أبوظبي تستضيف الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا.;
تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابوظبي اجتماعها الثالث للبحث في سبل مساعدة الثوار الليبيين لاسيما ماليا، ولتحضير مرحلة ما بعد القذافي. .
ولد داده: انتخابات موريتانيا يديرها الرئيس من برجه العاجي
اعلن زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داده الاربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي اعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراءها في الموعد المحدد .
Hocine Redjala, réalisateur et militant kabyle arrêté à Tizi-Wezzu
اHocine Redjala le réalisateur engagé, et militant des droits de l’Homme et de liberté d’expression a été arrêté hier par les services de sécurité de Tizi-Wezzu afin d’être jugé ce dimanche 12 juin.ع. .
Kabylie : le couscous bien honoré à Tizi Ouzou
Le couscous fêté comme il se doit à Tizi Ouzou, à l’occasion de la tenue du 4ème salon Djurdjura du couscous. .
إKabylie : la commune d'Aït Zaïm fête l’olive et l'olivier
Après avoir tenu le pari d’organiser en juillet dernier la fête nationale de la poterie, l’association Tigejdit récidive avec celle de l’olivier du 18 au 21 mars. .
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
هل من قواسم مشتركة بين رفيق والمحروق؟ / علي بوشنه الغرياني
ؤسان
الأمازيغ والمعربيون والعرب
الأمازيغ والمعربيون والعرب
إذا أردت أن تلغي شعبا ما، إبدأ بشل ذاكرته التاريخية، ثم إلغ ثقافته وتاريخه، واجعله يتبنى ثقافة أخرى غيرثقافته، واخترع له تاريخا آخر غير تاريخه، واجعله يتبناه ويردده...عندئد ينسى هذا الشعب من هو ؟ وماذا كان ؟ وبالتالي ينساه العالم . هذا ما فعله العرب بالأمازيغ في كل شمال إفريقيا، حتى أصبح الكثيرفي هذه المنطقة يعتقد أنه من جدور عربية، ويستند في دلك أنه يتكلم الدرِجة المحلية العربية المحتوية على كلمات أمازيغية الأصل، والتي لاتربطها بالعربية أي صلة، والأمثلة كثيرة جداً.
فيما يخص القضية الفلسطينية، الفلسطينيون أنفسهم في جميع تصريحاتهم يقولون أن قضيتهم قضية عربية. ومادمتُ غير دلك، فهده القضية لا تعنيني، إلا من باب الانسانية عندما تقع ضحايا أبرياء من الجانبين . وأخيراً فيما يتعلق بالزيارة التي قام بها بعض النشطاء الأمازيغ إلى الدولة الاسرائلية، فكما لا يخفى عليكم فعصرنا، عصر التكتلات والتحالفات، وقضيتنا الأمازيغية قضية عادلة، وما فعل العرب بلغتنا وثقافتنا وتاريخنا يعتبر جريمة، حيت قضيَ على أمة بأكملها، وبالمناسبة لو قبل الفلسطنيون أن يتخلوا عن هويتهم العربية تماما كما فعل العرب بالأمازيغ، لانتهى الأمر اليوم قبل الغد.
الأمازيغ إسم على مسمى الانسان الحر، تعايش مع اليهود منذ الاف السنين، في سلم و سلام، حتى ان بعض الدراسات تشير الى أن البعض إعتنقوا اليهودية- طبعا قبل ظهور الاسلام-، فإذا كنا بالأمس مع اليهود إخوة فلماذا اليوم تريدون أن نكون أعدائا . في التاريخ وقعت حروب طاحنة بين العرب و الأمازيغ ، ولم نسمع عن حروب بين اليهود والأمازيع، بل عاشوا جنبا إلى جنب في سلام، دون نية احتلال أرض ولا تهويد للشعب . في مقطع مسرحي من مؤلفه حرب الألفيتين، يقول الكاتب ياسين : تقول ديهيا للأمازيغ : **يدعونني كاهنة، وأنتم البربر، مثلما كان الرمان يلقبون أجدادنا برابرة، نحن في هذه الأرض نحارب البربرية، على أية حال، وداعاً يا تجار العبيد، سأترك التاريخ في قلب أطفالي و أحفادي، وسأترك الأمازيغية في قلب شمال إفريقيا .** إنتهى الاقتباس.
