعها تتجاوز مسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها الحدود الوطنية لتامازغا لتصبح مسؤولية أممية.
ولنبدأ من المسلمات التالية:
ـ واضح أن الإنسان شاهد الشمس قبل أن يكتشف النار؛ وواضح كذلك أن الدماغ البشري، كمجموعة من الملكات، تطور بشكل تدريجي من دماغ بحجم 27cm3 عند Aegypthecus حتى وصل حجم دماغه 1100cm3 عند Homoerectus الذي بدأ الكلام. وكي يصل إلى هذه المرحلة كان قد قطع 33 مليون سنة، حسب المعطيات الأركيولوجية والحقائق العلمية المتوفرة.
هذا معناه أنه لم يكن البارحة أبكم، يصدر بعض الأصوات كالحيوانات الأخرى، واليوم سينطق كل الحروف فجأة ودفعة واحدة.
إنه تكلم بشكل تدريجي؛ فلم يكن بإمكانه أن يسمي الكهرباء إلا في زمنه الحديث، ولم يكن لينتظر حتى يومنا هذا ليسمي الشمس لأن هذه كانت حتى قبل أن يكون.
واضح كذلك أن التخزين أمر غير ممكن بالنسبة للبشر في البداية، أي أنه كان يمارس عملية تحويل وتحول طبيعية قبل أن يبدأ في التحكم في أموره المعاشية لتبدأ حياته في الانتظام، وكذا حياة الحيوانات والنباتات وغيرها في خضوع ومسايرة لكيفية انتظام حياته…
واضح كذلك أن الكائنات أنواع، منها تلك التي تصطاد ليلا، ومنها تلك التي تصطاد نهارا وفيه تنتقل، ومنها كذلك تلك التي تقوم بعملية تخزين آلية وتنام طيلة فترة الشتاء…
إذن، في البداية استمرارية حياة الإنسان كانت تتوقف على الشمس بفضلها يمكنه أن يقتات: يقطف ويصطاد. بشروقها تبدأ حركته وفعله من أجل العيش، وبغروبها تنتهي لينزوي ليلا وفي مخيلته مشاهد مرعبة من مغامرة يومه…
سينطبع هذا المشهد في دماغه كالتالي: حياته تتوقف على الشمس، وهذه وجدت من أجله. من هنا سيبدأ في إضفاء طابع التقديس عليها، وسيبدأ في عبادتها. لماذا لا وهو يراها تتحرك في المساء في حركة مضبوطة منتظمة. لماذا لا وهي التي تشرق لتنثر ضياءها على الدنيا وتغيب ليخلفها الليل المرعب. ماذا سيفعل إذا غربت مرة وإلى الأبد وتركته وحيدا في ظلمته. فبما أنها تتحرك من تلقاء نفسها، ومن يدري أنها ستقرر يوما ما عدم الرجوع. كيف سيقتات وكيف سيلتحق بالجدول، وهو الذي خبر أنه لن يمكنه الحركة ليلا. فطبيعي جدا إذن أن ينحني لها. والانحناء حركة جسدية أوتوماتيكية مرتبطة بالضعف كالذبول تماما، وانتصاب القامة حركة جسدية طبيعية للتعبير عن القوة أو نتيجة الإحساس بهذه الأخيرة. ليس هناك فرق بين الإحساس الداخلي وتمظهراته الجسدية الخارجية… وعليه سينحني أمام الشمس لحظات الغروب راجيا إياها أن