الأمازيغ ليسوا عدواً لإسرائيل وهذا هو الواقع، نحن شعب بدون دولة وهذا واقع أيضا ، يجب أن نكون أولاً وبعد ذلك نرسم سياساتنا حسب مصالحنا وأهدافنا. ومن طبيعة الحال لا يمكن للعرب أن يساعدوننا، لأن في اعتقادهم أن وجودنا يهدد أمنهم. لهذا بذلوا كل طاقاتهم وسياستهم للقضاء نهائيا على لغتنا، وعلى مدى أربعة عشرة قرنا، وقد أفلحوا في ذلك ما يعرف اليوم بالمعربون. على العموم مخططهم فشل فشلاً دريعا، فرغم هده المدة الطويلة التي أقصيت فيها الأمازيغية من التعليم ومن الادارة ومن الصحف و التلفزة ...لازالت الأمازيغية تتداولها ألسن كثيرة ، والتأثير الوحيد الناجم عن هذا الإقصاء الطويل هو أن الأمازيغية تختلف من منطقة إلى أخرى، وأحيانا في النطق فقط مع ترابط في معضم الكلمات، وخاصة بين تمازيغت و تشلحيت في المغرب ،حيث تختلفان فقط في النطق، أما تريفيت فتختلف عنهن في بعض الكلمات بالإضافة طبعا إلى النطق. لكن كيف سيكون حال العربية أو غيرها لو عملت بنفس المعاملة وبنفس المدة ؟ ربما ستكون في خبر كان . اليوم لازالت هناك مخططات جارية على قدم وساق لتغيير هوية الشعب، وعلى سبيل المثال يفرقون على البوادي والقرى الأمازيغيتين، ما يسمى بالشجرة، وينسبون معظمهم إلى الأدارسة المشيشيين والعلميين... والمثال الأخر هو ما يسمى بمحاربة الأمية، كأن من لا يعرف قراءة وكتابة اللغة العربية فهو أمي. فبناءاً على هذا المنطق كل العالم أمي إلا العرب والعروبيون. أليس من السهل الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية في بلدان شمال إفريقيا وإدماجها في كل مكونات المجتمع، وبعد ذلك نعلم فقط للأمازيغ حروف تيفيناغ لأن لغته يتقنها من قبل، ونكون قد حاربنا الأمية في بلداننا الى حد كبير؟. لكن الأمر في الحقيقة يتجاوز الأمية الى تعريب الأمازيغ. حتى في المساجد في المغرب لا يسمح بإعطاء الخطب بالأمازيغية ولو كان المصلين من الأمازيغ .
أخيراً ليعلم الجميع أنه بعد حصول المغرب على الاستقلال، تقدم هذا الأخير بطلب الانضمام الى الجامعة العربية، فقوبل بالرفض في أول الأمر، باعتراف أعضاء حزب الاستقلال أنفسهم ، بحجة أن المغرب برابرة. هذا أولا، ثانيا الضجة التي أعقبت مباراة الجزائر ضد مصر،حيث خرج المصريون عن صمتهم ووصفوا الجزائريون بالبرابرة ،وهذا ليس بوصف جديد ،لكن ذكروا فقط الجزائر بأصلها رغم تبنيها الرسمي للعروبة، هذا من جهة، من جهة أخرى وهنا تكمن المشكلة، وصفوا الأمازيغ بالهمج¡،وذلك في أغنية جديدة لأحد الفنانة المصريين،إن كان يستحق بالفعل أن يحمل إسم فنان، مادام أساء إلى شعب بأكمله، رغم أن هناك من الأمازيغ من كان ضد ما وصلت إليه الأمور بعد المباراة، وقبلها كنا بالطبع نشجع الجزائر،وكانت قلوبنا معها، وذلك لسبب وحيد أن الجزائر بالنسبة لنا أمازيغية ،وهذا قانون اللعبة . على أية حال، هذا الوصف جديد في عصرنا الحذيث ، وقد جهل أو تجاهل صاحب الأغنية الحقيرة، أن الأمازيغ حكموا مصر لسنوات عديدة، إلى درجة أن السنة الامازيغية تبتدئ من بداية حكم الأمازيغ لهذا البلد، وللتدكير فقط فبعد أيام سوف تحتفل الأمة الأمازيغية بالسنة الجديدة لها، والتي تصادف هذه السنة 2960 . كما تجاهل السكان الأمازيغ في هذا البلد، حيث أساء إليهم قبل الجزائريين وقبل كل الأمازيغ عامة.