تعود، وسيترقبها فجرا حتى تعلن رضاها وتنثر ضياءها لينصرف إلى البحث عن قوته وبعد جولته الصباحية بحثا عن الطعام. وبعد أن يشعر بالتعب يجدها وقد توسطت الدنيا، يجدها قد تربعت على عرش الوجود، فريدة من نوعها، تعطي الضياء للمكان كله دون أن تأخذ سيئا… إنها حقا وجدت من أجله. سينحني هو كذلك شاكرا حامدا إياها بعد أن أكل وشرب وشعر برغبته في الاسترخاء. تستحق هذه الشمس أن يصلي لها في هذه اللحظة… ولكن هو لا يعرف اسمها ولم يسبق أن سماها أحد من قبله… فليس في الوجود من ينطق الحروف إلا هو، فماذا سيسميها؟ إنها مشكلة فعلا. فهو يميل إلى تقليد الأصوات، ومنها يطلق الاسم على مصدر الصوت… بينما الشمس لا علاقة صوتية لها مع أحاسيسه، وهو ليس له إلا هذه في البداية. إنه لا يمتلك إلا نطق الحروف ويريد تسمية الأشياء. إنه بدأ يضع رجله على الطريق التي ستنتهي به إلى أهرامات ـ انتبه إلى جمع الجمع ـ مصر والمحطات الفضائية. كيف سيسميها إذن؟ ولماذا سيسميها كذلك؟ فهو لا يسمعها ولا يشمها ولا يتذوقها. فقط يحس بحرارتها في جلده، وكذلك في وقعها على بصره، ويعرف أن وقع أشعتها على عيونه أقوى من إحساسه بها في جلده…
حفدة هذا الكائن الأول يسمونها الآن في الحوض المتوسطي "الشمس" بالعربية، و Soleil بالفرنسية، و Sun بالإنجليزية، و Sonne بالألمانية… وهي تسميات تشترك كلها في حرف S باستثناء اسمها في الأمازيغية، فهو لا يتضمن حرف s. إنهم يسمونها Tafuyt. وهل هذا هو اسمها الأول عند الأمازيغ؟
ليس لدى أي كان أية وثيقة عن المرحلة التي نحن بصددها. فحتى "الوثائق" الأركيولوجية لا تتحدث إلا عن بداية ممارسة "الكتابة"، والتي تعود إلى 1700 سنة، بينما الكلام، والذي هو تسمية الأشياء، سبق الكتابة بمئات الآلاف من السنين. إذن وثيقة العالم الوحيدة "حاليا" هي هذه اللغات نفسها، وتجربته المتأخرة في الحياة التي هي خلاصة التجربة الأولى القديمة جدا. فاللغة… الكلمات… ليست عملية اعتباطية… بل هي نتيجة احتكاك الإنسان مع الطبيعة. فالأكيد إذن أنها سجل لتلك التجربة ولذلك التفاعل. ألا تكشف لنا كلمة "Internet" عن شكل تفاعل الإنسان مع الأشعة الضوئية؟ إذن نفس الشيء بالنسبة للكلمات الأخرى. ولنعد إلى سؤالنا عن Tafuyt، وهل هذا هو اسمها الأول عند الأمازيغ؟
Tafuyt بالأمازيغية تتضمن كلمة Afa التي تعني "النار". ولكن الإنسان عايش الشمس وهو لم يكتشف بعد النار. فالنار في الفرنسية تسمى Feu، وفي الإنجليزية Fire. وكلمة "دفء" العربية ليست إلا مفعول Afa الأمازيغية.
إذن، أكيد أن هناك شيئا ما لا زال في حاجة إلى الحفر. فلنبحث عنه إذن من زاوية الفترة الزمنية التي تطل فيها الشمس علينا لتعود. في العربية نقول "اليوم"، وفي الفرنسية Jour، و Day بالإنجليزية، و Tag بالألمانية، و Ass بالأمازيغية. وهي وحدها التي تتضمن حرف s بخلاف اللغات الأخرى رغم أنها تلتقي نعها في الحروف المعبرة عن الفترات الأخرى بشكل مثير للانتباه. ولنتأمل الجدول التالي بغض النظر عن المعنى، وهو في آخر المطاف لا يدور إلا في حقل الزمن:
اللغات الكلمة المعنى
تامازيغت Ayur شهر
إنجليزية Year سنة
فرنسية Jour يوم
ألمانية Jahr سنة
عربية شهر/Chahr شهر
إذن، يتفق الجميع على أنه ليس هناك فرق في الحروف… فالكلمات الواردة في الجدول تبتدئ بالياء ـ إذا اعتمدنا النطق الأمازيغي أو الألماني لـ J في Jour حيث تتبادل J مع Y ـ زائد المد، وتنتهي كلها بالراء. عجيب إذن أمر هذه اللغة التي تخفي التشابه هناك لتظهر هنا… فلنبحث إذن Ass في سياقها الداخلي الأمازيغي:
Ass تعني "اليوم" وتعني "النهار". وقد لا تعني لا هذا ولا ذاك، وهو ما سيفاجئ حتى أحرار تامازغا. كيف ولماذا؟ الليل هو Idv، والظلام هو Tillas المركبة من Till و Ass، والأولى، أي Till، تعني الاختفاء، من Antill. إذن ما الذي نفتقده ويغيب عنا بالليل؟ إنه "الشمس": الضوء هو ما نفتقده حين يختفي Ass ويحل الظلام. من تكون إذن Ass؟ أ هي الشمس أم الضوء؟ بالنسبة للضوء نسميه Asidd، وفعل الإضاءة Ssid. إذن Ass هو ما يخفي الليل… إذن Ass تعني الشمس… Ass مصدر الضوء، والضوء هو Asid، والنهار بالشمس يُعرف نفسه تماما كما تُعرف الظلمة نفسها بغياب الشمس Tillas.
إذن، Ass، التي تشكل القاسم المشترك في تسميات الشمس في اللغات الأخرى، تشكل لوحدها اسم الشمس في الأمازيغية إذا أزلنا حرف A. ولكن كيف عادت الأمازيغية لتنفرد بكلمة Tafuyt لوحدها دون اللغات الأخرى؟ ومتى كان الحرف يشكل كلمة؟ ولماذا أسمها ب SS، وليس B أو K، أو أي حرف اخترت؟
وحياة الإنسان الأول تتوقف على الشمس كما رأينا، سيحتاجها أشد الاحتياج خاصة في الليل، لأن غيابها هو الذي يجعل الليل ليلا وقوي المخاطر ويحد من الحركة. سيتمنى لو أنه يمتلكها ويتحكم فيها ليستعملها ليلا. وهي على ما هي عليه لا يتملكها إلا بطريقة واحدة وهي ان يعثر عليها وراء تلك الجبال حيث "تنام". ماذا سيحصل فعلا لو أن الإنسان عثر على الشمس وأصبحت تؤدي له ليلا ما تقوم به هي من تلقاء نفسها نهارا؟ ما ذا سيحصل؟ وكيف ستكون مفاجآته؟ لن تكون أي شيء، فقط سيصيح ملء الفضاء والعالم Ufixt, ufixt: تماما كما حصل "لأرشيميدس" حين اكتشف الدافعة La poussée d Archimède فخرج من الحمام صائحا: وجدتها، وجدتها. لقد حصل ذلك حين اكتشف الإنسان النار… ولم يكن ليحصل إلا ذلك. … لقد وجد ـ Yufa وبالإنجليزية To fined ـ ما هو موجود في الشمس، وسماه "الاكتشاف Afa"، والتأنيث Tafat. إنه فعلا أول وأعظم اكتشاف، ويستحق أن يسمى كذلك: الاكتشاف Afa. سيرتاح ليلا وسيضمن انتصاره مرة أخرى، وإلى الأبد، على الحيوانات المفترسة حين اكتشف النار علم ان الشمس تتكون من نار Afa، ومن ثم سيقلع عن تسميتها ب Ass لتعني هذه النهارَ. وسيسميها Tafayt؛ وهذه التسمية هي عملية وتعبير عن إدراك متقدم لحقيقة الشمس باعتبارها نارا…. يبقى إذن لماذا أسماها Ass قبل اكتشافه للنار؟
لا أحد يجهل تكامل الحواس البشرية في وظائفها؛ إنها مجموعة من الآلات التي يعتمد عليها الكائن، أيا كان، بشرا أو حيوانا في حياته. وحين تتعطل إحدى هذه الحواس تضطر الأخريات للقيام بدور الحاسة المعطلة. بل قد تتطور تلك الحواس في أدائها لتعوض نسبيا الحاسة الناقصة. مثلا الإنسان الضرير تتطور عنده حاسة السمع لدرجة مرهفة جدا لتعوض وظيفة العين… كذلك بالنسبة للإنسان الأصم، فإن حاسة البصر تعمل بشكل مركز جدا على حركة اليدين والشفتين… إنه يحاول أن يفهم الكلمات انطلاقا من حركات الشفتين.