فزيارة النشطاء الأمازيغ لإسرائل، نعتبرها كزيارة عادية لم تسئ لأحد، ولايحق لأحد أن يتدخل في تحركات الأمازيغ الذي لازال يبحث عن الوجود، ولو كان في المعربين من دول شمال إفريقيا بصيص قليل من الديمقراطية، لما أنصفوا للأمازيغية والأمازيغ، لأن الأرض أرضهم، أرض أجدادهم. كل ما في الأمر أن المهاجر الى بلد ما، يقبل بثقافة ولغة وتاريخ ...البلد المهاجر إليه، وليس العكس . نحن الأمازيغ يجب أن نؤمن بتعدد الثقافات اليوم بأوطاننا، يجب كدلك أن نؤمن بالوحدة لبناء بلداننا، شرط أن يكون ذلك متبادلاً ، ونتجاوز سياسة الإقصاء و التهميش. نعم نعلم أبنائنا الأمازيغية والعربية على حد سواء ، ونعلمهم تاريخ بلداننا القديم منه و الحديث، دون تحريف ولا تزوير. فقبل أن يتعلموا اللغات الأجنبية، يجب أن يتعلموا لغات أوطانهم أولاً، وهذا هو الصواب، وخريطة طريق لتفادي بلداننا صدامات مستقبلية
مشاركين في مسيرة تنغير أمام القضاء
أسفرت الموجهات المفتوحة بين مجموعة من المحتجين وقوات الأمن عقب نهاية
مسيرة الأحد الماضي بمدينة تنغير، إلى اعتقال العشرات من المتظاهرين
وإصابات في صفوف كل من رجال القوات المساعدة والمتظاهرين.
وأشارت مصادر من المدينة أنه تمت مواجهة المحتجين بإطلاق الرصاص المطاطي
والقنابل المسيلة للدموع، حين حاولت قوات الأمن تفريق مجموعة من القاصرين
والشباب الذي قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة بعد نهاية المسيرة التي دعت
إليها يوم الأحد الماضي فدرالية الجمعيات التنموية بالمدينة.
وأدت الموجهات بين الأمن والمحتجين إلى اعتقال أربعين فردا من المحتجين،
من ضمنهم عددا من القاصرين، أطلق سراحهم في مساء يوم الأحد، في الوقت
الذي أحيل فيه عشرة معتقلين على المحكمة الابتدائية بورزازات، حيث
سيتابعون بتهم التجمهر غير المرخص، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة، في
حين لازال عشرة آخرين رهن التحقيق من بينهم رئيس جمعية منظمة للمسيرة،
ومستشار جماعي.
كما خلفت المواجهات تكسير زجاج عدد من سيارات المسؤولين المحليين من
بينهم، سيارة كل من والي الأمن والعامل والكاتب العامللعمالة. إضافة إلى
واجهات بعض المحلات التجارية بالمدينة، حسب نفس المصادر.
يشار إلى أنه قد نظمت يوم الأحد فيدرالية الجمعيات التنموية بتنغير،
مسيرة شعبية حاشدة من أبناء المدينة للتنديد باستمرار التردي الواضح في
مختلف المؤشرات الاجتماعية بالمنطقة، وتفاقم مجموعة من القضايا ذات
الطبيعة الاستعجالية الملحة مع غياب أي رغبة من لدن المسؤولين في الحوار
والتواصل و إيجاد حلول مناسبة، مع إبداء التعنت والاستعلاء واللامبالاة
في تدبير العديد من الملفات اجتماعية، حسب بيان سابق صادر عن منظمي
المسيرة.
الحضارة المغربية والتزييف المستمر
الحضارة المغربية والتزييف المستمر
لكن إعادة قراءة المسار التاريخي للمنطقة بعيون نقدية ومدققة في المعطيات والمعلومات التي تقدمها الكتابات الأجنبية حول الموضوع؛ وخاصة الكتابات العربية، نجد أن جل المعلومات إلي جاءت في كتابات هؤلاء، التي أصبحت من البديهيات بفعل كثرة ترددها، هي معلومات لا أساس لها من الصحة في ظل النتائج التي توصلت إليها الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة، في شتى المجالات المتعلقة بحضارة شمال أفريقيا.