إذن، بالنسبة لسؤالنا سيعمد الإنسان الأول إلى المقارنة بين وقع الأشعة في العين مع وقع الأصوات والحروف في الأذن، ومن ثم سيختار الاسم الأنسب لتسمية الشمس. فلقد أشرنا إلى أنه لا علاقة صوتية للشمس مع أحاسيسه حتى يقلد صوتها ويستخرج الاسم. إذن، انطلاقا من تلك العملية المقارنة سيجد ان من بين جميع الحروف التي ينطقها وحده حرف S له وقع خاص على حاسة السمع يشبه، في قوته ووضوحه بالمقارنة مع الحروف الأخرى، قوة ووضوح أشعة الشمس في العين بالمقارنة مع الألوان الأخرى. ومن ثم سيوازي بينهما ويجد التشابه ويسمي الشمس Ass. احتمال آخر، وهو ارتباط استيقاظ الكائنات وصياحاتها بشروق الشمس. ونفس الشيء: فوحده حرف S هو البارز في الأصوات، ولذلك نجده في الموسيقى Musique و Izlan.
ذهبنا إلى ذلك لأن الكثير من الكلمات الأمازيغية تجد تفسيرها بتلك الطريقة، ومنها مثلا: Tuhut بالطوارگية، و Tusut بالأمازيغية المغربية، وهي Tousser بالفرنسية؛ وحيث إن الفرنسيين لا يستطيعون نطق حرف H ستستمر معهم Tusut عوض Tuhut. نفس الشيء بالنسبة للصهيل Ashurred، وكلكم يعرفه، إنه يتكون من الهاء والمد U والراء… نجد كلمة في الفرنسية وهي Hurler. كذلك Slutef الأمازيغية مطابقة لحركة اللسان حين يريد البصق… لا بد أن ينطلق من مكان نطق S ليستجمع السائل في مقدمة الفم ولقذفه لا بد لك من نطق Tef، وليس أي حرف أردت. هذا الفعل يقابله في الفرنسية فعل Cracher، ولكن الاسم سيستخرج من Slutef الأمازيغية التي ستعطينا Salive.
كثيرة هي الكلمات الأمازيغية التي تؤكد ذلك، وفي مواضيع شتى، وليس هنا موضوعها، فلنعد إلى Ss في Ass لنرى كيف ستنتهي بنا إلى كلمة "مسجد" و"تقلد" و"خلد" و"جلد"، وكذلك Eglise و Gloire.
رأينا أن الإنسان لم يكن من الممكن ان يبقى محايد الوجود والإحساس تجاه الشمس، وكيف انتهى به الأمر إلى تأليهها. واللحظات الأكثر إثارة للشمس ولأكثر ارتباطا بحركة الإنسان، هي شروقها وحين تتوسط السماء وحين تغيب. وعليه لا بد وأن يستعد فجرا ليستقبلها… ويصلي لها حتى تستوي على عرش السماء… ولا بد ان يقف ليودعها غروبا راجيا إياها أن تعود..
حين تتوسط الشمس Ass السماءَ نقول عن هذه الفترة Assal حيث ستتحول Ss إلى Z بعد دخول Al وتعطينا Azal و Al تعني "التعلق" و"علق"؛ نقول عنه All بالتشديد ومنه كلمة Tallalt، Etal بالفرنسية وهي تلك الرافعة التي نضعها تحت أعمدة السقف إذا انكسرت كي تبقى مرتفعة ولا يكتمل انكسارها. إذن Azal هو حين "تتعلق" الشمس في وسط السماء، وهي الفترة التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونقول بالأمازيغية: Tarazal المركبة من Tar و Azal، وتعني مجتمعة التي تقي من الحرارة. ولوضوح هذه الفترة الساطع، ستقرن في الأمازيغية بانفضاح الكذب ولا جدوى الانتظار حين نقول: A zal n wassa…، ونعبر عن القرار الجديد.