لقد ساد الاعتقاد طيلة العقود الماضية، لدى الأغلبية الساحقة من المهتمين والباحثين في الحضارة المغربية القديمة، بان وجود الإنسان في المغرب (الوطن التاريخي للشعب الأمازيغي) هو حديث العهد، وبالتالي فلا وجود للحضارة الأمازيغية خارج الحضارة ” العربية الإسلامية” في تصور واعتقاد هؤلاء الباحثين والمهتمين. بل أكثر من ذلك، هناك من يعتبر أن مسالة إعادة كتابة تاريخ المغرب، وخاصة فترة ما قبل الغزو العربي الإسلامي للمنطقة، ماهي ألا محاولة لزرع بذور التعصب والتفرقة.(1)
الحضارة التي شكل فيها الإنسان الأمازيغي احد ابرز عناصرها على الإطلاق، فلا يمكن لنا الحديث عن الحضارة المغربية أو المتوسطية (نسبة إلى البحر الأبيض المتوسط) دون التطرق إلى إسهامات إمازيغن في صياغة هذه الحضارة التي مازال يشوبها الكثير من الغموض والالتباس، بالرغم من المجهودات التي بدلها مؤرخون وباحثون أمازيغ خلال العقود الأخيرة.(2)
إن الدور الرئيسي الذي لعبه الإنسان الأمازيغي في تشكيل تقاسيم وتفاصيل الحضارة المغربية. كما تؤكد لنا ذلك العديد من الدراسات الأثرية الحديثة، ليس نابعا من كونه يعتبر من أقدم الشعوب التي عرفها العالم القديم فقط،(3) وإنما لكون كذلك أن بلاده (شمال أفريقيا) هي التي احتضنت الإرهاصات الأولى لظهور هذه الحضارة، وبالتالي كل ما سينتج عنها من تفاعلات حادة، وصراعات متعددة الأطراف.
طبعا، هذه النظرية لا أساس لها من الصحة من الناحية العلمية؛ نقصد هنا النظرية التي تقول بان تواجد الإنسان بالمغرب هو تواجد حديث ، فالعلوم الإنسانية الحديثة وعلى رأسها الدراسات الأثرية والانثروبولوجيا، تثبت لنا بالحجة والتحليل المنطقي نقطة في غاية الأهمية فيما نحن بصدد الحديث عنه في هذه المساهمة المتواضعة، وهي أن منطقة شمال أفريقيا عرفت وجود الإنسان مند فجر التاريخ، قبل أن يوجد في العديد من المناطق الأخرى من العالم، ومنها منطقة شبه الجزيرة العربية، واليمن تحديدا، مما يجعل نظرية الأصل العربي للإنسان الأمازيغي بعيدة عن الصواب والحقيقة التاريخية، على الأقل حتى يظهر الجديد في الموضوع.
ففي سنة 2001 تم العثور عن بقايا إنسان في صحراء شمال التشاد، التي تعيد التقديرات الأولية عمرها إلى حوالي ستة ملايين سنة(4). بينما تعود أقدم البقايا البشرية التي عثر عليها في اليمن إلى 2400 سنة قبل الميلاد.(5) وفي هذه الحالة فان السؤال البديهي الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف يمكن لنا اعتبار أصل الأمازيغ من اليمن اذا كانت هذه المنطقة (اليمن) قد عرفت ظهور الإنسان في مراحل متأخرة جدا مقارنة مع شمال أفريقيا، وخاصة أذا عرفنا أيضا أن المغرب عرف ظهور الإنسان قبل مليون سنة ومائة وسبعين ألف سنة قبل الميلاد؟.(6)
الافتراض الصائب والمنطقي في ظل هذه المعطيات التاريخية والحقائق العلمية الحديثة، في نظر الأستاذة حليمة غازي، هي أن الأمازيغ ربما هاجرو في مرحلة سابقة من تاريخهم إلى الشرق الأدنى،خاصة إلى اليمن، نتيجة التغيرات المناخية التي عرفتها منطقة جنوب الصحراء، وعادوا إليها في مرحلة لاحقة فيما بعد ؟(7).