هذه الكلمة Azal ستنتقل إلى العربية باعتبارها كلمة واحدة، "الزوال"، مما يجعل المعنى يأتيها من خارجها ويجعلها بعيدة عن الشمس. كما أننا إذا أردنا تفسيرها فإنها تعني الفناء والزوال: من زال يزول، مع أنه في ذلك الوقت الذي نصطلح عليه بقبل الزوال وبعد الزوال ليس هناك شيء لا يكون حتى نقول "قبل" ثم يكون وينعدم فنقول "بعد الزوال". بل إن هذا التعبير هو ما يؤكد أن "الزوال" مأخوذة بالضبط من Azal الأمازيغية التي تفسر نفسها.
كذلك بالنسبة للفرنسيين يعتقدون أن Soleil كلمة واحدة، وهكذا ورثوها، وهي في الحقيقة أكثر تعبيرا عما نقول. ففي الأمازيغية نقول: Yuliy wass أو Ass yuliy. فإذا حذفنا حرف التعريف A في Ass وحرف الربط Y في Yuliy، ستعطينا Ss uliy. وإذا جمعناهما ستعطينا Suliy، وهي Soleil بالنطق الفرنسي.
نفس الشيء بالنسبة للكلمة الأمازيغية Asammer، والتي تعني المكان الأكثر تعرضا لأشعة الشمس. وهي مركبة من Ass ; و Ammer. وتعني السرعة، وتعني مجتمعة المكان الذي ترتفع حرارته بسرعة لأنه يكان متقابلا مع الشمس. ستستمر هذه الكلمة في الإنجليزية لتعني الصيف Summer وهو الأكثر ارتفاعا للحرارة بالمقارنة مع الفصول الأخرى. ونفس الشيء بالنسبة للألمانية Sommer.
كذلك تلتقي الكلمة الأمازيغية Asfed، وتصغيرها Tasafut وتعني المشعل، مع الكلمة الروسية Svet التي تعني الضوء، وكذلك مع كلمة الصيف "العربية". تأمل Asfed، Svet، صيف. وasfeld الأمازيغية مركبة كمثيلاتها من Ass وf، وتعني شمس النار، وتلك أبلغ تسمية لصورة المشعل Flambeau.
كذلك ستنتقل كلمة Tasaât الأمازيغية، من Assenât إلى كلمة "الساعة" العربية. وهي في الأمازيغية مركبة من Ass و Anât، وتعني مجتمعة التي تبين الشمس، أي موقع الشمس في السماء، والذي يقابله وقت معين. أتذكر، وأنا بعد قبل سن الدراسة، كنا نثبت عودا في الأرض ونتتبع حركة ظله حيث لكل وضع معين للشمس مسافة معينة للظل به كذلك كان الفقيه يتعرف أوقات الصلاة. والرسم كان كالتالي:
ليست التقنية هنا هي ما يهمنا؛ فهي على بساطتها تكشف على جانب من جوانب التفاعل التلقائي الوحيد والممكن للإنسان الأول مع الطبيعة. ولكن هي في حد ذاتها عملية مركبة، مما يجعل الاصطلاح عليها كذلك مركبا…
ستنتقل إلى اللغة العربية باعتبارها غير مركبة وبمدلول غير الذي أريد لها أن تعنيه حاليا، بل ويكتنفها اللبس في بعض الأحيان. فهي أولا تعني "الساعة" heure وتعني "الآلة" Montre. كما أنها ترد في القرآن الكريم بمعنى "اليوم الآخر" (الساعة آتية لا ريب فيها). وكذلك ترد بمعنى "الحياة" أو "الشمس" Ass: »ويسألونك عن الساعة أيان مرساها«…
من كلمة Ass كذلك نشتق كلمة Asid الذي يعني الضوء و Ssid التي تعني الإضاءة ونجدها في الفرنسية بمعنى الوضوح والتوضيح Lucide, élucider.
ما الذي يمنع Ass و Asid لأن تتحول إلى "سيد" و Seigneur و Sir ؟ ألم تكن Asid سيدة العالم حتى لا يشتق من ضوئها asid معاني السيادة؟
Ass هي الشمس، وهي التي بواسطتها استمر الإنسان في الحياة وعبدها قديما. ألا تستحق أن تسكن بنية اللغة وتصبح هي التي بواسطتها نقوم بهذا الشيء وبهذا الفعل… نحن نقول للنوم مثلا taguni و igna هي "نام"، والمكان الذي ننام فيه أو بواسطته نسميه Asgwen. تأمل كيف انتقلت هذه الكلمة إلى اللغة العربية لتعني "المسكن" . قارن بين Asgwen و"سكن". وجاء في إحدى الآيات »وجعلنا لكم أزواجا تسكنون إليهم«. ألا يقترب هذا من معنى "تنامون"، والتي أخذت من Asgwen الأمازيغية إلى البناء حيث تنام…
نفس الشيء بالنسبة إلى كلمة "مسكين"، وهي في أصلها أمازيغية مركبة من M، وهي للنسب، و Iskin، وهي الأشياء، أي التي تطلب الأشياء Miskin، ذلك أننا حين نبحث عن شرحها في العربية يوحي لنا الأمر وكأن الناس اجتمعوا واتفقوا على إطلاق الاسم الفلاني على الشيء الفلاني إلى ان حصلنا على اللغة بعد أن حصل إجماعنا على الكلمات ودلالاتها. والعكس هو الصحيح، هو أن الواقع المادي للأشياء هو الذي يخلق اللغة، وكذلك يخلق الإجماع عليها وذلك ما تكشف عليه الأمازيغة على عكس فروعها من لغات الحوض المتوسطي.
وعلى كلمة Astre الفرنسية التي تعني "النجم"، وهو معروف كذلك بالضوء، إلا أنه ليس كضوء الشمس، إنه يشبه "الجمرة" Tiriyt: أليست هذه جذر Itri الأمازيغية؟ وعليه، أليس من المحتمل أن تكون Astre تركيبا للكلمتين الأمازيغيتين Ass و Itri.
ولنعد الآن قبل أن نختتم هذا المقال إلى تلك Al التي في Azal ونتساءل: من يأتي في العلو بعد الشمس؟ إنه الملك Aglid بالأمازيغية. فما هي وظائف هذا الأخير في المجتمعات الأولى؟ وما هي المعايير التي تعتمدها الجماعة في احتيار ملكها؟ ومن أين أتت كلمة Aglid؟..