ومن بين المعطيات والحقائق التاريخية أيضا، التي تؤكدها مختلف الدراسات الحديثة حول التاريخ القديم للمغرب، هي أن المغرب من أوائل الدول (المناطق) التي عرفت حضارة مزدهرة ومتطورة في الحقب الزمنية العابرة، وأسست دول وأنظمة سياسية محلية.(8)
انطلاقا من هذا، نرى أن محاولة بعض المؤرخين استبعادهم للحضارة الأمازيغية من دائرة الحضارات القديمة، لا يتناقض فقط مع الحقائق التاريخية التي أثبتتها الدراسات الحديثة فحسب، بقدرما أنهم يحاولون أيضا تجاوز العقل والمنطق في معالجتهم للموضوع، نتيجة التزييف الأيديولوجي الذي يمارسه معظم الباحثين والدارسين لتاريخ وحضارة شمال أفريقيا. تماما كما فعل الأستاذ الحسن السايح صاحب كتاب “الحضارة المغربية البداية والاستمرار”(9) الذي يعج بالتناقضات والمغالطات التاريخية الفادحة حول أصل الشعب الأمازيغي أولا. وحول الوجود العربي في شمال أفريقيا ثانيا، التي سنحاول أن شاء الله في الجزء الثاني من هذه الدراسة الكشف عن بعضها (أي المغالطات والتناقضات الموجودة في الكتاب).
لعل ما سبق من ملاحظات يؤدى بنا إلى الوضع الإشكالي التالي: وهو كيف سنعيد كتابة تاريخ المغرب في ظل الدولة الراهنة بالمغرب؟.
ففي ظل السياقات العامة للمغرب الراهن، وخاصة على المستوي السياسي والديني، حيث مازال توظيف الدين سائدا بقوة في العمل السياسي، وكذلك في كتابة وتدوين التاريخ الوطني، لكن في ظل سياقات متغيرة، حيث حلت محل السيف والرماح في مشروع الغزو العربي لبلاد الأمازيغ مقولة ” العروبة والإسلام”، مما يعني أن هذا المشروع مازال قائما ومستمرا إلى يومنا هذا؛ والغزو هنا هو غزو ثقافي ولغوي بالدرجة الأولى.
مازال النقاش العام حول إعادة كتابة تاريخ المغرب، لايزال يدور حول رؤى المؤرخين العرب، ووفق الضرورات السياسية، ومن ثم نجد اننا إزاء خطاب وطني نقدي في ظاهره، وإداري في شكله، وديمقراطي في لغته، ولكن البنيات الذهنية التي تصوغ وتجري فيما وراء هذا الخطاب، هي ذهنيان تقليدية عروبية قومية مشرقية، لهذا فاننا لسنا إزاء خطاب علمي تاريخي نقدي.
ويعتبر هذا المعطى احد ابرز إشكاليات النقاش الدائر حول إعادة كتابة التاريخ المغربي، حيث أن هذا المطلب يطرح في بيئة سياسية وثقافية واجتماعية ودينية ملتبسة، وثمة حسابات دقيقة، ومصالح مختلفة تفرض خيارات وتوجهات أخرى.
انطلاقا من هذه الخلفية – أي خلفية تزييف التاريخ، يكون تاريخنا العريق في القدم، زاخر بإشكال الزيف والتدليس والتلفيق، حتى صارت الفضيلة في كتابة تاريخ المغرب نبذ النقد العقلاني ودفن الحقيقة التاريخية وسط ركام من الخرافات، والأساطير، والأوهام الإيديولوجية، حتى أصبحنا لا نقرا ولا نرى إلا صورا مشوهة لهذا التاريخ.(10)
فهكذا عزيزي القارئ، أذا تجاوزنا مجموعات الأخبار التاريخية المتتابعة، التافهة، التي أنتجها المؤرخون العرب حول ” الفتح” العربي الإسلامي لمنطقة شمال أفريقيا، بكل ما فيها من أساطير للتبرير والتضليل، فثمة تاريخ أخرى، وهو تاريخ التدمير والقتل والنهب.(11)
2: نشير هنا بالخصوص إلى كتابات محمد شفيق، احمد الطاهري، المرحوم صدقي علي أزيكو، محمد بوكبوط، مصطفي أعشي، عبد السلام بن ميس، حليمة عازي، جامع جغايمي وآخرون.
3:مصطفي أعشي ” جذور بعض مظاهر الحضارة الأمازيغية خلال عصور ما قبل التاريخ، إصدارات مركز طارق بن زياد – 2002
4: المرجع السابق، مصطفي أعشي (ص 11)
5: المرجع السابق، مصطفي أعشي (ص 13)
6: المرجع السابق؛ مصطفي اعشي (12 )
7: حليمة عازي مجلة نوافذ العدد 17 – 18 2002 ملف خاص حول الأمازيغية (ص 130)
8: محمد بوكبوط ” الممالك الأمازيغية في مواجهة التحديات، صفحات من تاريخ الأمازيغ القديم. إصدارات مركز طارق بن زياد – 2002 (ص34)
9: صدر كتاب ” الحضارة المغربية البداية والاستمرار” للأستاذ الحسن السايح في ثلاثة أجزاء سنة 2004 عن منشورات عكاظ (الطبعة الثانية) . وهو الكتاب الذي سنركز عليه خلال الأجزاء القادمة من هذه المقالة. وذلك من اجل تسليط الضوء على بعض المغالطات التي تشملها الكتابات التي تعالج مسالة أصول الأمازيغ وعلاقة ذلك بالوجود العربي الإسلامي في شمال أفريقيا ، ومنها كتاب الأستاذ السايح.
10: جامع جغايمي ” تاريخ الأمازيغ” الجزء الأول من إشغال الندوة الدولية حول تاريخ الأمازيغ ممن تنظيم جمعية الجامعة الصيفية باكادير- إصدارات دار أبي رقراق للطباعة والنشر – 2002 (ص 25)
11: الحسين الإدريسي ” الأمازيغية: الدين والحداثة بحث في حدود العلاقة ” منشورات الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة – 2009 (ص 19)
مصر ترفض ترجمة مسيحى لنصوص القرآن إلى “الأمازيغية”
مصر ترفض ترجمة مسيحى لنصوص القرآن إلى “الأمازيغية”
خرافة الأمن القومي العربي
عن خرافة الأمن القومي العربي / عصام الخفاجي
اللغة الميته / جهاد علاونة
اللغة الميته / جهاد علاونة
Kabawen
إن اللغة العربية اليوم هي الوحيدة التي حافظت على نفسها منذ 1500عام وهذا إن دل على شيء فإنما يدلُ على أنها لغة غير متطورة ولو أنها كانت متطورة لما حافظت على نفسها , ودعونا نتخيل اللغة العربية وهي تحكم العالم اليوم , فلو أن العرب المسلمين يحكمون العالم لبقي العالم متخلفا ومحافظاً على عاداته وتقاليده ومخترعاته القديمة ولكنا ما زلنا إلى اليوم نرسل برسائلنا الالكترونية عبر الحمام الزاجل دوت كوم أو البط دوت كوم أو تميم دوت كوم , معظم العالم اليوم يتطور بسرعة مذهلة في اللغة ما عدى نحن العرب المسلمين فإننا نحافظ على اللغة ونقول الله هو المحافظ عليها , ولو كان الله محافظاً على اللغة العربية لأصبحت اليوم لغة العالم والمخترعات لغةً عربيةً صرفة .
الحفاظ على اللغة معناه الحفاظ على التخلف وعدم التطوير فيجب أن تتغير اللغة العربية لكي تتغير الشرائع والعقائد والتي لا تتناسبُ اليوم مع أبسط حقٍ من حقوق الإنسان , فكل التعاليم الإسلامية ضد حقوق الإنسان وضد المساواة وضد الرفاهية , ويجب أن لا نستحي من أن نقول بأن اللغة العربية مصدر كبير من مصادر التخلف .
إن المواطن في الدول الأوروبية يستطيع أن يكتب مقالاً دون الرجوع إلى فقهاء اللغة لأنه يستعمل لغة حية وهي لا تختلفُ عن لغة الشارع العام إلا في الأشياء البسيطة فهنالك يستطيع أي إنسان أن يكتب وأن يقرأ دون الرجوع إلى مفردات اللغة أو خلافات النحويين لأن لغة العلم وما تكتبه الناس لا يختلفُ عن اللغة التي في المناهج المدرسية أو الجامعية .
جهاد علاونة – كاتب أردني
الحركة الأمازيغية
الحركة الأمازيغية ومحاولات الإجابة عن متطلبات الوضع الراهن (1)/ يوسف أوبجا
الحالي ، ثم التراجعات الخطيرة عن ” المكتسبات الطفيفة ” المحققة حتى الآن على مر تواجد الحركة الامازيغية.
ا الشهر من تنظيم أزطا فرع الرباط…)
إذا دعا باسم الأمازيغي، مع سيطرة قوى برجوازية إصلاحية مرتمية في أحضان النظام على معظم الإطارات بتحكم فوقي تعمد معه إلى مصادرة القرار و تجزيء المطالب و النضالات و إخضاعها لحسابات غير مصلحة النضال الأمازيغي ومنه ضرب فعالية أي تنسيق يمكن في نجاحه أن يتجاوزها ( نموذج التملص من الدعوة إلى مسيرة توادا 1999)