إذا ما عدنا إلى ما نشاهده عند الحيوانات التي تعيش بشكل قطيعي، فإنها تكون دائما مسوقة بأحدها يكون مسنا واكبر تجربة ومعرفة بأماكن الخطر وأماكن العشب والماء والأماكن الآمنة. نفس الشيء بالنسبة لقطعان الماشية: فلكل قطيع نعجة تسمى tamenzeght، وتعني التي تجر القطيع…
نفس الشيء بالنسبة للجماعات البشرية القديمة، سيكون صاحب التجربة هو الذي يقود جماعته نظرا لمعرفته الدقيقة بالمحيط وبقدرات وتكتيكات الحيوانات الأخرى… ولهذه الأسباب يحترمه الناس. ومع تقدم تجربة البشر في التاريخ وبداية استقرارهم ستتطور كذلك عملية قيادة الجماعة.. مع ما سيرتبط بهذه من مصالح… هنا، ومع توسع الجماعة في المجال، سيبدأون في إقامة طقس الإعلان الجماعي لملكية الشخص المعني Aglid… وهنا لن يقوموا إلا بعملية تقليد اعتلاء الشمس عرش السماء.. أي سيرفعون وسيعلون ـ من الإعلاء ـ ملكهم. من ثم جاءت كلمة Aglid التي تتضمن فعل Ayel/Agel الذي هو "الإعلاء".. والطقس هو إعلاء شأنه ومكانته فوق الجميع. وهذه العملية وفق قواعد الاستنباط في اللغة الأمازيغية لن تكون سوى Timesgilda التي تذكرنا بالكلمة الأمازيغية Timezgida التي تعني "المسجد"…
Timesgilda هذه هي العملية التي يقلد فيها الشخص مسؤولية الناس الذين أعلوا مكانته… ستتحول بعد إسقاط Ti الخاصة بالتأنيث إلى Mesgilda، ثم إلى Megida التي تعطينا "مسجد" بعد استبدال g بالجيم… وسترتبط في ما بعد بالمكان الرسمي الذي تتم فيه العملية، والذي سيستعمل في ما بعد لتأدية الصلاة لمن هو أعلى من Aglid، والذي هو الإله الذي سيتخذ معاني مختلفة باختلاف الحقب التاريخية، وبتطور عملية التجريد الفلسفية عند البشر…
أما l التي سقطت في lesgilda، فقد بقيت حية في الكلمات المشتقة من Aglid مثل "تقلد" و"خلد"، وسيتطور الجذر الأمازيغي Agl في Aglid إلى معاني مختلفة… فمسجد ستعطينا السجود، وهذا يعني مخافة الله والإحساس بالضعف… و"قلد" تعني المسؤولية.. و"خلد" تعني الخلود… وهي من صفات الله، بل ومن أسمائه الحسنى. وما العلي إلى من "علي" والتي هي Aliy من الصعود والارتفاع.. إذن إذا كان الجذر في Timesgilda، والذي هو Geld سيعطينا، بعد استبدال g بالقاف والخاء، "قلد" و"خلد"، فإنه في بداية المسيحية بقي هو هو، وذلك ما نشاهده بوضوح في كلمة Eglise، و Egl هي Agel الأمازيغية الموجودة في Aglid، وكذلك "المجد" المرتبط بالسلطان سيعطينا كلمة Gloire و gl دائما هي الموجودة في Aglid. وأكيد انه الآن اتضح انه رغم الفرق الشاسع بين كلمة "مسجد" و Eglise و"قلد" و"خلد" و"مجد" و Gloire، فإن أصلها واحد.. أصل أمازيغي.. واتضح كذلك إلى أي حد تستطيع اللغة أن تتخفى "بشكل لا إرادي" طبعا عن جذرها الأول… الإنسان الأمازيغي الأول؛ المتكلم الأول، الكاتب الأول، القارئ الأول، المتعبد الأول، مبدع "أتينا" ربة الحرب والحكمة…
إن الكثير من ألغاز البشرية تجد حلها في الثقافة واللغة الأمازيغية، وأن الكثير من الحروب الدينية وقعت فقط لأنهم نسوا جدنا المحترم "مازيغ" الذي تكلم وعلمهم الكلام…
مقتنع بأنه سيأتي يوم يدين فيه العالم اجمع كل من ساهم في تقتيل الأمازيغية، لغة البشر الأولى، وسيشعر لحظتها المخططون لذلك بأنهم أقزام وجهلاء وشريرون مع إرث إنساني فريد لا مثيل له. وسيشعر لحظتها كل أمازيغي استصغر لغته بفعل وعي زائف إلى أي حد كان مغفلا. وسيكتشف فيه كل من تقايض بالأمازيغية إلى أي حد هو "فقير" الروح. أما العالم، فإنه يتكلم الأمازيغية بلكنته الخاصة… ويؤدي صلواته في أماكن أمازيغية الاسم… ولربما تجد أسماءه ـ الله، Dieu. Good ـ جذورها في الأمازيغية، ثقافة الجميع الأولى.. بوصلة التاريخ المجهولة… بوصلة الأركيولوجية في سعيها لسبر غور ماضي البشرية.

حميدي علي

شارك المحتوى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More